نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يصل الرحم . قال : وذكر مكارم الأخلاق فقال : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويفعَلُ كذا وكذا قال : إنَّ أباك أراد أمرً فأدرَكه يَعْني الذِّكرَ .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أبي كانَ يصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ ، فهل لَهُ في ذلكَ ، يعني من أجرٍ ؟ قالَ : إنَّ أباكَ طلبَ أمرًا فأصابَهُ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحمَ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فهل له في ذلك؟ -يَعني مِن أجْرٍ- قال: إنَّ أباكَ طَلَبَ أمْرًا، فأصابَه. .
يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحِمَ وكان يفعلُ وكان يفعلُ ، فقال : إنَّ أباك أراد أمرًا فأدركه .
يا عجبًا لرجلٍ مسلمٍ , يجيئه أخوه المسلمُ في حاجةٍ , فلا يرَى نفسَه للخيرِ أهلًا , فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشَى عقابًا , لقد كان ينبغي له أن يسارعَ إلى مكارمِ الأخلاقِ , فإنَّها ممَّا تدلُّ على سبيلِ النَّجاةِ , فقال له رجلٌ : أسمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعم , وما هو خيرٌ منه لمَّا أتَى بسبايا طيِّئٍ وقفت جاريةٌ في السَّبْيِ , فقالت : يا محمَّدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنِّي ولا تُشمِتْ بي أحياءَ العربِ , فإنِّي بنتُ سيِّدِ قومي , وإنَّ أبي كان يَحمي الذِّمارَ , ويفُكُّ العانيَ , ويُشبِعُ الجائعَ , ويُطعِمُ الطَّاعمَ , ويُفشي السَّلامَ , ولم يرُدَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ , أنا ابنةُ حاتمٍ الطَّائيِّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جاريةُ هذه صفةُ المؤمنين حقًّا , لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمنا عليه , خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ , وإنَّ اللهَ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بُردةَ بنُ نيارٍ فقال : يا رسولَ اللهِ , اللهُ يحُبُّ مكارمَ الأخلاقِ ؟ فقال : والَّذي نفسي بيدِه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا حسَنُ الأخلاقِ . .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه. .
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويُطعِمُ الطَّعامَ قال : فهل أدرَك الإسلامَ قال : لا قال : فإنَّ أباك كان يُحِبُّ أن يُذكَرَ فذُكِر .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كانَ يصِلُ الرَّحِمَ، ويُقْري الضَّيفَ، ويَفي بالذمَّةِ، قالَ: ولم يُدرِكِ الإسْلامَ، قُلْتُ: لا، قالَ: فلمَّا ولَّيْتُ، قالَ: عليَّ بالشَّيخِ، فقالَ لي: يَكونُ ذلك في عَقِبِكَ، فلنْ يُذَلُّوا أبدًا، ولن يُخزَوْا أبدًا، ولنْ يَفتَقِروا أبدًا. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفعَلُ كذا وكذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، يَعني الذِّكرَ، قال: قُلتُ: إنِّي أسأَلُكُ عن طَعامٍ لا أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا، قال: لا تَدَعْ شيئًا ضارَعْتَ فيه نَصرانيَّةً، قُلتُ: أُرسِلُ كلبي، فيَأخُذُ الصَّيدَ، وليس معي ما أُذكِّيه به، فأذبَحُه بالمَرْوةِ، والعَصا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، واذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كان يحبُّ أن يُذكرَ فذكر [يعني حديث: أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويُطعِمُ الطَّعامَ قال : فهل أدرَك الإسلامَ قال : لا قال : فإنَّ أباك كان يُحِبُّ أن يُذكَرَ فذُكِر] .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يا سبحانَ اللهِ ما أزهد كثيرًا من الناسِ في خيرٍ عجبًا لرجلٍ يجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا لكان ينبغي له أن يسارعَ في مكارمِ الأخلاقِ فإنها تدل على سبيلِ النجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال فداك أبي وأمي يا أميرَ المؤمنين سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم وما هو خيرٌ منه لما أتى بسبايا طيِّءٍ وقفتْ جاريةٌ حمراءُ لعساءُ دلفاءُ عيطاءُ شماءُ الأنفِ معتدلةُ القامةِ والهامةِ درماءُ الكعبَينِ خدلَّةُ الساقَينِ لفَّاءُ الفخِذَينِ خميصةُ الخَصرَينِ ضامرةُ الكشحَينِ مصقولةُ المتْنَينِ قال فلما رأيتُها أعجبتُ بها وقلتُ لأطلبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجعلها في فَيْئي فلما تكلمتْ أنسيتُ جمالَها من فصاحتِها فقالت يا محمدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنا ولا تُشمِتْ بنا أحياءَ العربِ فإني ابنةُ سيِّدُ قومي وإنَّ أبي كان يحمي الذِّمارَ ويفكُّ العاني ويشبعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويَقري الضيفَ ويطعمُ الطعامَ ويفشِ السلامَ ولم يردَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ أنا ابنةُ حاتمِ طيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جاريةُ هذه صفة المؤمنين حقًّا لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمْنا عليه خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بردةَ بنُ نيارٍ فقال يا رسولَ اللهِ تحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقال رسولُ اللهِ والذي نفسي بيده لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بحُسنِ الخُلُقِ .
عن عَديِّ بنِ حاتمٍ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحِمَ وكان يفعَلُ ويفعَلُ قال: ( إنَّ أباك أراد أمرًا فأدرَكه - يعني الذِّكْرَ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أسأَلُك عن طعامٍ لا أدَعُه إلَّا تحرُّجًا قال: ( لا تدَعْ شيئًا ضارَعْتَ النَّصرانيَّةَ فيه ) قال: قُلْتُ: إنِّي أُرسِلُ كلبي فيأخُذُ صيدًا ولا أجِدُ ما أذبَحُ به إلَّا المروةَ أو العصا ؟ قال: ( أمِرَّ الدَّمَ بما شِئْتَ واذكُرِ اسمَ اللهِ ) .
«أنَّ أعرْابِيًّا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كانَ يَصِلُ الرَّحِمَ ويَفعَلُ، فأين هو؟ قالَ: في النَّارِ، فكأنَّ الأعْرابيَّ وَجَدَ مِن ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، فأين أبوك؟ قالَ له: حيثُما مَرَرْتَ بقَبْرِ كافِرٍ فبَشِّرْه بالنَّارِ، قالَ: ثُمَّ إنَّ الأعْرابيَّ أَسلَمَ، قالَ: فقالَ: لقد كَلَّفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَعَبًا، ما مَرَرْتُ بقَبْرِ كافِرٍ إلَّا بَشَّرْتُه بالنَّارِ». .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنَ جُدعانَ كان في الجاهليةِ يصِلُ الرَّحِمَ ويطعمُ المسكينَ فهل ذلك نافعُه ؟ قال : لا إنه لم يقلْ يومًا ربِّ اغفرْ لي خطيئتي يومَ الدينِ .
لا مزيد من النتائج