نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر ، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ حتَّى لا تكادُ تفطرُ وتفطرُ حتِّى لا تكادُ تصومُ إلا يومين إن دخلا في صيامِك وإلا صمتهما قال: أيُّ؟ قلتُ: يومَ الاثنينِ والخميسِ قال: ذلك يومان تعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك تصومُ حتَّى [ لا ] تكادُ تُفطِرُ وتُفطِرُ حتَّى لا تكادُ تصومُ إلَّا يومين إن دخلا في صيامِك وإلَّا صُمتها قال أيُّ يومين قلتُ يومَ الإثنين والخميسِ قال ذلك يومان تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تَكادَ تُفطرُ، وتُفطرُ حتَّى لا تَكادَ أن تَصومَ ! إلَّا يَومَينِ إن دَخلا في صيامِكَ وإلَّا صُمتَهُما ، قالَ : أيُّ يومينِ ؟ قُلتُ : يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ ، قالَ : ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأَعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُعرَضَ عمَلي وأَنا صائمٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك تصومُ حتَّى [ لا ] تكادُ تُفطِرُ وتُفطِرُ حتَّى لا تكادُ تصومُ إلَّا يومين إن دخلا في صيامِك وإلَّا صُمتها قال أيُّ يومين قلتُ يومَ الإثنين والخميسِ قال ذلك يومان تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ حتَّى لا تكادُ تفطرُ وتفطرُ حتِّى لا تكادُ تصومُ إلا يومين إن دخلا في صيامِك وإلا صمتهما قال: أيُّ؟ قلتُ: يومَ الاثنينِ والخميسِ قال: ذلك يومان تعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَصومُ حتَّى لا تَكادُ تُفطِرُ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ تَصومُ إلَّا يَوْمَينِ، إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما، قالَ: "أيَّ يَوْمينِ؟"، قُلْتُ: يَوْمَ الاثْنَينِ، ويَوْمَ الخَميسِ، قالَ: "ذلك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ؛ فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ". .
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تَكادَ تُفطرُ، وتُفطرُ حتَّى لا تَكادَ أن تَصومَ ! إلَّا يَومَينِ إن دَخلا في صيامِكَ وإلَّا صُمتَهُما ، قالَ : أيُّ يومينِ ؟ قُلتُ : يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ ، قالَ : ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأَعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُعرَضَ عمَلي وأَنا صائمٌ .
حَدَّثَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَصومُ حتَّى لا تَكادُ تُفطِرُ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ أن تَصومَ، إلَّا يَوْمَينِ إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما، قالَ: «أيُّ يَوْمَينِ؟» قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَينِ، ويَوْمُ الخَميسِ، قالَ: «ذانِك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ يَسرُدُ حتى يُقالَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ الأيَّامَ حتى لا يَكادَ أنْ يَصومَ إلَّا يومَينِ مِن الجُمعةِ، إنْ [كانا] في صِيامِه، وإلَّا صامَهما، ولم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِن الشُّهورِ ما يَصومُ مِن شَعبانَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ لا تَكادُ أنْ تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتى لا تَكادَ أنْ تَصومَ، إلَّا يومَينِ، إنْ دَخَلا في صيامِكَ، وإلَّا صُمتَهما، قال: أيُّ يومَينِ؟ قال: قُلتُ: يومُ الاثنَينِ، ويومُ الخَميسِ، قال: ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالَمينَ، وأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ، قال: قُلتُ: ولم أرَكَ تَصومُ مِن شَهرٍ مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعبانَ، قال: ذاك شَهرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بيْنَ رَجَبٍ ورَمضانَ، وهو شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عملي وأنا صائمٌ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ يَسرُدُ حتَّى يُقالَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ الأيَّامَ حتَّى لا يَكادُ أن يَصومَ إلَّا يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ إن كانا في صِيامِه، وإلَّا صامَهما، ولم يكنْ يَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما يَصومُ مِن شَعْبانَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ تَصومُ لا تَكادُ أن تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ أن تَصومُ إلَّا يَوْمَينِ إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما؟ قالَ: أيُّ يَوْمينِ؟ قالَ: قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَينِ ويَوْمُ الخَميسِ، قالَ: ذانك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ، وأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ، قالَ: قُلْتُ: ولم أرَك تَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعْبانَ؟ قالَ: ذاك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَيْنَ رَجَبٍ ورَمَضانَ، وهو شَهْرٌ تُرفَعُ فيه الأعْمالُ إلى رَبِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
كان رسولُ اللهِ يُصلِّي حتَّى تكادَ تفَطَّرُ رِجْلاه ثمَّ ثقُل بعدَ ذلكَ وكان يُصلِّي قاعدًا فإذا أراد أنْ يختِمَ السُّورةَ قام فأتمَّها ثمَّ ركَع .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّه قال لَأصومَنَّ ما عِشْتُ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ الَّذي قُلْتَ لَأصومَنَّ الدَّهرَ ما عِشْتُ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قد قُلْتُ ذاكَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُمْ وأفطِرْ وصَلِّ ونَمْ وصُمْ مِن الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ فكُلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالِها قال إنِّي أجِدُني أقوى على أكثَرَ مِن ذلكَ قال تصومُ يومًا وتُفطِرُ يومَيْنِ فقال إنِّي أجِدُني أقوى على أفضَلَ مِن ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تصومُ يومًا وتُفطِرُ يومًا قال يا رسولَ اللهِ إنِّي أجِدُني أقوى مِن ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أفضَلَ مِن ذلكَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أراك تصومُ في شهرٍ ما لم أركَ تصومُ في شهرٍ مثلَ ما تصومُ فيه ؟ قال : أيُّ شهرٍ ؟ قلتُ : شعبانَ ، قال : شعبانُ بين رجبَ ورمضانَ يغفلُ الناسُ عنه تُرفعُ فيه أعمالُ العبادِ فأُحِبُّ أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائمٌ قال : أراكَ تصومُ الإثنينِ والخميسَ فلا تدَعُهما ؟ قال : إنَّ أعمالَ العبادِ . . الحديث .
كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تَصومُ الاثنينِ والخميسَ ؟ فقالَ : إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسَ يَغفِرُ اللَّهُ فيهما لِكُلِّ مسلمٍ ، إلَّا مُهتَجِرَينِ ، يقولُ : دَعهما حتَّى يصطَلِحا .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أراك تصومُ في شهرٍ ما لا أراك تصومُ في شهرٍ مثلَ ما تصومُ فيه ، قال : أيُّ شهرٍ ؟ قلتُ : شعبانُ ، قال : شعبانُ بين رجبَ وشهرِ رمضانَ يغفلُ النَّاسُ عنه ، يُرفعُ فيه أعمالُ العبادِ ، فأُحبُّ ألا يُرفعَ عملي إلَّا وأنا صائمٌ .
كان يصومُ الإثنينِ و الخميسَ . فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ الإثنينِ والخميسَ ؟ فقال : إنَّ يومَ الإثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلمٍ ، إلا مُهْتَجِرَيْنِ ، يقولُ : دعْهما حتى يصْطلِحا .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ قالَ إن شئتَ أن تصومَ فصُم وإن شئتَ أن تفطرَ فأفطِرْ .
لا مزيد من النتائج