نتائج البحث عن
«قرب لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تمر أو رطب فأكلوا منه حتى لم يبقوا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنه قُرِّب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ أو رُطبٌ ، فأكلوا منه حتى لم يُبقُوا شيئًا إلا نواةً وما لا خيرَ فيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تدرون ما هذا ؟ تَذهبون . . الحديث .
قُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمْرٌ ورُطَبٌ، فأكَلوا منه حتَّى لم يُبْقوا شَيئًا إلَّا نَواةً وما لا خيْرَ فيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَدْرون ما هذا؟ تَذْهَبون بالخيِّرِ فالخيِّرِ، حتَّى لا يَبْقى منكم إلَّا مِثلُ هذا. .
قُرِّب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرٌ ورُطَبٌ فأكَلوا منه حتَّى لَمْ يَبْقَ منه شيءٌ إلَّا نواةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتدرونَ ما هذا ؟ ) قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( تذهَبونَ الخيِّرَ فالخيِّرَ حتَّى لا يبقى منكم إلَّا مِثلُ هذا ) .
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحُدَيْبيةِ فأحرمَ أصحابي، ولم أُحرِمْ فرأيتُ حمارًا فحمَلتُ عليهِ فاصطدتُهُ فذَكَرتُ شأنَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أَكُن أحرَمتُ، (وأنِّي إنَّما اصطدتُهُ لَكَ)، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ، فأَكَلوا، (ولم يأكُل منهُ حينَ أخبرتُهُ أنِّي اصطَدتُهُ لَهُ) .
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زمنَ الحديبيةِ، وأَحْرَم أصحابي ولم أُحْرِمْ، فرأيتُ حمارًا فحملتُ عليه، فاصطَدتُه، فذكرتُ شأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وذكرتُ أني لم أكن أحرمتُ وأني إنما صِدتُه لك، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصحابَه فأكلوا ولم يأكلْ منه حين أخبرتُه أني اصطَدتُه له .
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابي، ولم أُحرِمْ، فرَأَيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي إنَّما اصطَدتُه لك، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فأكَلوا، ولم يَأكُلْ منه حين أخبَرتُه أنِّي اصطَدتُه له. .
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبيةِ فأحْرَمَ أصْحابي ولم أُحرِمْ، فرأيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصْطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي لِذا اصْطَدتُه لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فأكَلوا، ولم يَأكُلْ منه حينَ أخبَرتُه أنِّي اصْطَدتُه له. .
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ .
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ فجَعَلَ يَقسِمُه بمِكْتَلٍ واحِدٍ، وأنا رسولُه به حتى فَرَغَ منه، قال: فجَعَلَ يَأكُلُ وهو مُقْعٍ أكلًا ذَريعًا، فعَرَفتُ في أكْلِهِ الجوعَ. .
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ في سقاءٍ فنأخذُ قبضةً من تمرٍ و قبضةً من زَبيبٍ فنطرحُهما ثمَّ نصبُّ عليْهِ الماءَ فننبذُهُ غُدوةً فيشربُهُ عشيَّةً وننبذُهُ عشيَّةً، فيشربُهُ غُدوةً .
عن أبي قتادةَ قال: «خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابي ولَم أُحرِمْ، فرَأيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي إنَّما اصطَدتُه لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه فأكَلوا، ولَم يَأكُلْ مِنه حينَ أخبَرتُه أنِّي اصطَدتُه له» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على زراعةِ بصلٍ هو وأصحابُه فنزَل ناسٌ فأكَلوا منه ولم يأكُلْ منه آخَرون فرُحْنا إليه فدعا الَّذينَ لم يأكُلوا البصلَ وأخَّر الآخَرين حتَّى ذهَب ريحُها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَّا سُئِلَ عَن الثَّمَرِ المُعَلَّقِ -يَعني: في الشَّجَرِ مِن تَمرٍ أو رُطَبٍ أو تُفَّاحٍ أو غَيرِه مِن الفَواكِه- قال: (مَن أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبنةً، فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنه فعليه الغَرامةُ والعُقوبةُ، -وفي رِوايةِ النَّسائيِّ وجَماعةٍ: «وغَرامةُ مِثلَيه، وجَلَداتُ نَكالٍ»- ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنه بَعدَ أن يُؤويَه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ. .
لا مزيد من النتائج