نتائج البحث عن
«قرأت من الليل وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ [إلى ابنِ مسعودٍ] فقال: ما تقولُ في امرأَيْنِ أصابا في شبيبتِهما، ثمَّ قد تابا وأصلَحا، ثمَّ تزوَّجا؟ قال: نَعَم، ثمَّ رفَع صوتَه: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى: 25]. .
سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عنِ الرجلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحَا قال هُمَا زانيانِ ما اجْتَمَعَا فقيلَ لابنِ مسعودٍ أرَأَيْتَ إِنْ تَابَا وأَصْلَحَا فقال وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ فلم يزلْ ابنُ مسعودٍ يُرَدِّدُها حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا .
عن الأخْنَسِ قال : غدوْتُ على عبدِ اللهِ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ : ما تقولُ في امرَأَينِ أصابا في شبيبتهما ، ثم تابا وأصلحا فتزوّجا ؟ فقال : { وَهُوَ الّذِي يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } الآية .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ إنَّ الصَّدقةَ تقعُ في يدِ اللَّهِ تعالى قبلَ أن تقعَ في يدِ السَّائل ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} الآيةَ .
من أُعطي أربعًا لم يُحرَمْ أربعًا : من أُعطي الدُّعاءَ لم يُحرَمِ الإجابةَ ؛ لأنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ، ومن أُعطي الاستغفارَ لا يُحرمُ المغفرةُ ؛ لأنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ، ومن أُعطي التَّوبةَ لم يُحرَمِ التَّقبُّلَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ .
قالت الأنصارُ : لو جمعنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا ، فأنزل الله : {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } فقال بعضُهم : إنَّما قال هذا ليُقاتِلَ عن أهلِ بيتِه وينصرَهم ، فأنزل اللهُ : { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا } . إلى قولِه : { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } فعرض لهم التَّوبةَ ، إلى قولِه : {وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ } .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , رضي اللهُ عنه ، قال : ما مِن رجلٍ يتصدَّقُ بصدقَةٍ إلا وقعَتْ في يدِ اللهِ قبلَ أن تقَعَ في يدِ السائلِ , وقرَأ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ .
والذي نَفْسي بيَدِه، ما مِن عَبدٍ يَتصدَّقُ بصَدَقةٍ مِن كَسبٍ طَيِّبٍ، ولا يَقبَلُ اللهُ إلَّا طَيِّبًا، ولا يَصعَدُ إلى السماءِ إلَّا طَيِّبٌ، إلَّا كأنَّما يَضَعُها في يَدِ الرحمنِ، فيُرَبِّيها له كما يُرَبِّي أحَدُكم فَلُوَّه، حتى إنَّ اللُّقمةَ لَتأتي يَومَ القيامةِ وإنَّها لَمِثلُ الجَبَلِ العَظيمِ، ثم قَرَأ: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104]. .
ما أُعْطِيَ أحدٌ الشكرَ فمُنِعَ الزيادةَ [لأن الله تعالى يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم} وما أعطي أحد الدعاء فمنع الإجابة لأن الله يقول: {ادعوني أستجب لكم} وما أعطي أحد إلاستغفار ثم منع المغفرة لأن الله عز وجل يقول: {استغفروا ربكم إنه كان غفارا} وما أعطي أحد التوبة فمنع التقبل لأن الله عز وجل يقول: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده} " ثم لقيت أبا صالح فسألته عن ذلك فقال: نعم أنا حدثته بذلك فسألت أبا صالح عن الحديث فحدثني به ثم قلت له: من حدثك؟ قال: حدثني أبوزهير يحيى بن عطارد بن مصعب عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ثم ذكر الحديث.] .
. . . وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} و{يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَى وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104] قالَ: إنَّ اللهَ يَقبلُ الصَّدقةَ إذا كانت مِن طَيِّبٍ فيأخُذُها بيمينِهِ، وإنَّ الرَّجلَ ليتَصدَّقُ بمثلِ اللُّقمَةِ، فيُربِّيها اللهُ له كما يُربِّي أَحدُكُم فَصيلَهُ -أوْ: مُهْرَهُ- فيَرْبو في كفِّ اللهِ -أوْ: في يدِ اللهِ- حتَّى يكونَ مثلَ أُحُدٍ. .
«مَن أُلهِمَ خَمسةً لم يُحرَمْ خَمسةً: من أُلهِمَ الدُّعاءَ لم يُحرَمِ الإجابةَ؛ لأنَّ اللهَ تعالى يَقولُ: {وَقَالَ رَبُّكُم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ومَن أُلهِمَ التَّوبةَ لم يُحرَمِ القَبولَ؛ لأنَّ اللهَ تعالى يَقولُ: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}، ومَن أُلهِمَ الشُّكرَ لم يُحرَمِ الزِّيادةَ؛ لأنَّ اللهَ تعالى يَقولُ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}، ومَن أُلهِمَ الاستِغفارَ لم يُحرَمِ المغفِرةَ؛ لأنَّ اللهَ يَقولُ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا}، ومن أُلهِمَ النَّفَقةَ لم يُحرَمِ الخَلَفَ؛ لأنَّ اللهَ تعالى يَقولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}». .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصَّدقةَ ويأخذُها فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مهرَه حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ} .
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ولا يَقبَلُ منها إلَّا الطَّيِّبَ، يأخُذُها بيَمينِه، ثم يُرَبِّيها لِصاحِبِه كما يُرَبِّي أحَدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، حتى تَصيرَ اللُّقمةُ مِثلَ أُحُدٍ. وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى المُنَزَّلِ: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]، و: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104]. .
قالتِ الأنصارُ فيما بينَهم لو جمعْنا لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا فبَسَطَ يَدَهُ لا يحولُ بينَهُ وبينَهُ أحَدٌ فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أرَدْنَا أنْ نجمعَ لكَ من أموالِنا فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فَخَرَجُوا مُخْتَلِفِينَ [ فقال بعضُهم ألَمْ تَرَوْا إلى ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] فقالَ بعضُهم إنما قال هذا لنقاتِلَ عن أهْلِ بيتِهِ ونَنصُرَهُم فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا إلى قولِهِ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فعرض لهم [ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التوبةَ إلى قولِهِ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ .
لا مزيد من النتائج