نتائج البحث عن
«قلت : [يا رسول الله] ، ذهب الأغنياء بالأجر ؛ يحجون و[لا] نحج ، ويجاهدون ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ إذا كانَ نزَلَ به ضيْفٌ قالَ: يقولُ له أبو الدَّرداءِ: مقيمٌ فنُسْرِحُ، أو ظاعِنٌ فنَعْلِفُ؟ قالَ: فإنَّ قالَ له: ظاعِنٌ، قالَ لهُ: ما أجِدُ لكَ شَيْئًا خيرًا من شيءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يحُجُّونَ، ولا نَحُجُّ، ويُجاهِدونَ ولا نُجاهِدُ، وكَذا وكَذا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكُم على شيءٍ إن أخَذْتُم بهِ، جئْتُم من أفضلِ ما يَجيءُ بهِ أحَدٌ منهُم: أن تُكَبِّرُوا اللهَ أرْبعًا وثلاثينَ، وتُسَبِّحوهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدوهُ ثلاثًا وثلاثينَ، في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ. .
يا رَسولَ اللهِ، ذَهَب الأغنياءُ بالأجْرِ، قال: ألستُم تُصَلُّونَ وتَصومون وتجاهِدون؟ قال: قُلتُ: بلى، وهم يفعلونَ كما نَفعَلُ، يُصَلُّون ويصومون، ويجاهِدونَ، ويتصَدَّقون، ولا نتصَدَّقُ، قال: إنَّ فيك صدقةً كثيرةً؛ إنَّ في فَضلِ ثيابِك عن الأرسمِ تُعين عنه حاجتَه صَدَقةٌ، وفي فَضلِ سَمعِك على الذي لا يَسمَعُ -وفي رواية: الرزاز على تعبير تعينُ عند حاجتِه- صدقةٌ، وفي فَضلِ بَصَرِك على الضَّريرِ تَهديه الطَّريقَ صَدَقةٌ، وفي فَضلِ قُوَّتِك على الضَّعيِف تُعينُه صَدَقةٌ، وفي إماطتِك الأذى عن الطَّريقِ صَدَقةٌ، وفي مُباضَعتِك أهلَك صَدَقةٌ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيأتي أحَدُنا شَهْوَتَه ويُؤجَرُ؟ قال: أفتَحتَسِبونَ بالشَّرِّ ولا تحتَسِبونَ بالخَيرِ؟ .
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يُصلُّونَ ويَصومونَ، ويَحُجُّونَ، قال: وأنتُم تُصلُّونَ، وتَصومونَ، وتَحُجُّونَ، قُلْتُ: يَتصَدَّقونَ ولا نَتصَدَّقُ، قال: وأنتَ فيكَ صَدقةٌ: رَفْعُكَ العَظمَ عنِ الطريقِ صَدَقةٌ، وهِدايتُكَ الطريقَ صَدَقةٌ، وعَونُكَ الضعيفَ بفَضلِ قُوَّتِكَ صَدَقةٌ، وبَيانُكَ عنِ الأرْثَمِ صَدَقةٌ، ومُباضَعَتُكَ امرأتَكَ صَدَقةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَأْتي شَهوتَنا ونُؤجَرُ؟ قال: أرَأيْتَ لو جعَلْتَه في حَرامٍ، أكُنْتَ تَأثَمُ؟ قال: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فتَحتَسِبونَ بالشرِّ، ولا تَحتَسِبونَ بالخَيرِ. .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الأموالِ بالأجْرِ [بالدُّنيا والآخرةِ يصلُّونَ ويصومونَ ويجاهِدونَ كما نفعَلُ ويتصدَّقونَ ولا نتصدَّقُ قالَ أفلا أدلُّكَ على أمرٍ إن أخذتَ بِهِ أدرَكْتَ من سبقَكَ ولم يدرِكْكَ من بعدَكَ إلَّا من عملَ مثلَ الَّذي عملتَ تسبِّحُ اللَّهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُهُ أربعًا وثلاثينَ] .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ذهب الأغنياءُ بالأجرِ فقال : ألستم تُصلُّونَ وتصومونَ وتُجاهدونَ ؟ قلتُ : بلى وهم يفعلونَ كذلكَ قال : إنَّ فيكَ صدقةً كثيرةً إنَّ في فضلِ بيانِكَ عن الأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عنهُ حاجتَهُ صدقةٌ وفي فضلِ بصرِكَ على الضريرِ البصرِ تَهدِيهِ الطريقَ صدقةٌ وفي فضلِ قُوتِكَ على الضعيفِ تُعينُهُ صدقةٌ وفي إماطتكَ الأذى عن الطريقِ صدقةٌ وفي مُباضعتِكَ أهلَكَ صدقةٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَيَأْتِي أحدنا شهوتَهُ ويُؤْجَرُ ؟ قال : أرأيتَهُ لو جعلتَهُ في غيرِ حِلَّةٍ أكان عليك وِزْرٌ ؟ قلتُ : نعم . قال : فتحتسبونَ بالشرِّ ولا تَحتسبون بالخيرِ .
قال المهاجرون : يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه ! ما رأينا قومًا أحسنَ بذلًا لكثيرٍ ، ولا أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ منهم ، و لقد كفونا المؤْنةَ . قال : أليس تُثنون عليهم ، و تَدْعون لهم ؟ قالوا : بلى . قال : فذاك بذاك .
يا رسولَ اللهِ ، ذهب أهلُ الأموالِ بالأجرِ . . . .
أنَّ المُهاجرينَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الأنصارُ بالأجرِ كلِّهِ . قالَ : لا ما دَعوتُمُ اللَّهَ لَهُم ، وأثنيتُمْ علَيهِم .
أنَّ المهاجرين قالوا يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه قال لا ما دعوتُم اللهَ لهم وأثنيتُم عليهم به .
جاء الفقراءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: ذهَب أهلُ الدُّثورِ مِن الأموالِ بالدَّرجاتِ العلا والنَّعيمِ المقيمِ يُصلُّون كما نُصلِّي ويصومون كما نصومُ ولهم فضولُ أموالٍ يحجُّونَ بها ويعتَمِرونَ ويُجاهدونَ ويتصدَّقونَ قال: ( أفلا أدُلُّكم على أمرٍ إنْ أخَذْتُم به أدرَكْتُم مَن سبَقكم ولم يُدرِكْكم أحدٌ بعدَكم وكُنْتُم خيرَ مَن أنتم بينَ ظهرَيْه إلَّا أحدٌ عمِل بمثلِ أعمالِكم ؟ تُسبِّحون وتحمَدونَ وتُكبِّرون خلْفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ) .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ أصحابُ الأموالِ بالدُّنيا والآخرةِ يصلُّونَ ويصومونَ ويجاهِدونَ كما نفعَلُ ويتصدَّقونَ ولا نتصدَّقُ قالَ أفلا أدلُّكَ على أمرٍ إن أخذتَ بِهِ أدرَكْتَ من سبقَكَ ولم يدرِكْكَ من بعدَكَ إلَّا من عملَ مثلَ الَّذي عملتَ تسبِّحُ اللَّهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُهُ أربعًا وثلاثينَ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخِرةِ يُصلُّونَ كما نصلِّي فذكرَ الحديثَ وفيهِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحَةً وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً وأربعًا وثلاثينَ تَكْبيرةً .
أتى فُقَراءُ المُسلمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ ذَوو الأموالِ بالدَّرَجاتِ؛ يُصَلُّونَ كَما نُصَلِّي، ويَصومونَ كَما نَصومُ، ويَحُجُّونَ كَما نَحُجُّ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتَصَدَّقونَ مِنها، وليسَ لنا ما نَتَصَدَّقُ، فقال: ألا أدُلُّكُم على أمرٍ إذا فعَلتُموه أدرَكتُم من سَبَقَكُم، ولم يَلحَقْكُم مَن خَلفَكُم إلَّا مَن عَمِل بمِثلِ ما عَمِلتُم به؟ تُسَبِّحونَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدونَه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرونَه أربَعًا وثَلاثينَ، فبَلَغَ ذلك الأغنياءَ، فقالوا مِثلَ ما قالوا، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه، فقال: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤتيه من يَشاءُ .
لا مزيد من النتائج