نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، الرجل يكون حامية القوم ، ويدفع عن أصحابه ، أيكون نصيبه مثل»· 16 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يكونُ حاميةَ القومِ ويدفَعُ عن أصحابِه أيكونُ نصيبُه مِثْلَ نصيبِ غيرِه قال ثكِلَتْكَ أُمُّكَ وهل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضُعَفائِكم
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يكونُ حاميةَ القومِ ويدفَعُ عن أصحابِه أيكونُ نصيبُه مِثْلَ نصيبِ غيرِه قال ثكِلَتْكَ أُمُّكَ وهل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضُعَفائِكم .
عَن سَعدٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ، ويَدفعُ عَن أصحابِه، أيكونُ نَصيبُه مِثلَ نَصيبِ غَيرِه؟ فقال: ثَكِلَتك أُمُّك ابنَ أُمِّ سَعدٍ! وهَل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضُعَفائِكُم؟ .
قال سعدُ: يا رسولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رجلًا يكونُ حاميةَ القومِ ويَدْفَعُ عن أصحابِه أيكونُ نصيبُه كنصيبِ غيرِه ؟ .
قالَ سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلًا يكونُ في حاميةِ القومِ ويدفَعُ عن أصحابِهِ أيكونُ نصيبُهُ كنصيبِ غيرِهِ... فذكرَ الحديثَ .
عن سعدٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يكونُ حاميةَ القومِ، أيكونُ سَهْمُهُ وغيرِهِ سواءً؟ قال: ثَكِلتْكَ أمُّك ابنَ أمِّ سعدٍ، وهل تُرزَقون وتُنصَرون إلا بضُعَفائِكم؟! .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ، أيَكونُ سَهمُهُ وسَهمُ غَيرِهِ سَواءً؟ قال: ثكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ سَعدٍ، وهل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بِضُعَفائِكم. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرجلُ يكونُ حَامِيَةَ القومِ، أيكونُ سهمُه وسهمُ غيرِه سواءً؟ قال: ثَكِلَتْكَ أمُّك ابنَ أمِّ سعدٍ، وهل تُرْزَقون وتُنْصَرون إلا بضعفائِكم. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ أيَكونُ سَهْمُهُ وسَهْمُ غَيرِهِ سواءً قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ أمِّ سعدٍ ، وَهَل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضعفائِكُم .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ قال : يا رسولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يكونُ حامِيَةَ القومِ أيُسهَمُ له مثلَ ما يُسهَمُ لأضعفِهِم ؟ فقال : يا سعدُ وهل تُنصَرونَ وتُرزقونَ إلَّا بضعفائكُم بدعائِهم وصلاتِهم وإخلاصِهم .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَمُرُّونَ فيُسَلِّمُ الرَّجُلُ مِنهُم، أفَيُجزِئُ ذلك عَنهُم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيَقِفونَ ببابِ الدَّارِ فيُسَلِّمُ رَجُلٌ مِنهُم، أيُجزِئُ ذاكَ عَن أصحابِه جَميعًا؟ قال: نَعَم، قال: يا رَسولَ اللَّهِ، فيَرُدُّ رَجُلٌ مِن أهلِ الدَّارِ، أفَيُجزِئُ ذاكَ عَن أهلِ الدَّارِ؟ قال: نَعَم. .
يا رسولَ اللهِ المؤمنُ يكونُ جبانًا قال نعم قلنا أيكونُ بخيلًا قال نعم قلنا أيكونُ كذَّابًا قال لا .
إن الناس كانوا يسألون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر . فأحدقه القوم بأبصارهم ، فقال : إني قد أرى الذي تنكرون ! إني قلت : يا رسول اللهِ ! أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله ، أيكون بعده شر ، كما كان قبله ؟ قال : نعم . قلت : فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف . قلت : يا رسول اللهِ ، ثم ماذا ؟ قال : إن كان لله خليفة في الأرض ، فضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فأطعه وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة . قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال معه نهر ، ونار ، فمن وقع في ناره وجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره . قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم هي قيام الساعة .
قلتُ يا رسولَ اللهِ الرجلُ يحبُّ القومَ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال مرَرْتُ بالكوفةِ فدخَلْتُ المسجِدَ فإذا أنا بقومٍ جُلوسٍ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤوسُهم فجلَسْتُ في أدنى القومِ فقُلْتُ لرجُلٍ يا عبدَ اللهِ مَن هذا الرَّجُلُ فقال كأنَّكَ غريبٌ قُلْتُ نَعَمْ قال أمَا إنَّكَ لو كُنْتَ مِن أهلِها لَعرَفْتَه هذا حُذَيْفةُ بنُ اليَمَانِ فأنشَأ يُحدِّثُ القَومَ فقال إنَّ النَّاسَ كانوا يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ وأسأَلُه أنا عنِ الشَّرِّ حتَّى أتَّقِيَه وأعلَمُ أنَّ الخيرَ لنْ يفُوتَني قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ الَّذي يجيءُ فيه مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه ثمَّ قال نَعَمْ فِتْنةٌ واختلافٌ فقُلْتُ أفَيكونُ بعدَ ذلكَ مِن خيرٍ قال نَعَمْ جماعةٌ على أَقْذَاءٍ وهُدنةٌ على دَخَنٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أبَعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفَةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه حتَّى سأَلْتُه أيضًا ثلاثَ مِرارٍ يقولُ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ قال نَعَمْ يكونُ فِتْنةٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ فأنْ تموتَ حينَ تموتُ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ خيرٌ مِن أنْ تتبَعَ أحَدَهم .
عن سبيع بن خالد، قال: أتيتُ الكوفةَ في زمنٍ فُتِحت تُسْتَرَ أجلِبُ منها بِغالًا، فدخلتُ المسجدَ، فإذا صدعٌ من الرِّجالِ، وإذا رجلٌ جالسٌ، تعرِف إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحجازِ، قال : قلتُ : من هذا ؟ فتجهَّمني القومُ، وقالوا : أما تعرفُ هذا ؟ هذا حذيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال حذيفةُ : إنَّ النَّاسَ كانوا يسألون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشَّرِّ. فأحدقه القومُ بأبصارِهم، فقال : إنِّي قد أرَى الَّذي تُنكِرون ! إنِّي قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ هذا الخيرَ الَّذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعده شرٌّ، كما كان قبله ؟ قال : نعم. قلتُ : فما العِصمةُ من ذلك ؟ قال : السَّيفُ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ثمَّ ماذا ؟ قال : إن كان للهِ خليفةٌ في الأرضِ، فضرب ظهرَك، وأخذ مالَك، فأطِعْه وإلَّا فمُتْ وأنت عاضٌّ بجَذلِ شجرةٍ. قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ معه نهرٌ، ونارٌ، فمن وقع في نارِه وجب أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومن وقع في نهرِه وجب وِزرُه وحُطَّ أجرُه. قال : قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ هي قيامُ السَّاعةِ .
لا مزيد من النتائج