نتائج البحث عن
«قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أيكم يعرف القس بن»· 3 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ: أيُّكم يعرِفُ القسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ ؟ قالوا: له كلُّنا نعرفُهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فما فعلَ ؟ قالوا: هلَكَ قالَ: ما أنساهُ بعُكاظٍ على جملٍ أحمرَ ، وَهوَ يخطبُ النَّاسَ ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا ، واسمَعُوا وعُوا ، مَن عاشَ ماتَ ، ومن ماتَ فاتَ ، وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ ، إنَّ في السَّماءِ لخبرًا ، وإنَّ في الأرضِ لعِبرًا ، مِهادٌ مَوضوعٌ ، وسَقفٌ مَرفوعٌ ، ونُجومٌ تمورُ ، وبِحارٌ لا تغورُ ، أقسمَ قسٌّ قسَمًا حقًّا لئن كانَ في الأمرِ رضًا ليَكوننَّ سَخطٌ ، إنَّ للَّهِ دينًا هوَ أحبُّ إليهِ من دينِكُمُ الَّذي أنتُمْ عليهِ ، مالي أرى النَّاسَ يذهبونَ فَلا يرجِعونَ ؟ أرَضوا فأقاموا ، أم تُرِكوا فَناموا ؟ ثمَّ ، قالَ أيُّكُم يَروي شِعرَهُ ؟ فأنشدَهُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ منَ القُرونِ لَنا بصائر لمَّا رأيتُ مَواردًا للمَوتِ لَيسَ لَها مَصادِرُ ورأَيتُ قَومي نَحوَها تَمضي الأَكابرُ والأصاغِرُ لا يرجعُ الماضي إليَّ ولا مِنَ الباقينَ غابرُ أيقنتُ أنِّي لا محالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائرُ
قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أيكم يعرف القس بن ساعدة الأيادي ؟ فقالوا : كلنا نعرفه يا رسول الله ، قال فما فعل ؟ قالوا : هلك ، قال : ما أنساه بعكاظ على جمل أحمر وهو يخطب الناس وهو يقول : أيها الناس ، اجتمعوا واستمعوا ، وعوا : من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آت آت ، إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، مهاد موضوع ، وسقف مرفوع ، ونجوم تمور ، وبحار لا تغور ، أقسم قس قسما حقا : لئن كان في الأمر رضى ، ليكونن سخط ، إن لله تعالى لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا فأقاموا ، أم تركوا فناموا ؟ ثم قال : أيكم يروي شعره ؟ فأنشدوه : في الذاهبين الأولي *** ن من القرون بصائر لما رأيت مواردا *** للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها *** يسعى الأصاغر والأكابر لا يرجع الماضي إلي *** ولا من الباقين غابر أيقنت أني لا محا *** لة حيث صار القوم صائر
قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيكم يعرف القس بن ساعدة الأيادي فقالوا كلنا يا رسول الله نعرفه قال فما فعل قالوا هلك قال ما أنساه بعكاظ في الشهر الحرام وهو على جمل أحمر وهو يخطب الناس وهو يقول يا أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت آت إن في السماء لخبرا وإن في الأرض لعبرا مهاد موضوع وسقف مرفوع ونجوم تمور وبحار لا تغور أقسم قس بالله قسما حقا لئن كان في الأرض رضا ليكونن بعده سخط إن لله دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفيكم من يروي شعره فأنشده بعضهم في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها يسعى الأصاغر والأكابر لا يرجع الماضي إليك ولا من الباقين غابر أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر
لا مزيد من النتائج