نتائج البحث عن
«قدم وفد من بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغوا من شأنهم ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدم وفد من بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغوا من شأنهم قال لهم : أفيكم أحد يعرف القس بن ساعدة الإيادي ؟ قالوا : نعم ، كلنا نعرفه ، قال : ما فعل ؟ قالوا : هلك ، قال : ما أنساه بسوق عكاظ في الشهر الحرام على جمل أحمر يخطب الناس ، وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا واستمعوا وعوا ، كل من عاش مات ، وكل من مات فات ، وكل ما هو آت آت ، إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، مهاد موضوع ، وسقف مرفوع ، ونجوم تمور ، وبحار لا تغور ، وتجارة لا تبور ، أقسم قس حقا لئن كان في الأرض رضا ليكونن سخطا ، وإن لله دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا فأقامو ؟ أم تركوا فناموا ؟ ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأكابر والأصاغر ، لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر
لما قدمَ وفدُ بكرِ بنِ وائلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال لهم : ما فعلَ قسُّ بنُ ساعدةَ الإياديِّ ؟ قالوا : ماتَ يا رسولَ اللهِ ، قال : كأني أنظرُ إليه في سوقِ عكاظٍ على جملٍ أحمرَ … الحديث .
هاجر أبي خمخامٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفْدِ بني بَكْر بن وائِلٍ مع أربعةٍ من سدوس وهم بَشير بن الخَصاصِيّةَ وفُراتُ بن حيّانَ وعبد الله بن أسودُ ويزيدُ بن ظِبْيانَ … .
كان أبو بكرٍ إذا قدم على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدٌ أرسل إليهم من يعلمُهم كيف يسلمون ويأمرُهم بالسكينةِ والوقارِ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
وكان أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه إذا قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدٌ أرسل إليهم من يُعلِّمُهم كيف يُسْلِمون ويأمرهم بالسكينةِ والوقارِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ، أسلِموا تَسلَموا، فما قَرَأه إلَّا رَجُلٌ مِن بَني ضبيعةَ، فهم يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى بَكْرِ بنِ وائِلٍ: مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَكْرِ بنِ وائِلٍ، أسْلِموا تَسْلَموا، فما قَرَأَه إلَّا رَجُلٌ مِن بَني ضُبَيْعةَ، فهُمْ يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ». .
كتبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بَكرِ بنِ وائلٍ: من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بَكرِ بنِ وائلٍ أن أسلِموا تسلَموا. فما وجدوا من يقرأه لهم إلَّا رجلٌ من بني ضُبيعةَ فَهم يسمَّونَ بني الْكاتبِ .
خرجتُ في سفرٍ فلمَّا رجعتُ قالَ لي عمرُ من صحبتَ قلتُ صحبتُ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَ عمرُ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أخوكَ البكريُّ ولا تأمنه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى بكرِ بنِ وائلٍ : ( مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بكرِ بنِ وائلٍ أنْ أسلِموا تَسلَموا ) قال : فما قرَأه إلَّا رجُلٌ منهم مِن بني ضُبَيعةَ فهُمْ يُسمَّوْنَ بني الكاتبِ .
قدمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فضربَ لهم قبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلموا صاموا معه .
قدِمَ وفدُ بني تميمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم قيسُ بنُ الحارِثِ. .
فلما فرغوا من جهازِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِه في بيتِه ، ثمَّ دخل الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرسالًا يُصلُّون عليه ، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساءَ ، حتى إذا فرغْنَ أدخلوا الصبيانَ ، ولم يُؤَمَّ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحدٌ .
لا مزيد من النتائج