نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، ذهب الأغنياء بالأجر يصلون ويصومون ويحجون! قال : وأنتم»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يُصلُّونَ ويَصومونَ، ويَحُجُّونَ، قال: وأنتُم تُصلُّونَ، وتَصومونَ، وتَحُجُّونَ، قُلْتُ: يَتصَدَّقونَ ولا نَتصَدَّقُ، قال: وأنتَ فيكَ صَدقةٌ: رَفْعُكَ العَظمَ عنِ الطريقِ صَدَقةٌ، وهِدايتُكَ الطريقَ صَدَقةٌ، وعَونُكَ الضعيفَ بفَضلِ قُوَّتِكَ صَدَقةٌ، وبَيانُكَ عنِ الأرْثَمِ صَدَقةٌ، ومُباضَعَتُكَ امرأتَكَ صَدَقةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَأْتي شَهوتَنا ونُؤجَرُ؟ قال: أرَأيْتَ لو جعَلْتَه في حَرامٍ، أكُنْتَ تَأثَمُ؟ قال: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فتَحتَسِبونَ بالشرِّ، ولا تَحتَسِبونَ بالخَيرِ. .
يا رَسولَ اللهِ، ذَهَب الأغنياءُ بالأجْرِ، قال: ألستُم تُصَلُّونَ وتَصومون وتجاهِدون؟ قال: قُلتُ: بلى، وهم يفعلونَ كما نَفعَلُ، يُصَلُّون ويصومون، ويجاهِدونَ، ويتصَدَّقون، ولا نتصَدَّقُ، قال: إنَّ فيك صدقةً كثيرةً؛ إنَّ في فَضلِ ثيابِك عن الأرسمِ تُعين عنه حاجتَه صَدَقةٌ، وفي فَضلِ سَمعِك على الذي لا يَسمَعُ -وفي رواية: الرزاز على تعبير تعينُ عند حاجتِه- صدقةٌ، وفي فَضلِ بَصَرِك على الضَّريرِ تَهديه الطَّريقَ صَدَقةٌ، وفي فَضلِ قُوَّتِك على الضَّعيِف تُعينُه صَدَقةٌ، وفي إماطتِك الأذى عن الطَّريقِ صَدَقةٌ، وفي مُباضَعتِك أهلَك صَدَقةٌ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيأتي أحَدُنا شَهْوَتَه ويُؤجَرُ؟ قال: أفتَحتَسِبونَ بالشَّرِّ ولا تحتَسِبونَ بالخَيرِ؟ .
أتى فُقَراءُ المُسلمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ ذَوو الأموالِ بالدَّرَجاتِ؛ يُصَلُّونَ كَما نُصَلِّي، ويَصومونَ كَما نَصومُ، ويَحُجُّونَ كَما نَحُجُّ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتَصَدَّقونَ مِنها، وليسَ لنا ما نَتَصَدَّقُ، فقال: ألا أدُلُّكُم على أمرٍ إذا فعَلتُموه أدرَكتُم من سَبَقَكُم، ولم يَلحَقْكُم مَن خَلفَكُم إلَّا مَن عَمِل بمِثلِ ما عَمِلتُم به؟ تُسَبِّحونَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدونَه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرونَه أربَعًا وثَلاثينَ، فبَلَغَ ذلك الأغنياءَ، فقالوا مِثلَ ما قالوا، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه، فقال: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤتيه من يَشاءُ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الأموالِ بالأجْرِ [بالدُّنيا والآخرةِ يصلُّونَ ويصومونَ ويجاهِدونَ كما نفعَلُ ويتصدَّقونَ ولا نتصدَّقُ قالَ أفلا أدلُّكَ على أمرٍ إن أخذتَ بِهِ أدرَكْتَ من سبقَكَ ولم يدرِكْكَ من بعدَكَ إلَّا من عملَ مثلَ الَّذي عملتَ تسبِّحُ اللَّهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُهُ أربعًا وثلاثينَ] .
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ. .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ ذهَب أهلُ الدُّثورِ بالأجرِ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي ويصومونَ كما نصومُ ويتصدَّقونَ بفُضولِ أموالِهم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَليس قد جعَل اللهُ لكم ما تتصدَّقونَ به كلُّ تسبيحةٍ صدَقةٌ وكلُّ تكبيرةٍ صدَقةٌ وكلُّ تحميدةٍ صدَقةٌ وكلُّ تهليلةٍ صدَقةٌ وأمرٌ بمعروفٍ صدَقةٌ ونهيٌ عن مُنكَرٍ صدَقةٌ ) .
سبقَنَا الأغنياءُ بالدنيا والآخرةِ يصلُّونَ كَما نُصَلِّي ويصومون كما نصومُ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخِرةِ يُصلُّونَ كما نصلِّي فذكرَ الحديثَ وفيهِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحَةً وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً وأربعًا وثلاثينَ تَكْبيرةً .
قال أبو ذرٍّ: يا رسولَ اللهِ ذهَب أصحابُ الدُّثورِ بالأجرِ يُصلُّونَ كما نُصلِّي ويصومون كما نصومُ ولهم فضولُ أموالٍ يتصدَّقون بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أبا ذرٍّ ألَا أُعلِّمُك كلماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبَقك ولا يلحَقُك مَن خلْفَك إلَّا مَن أخَذ بمثلِ عمَلِك ) ؟ قال: بلى رسولَ اللهِ قال: ( تُكبِّرُ اللهَ دبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ وتُسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ وتختِمُها بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) .
حديثُ أبي صالحٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ، يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فُضولُ أموالِهم، ... الحديثَ في فَضلِ التَّسبيحِ. .
أنَّ الفقراءَ قالوا لَه: يا رسولَ اللَّهِ ذَهبَ أَهلُ الدُّثورِ بالأجورِ. يصلُّونَ كما نصلِّي ويصومونَ كما نصومُ ولَهم فضولُ أموالٍ يتصدَّقونَ بِها ولا نتصدَّقُ فقال: ألا أعلِّمُكم شيئًا؟ إذا فعلتُموهُ أدرَكتُم بِهِ من سبقَكم ولم يَلحقْكُم مَن بعدَكم إلَّا من عملَ مثلَ عملِكم فعلَّمَهم التَّسبيحَ المائةَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ. فجاءوا إليْهِ فقالوا: إنَّ إخوانَنا من الأغنياءِ سمِعوا ذلِكَ ففعلوهُ فقال: ذلِكَ فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ذهب الأغنياءُ بالأجرِ فقال : ألستم تُصلُّونَ وتصومونَ وتُجاهدونَ ؟ قلتُ : بلى وهم يفعلونَ كذلكَ قال : إنَّ فيكَ صدقةً كثيرةً إنَّ في فضلِ بيانِكَ عن الأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عنهُ حاجتَهُ صدقةٌ وفي فضلِ بصرِكَ على الضريرِ البصرِ تَهدِيهِ الطريقَ صدقةٌ وفي فضلِ قُوتِكَ على الضعيفِ تُعينُهُ صدقةٌ وفي إماطتكَ الأذى عن الطريقِ صدقةٌ وفي مُباضعتِكَ أهلَكَ صدقةٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَيَأْتِي أحدنا شهوتَهُ ويُؤْجَرُ ؟ قال : أرأيتَهُ لو جعلتَهُ في غيرِ حِلَّةٍ أكان عليك وِزْرٌ ؟ قلتُ : نعم . قال : فتحتسبونَ بالشرِّ ولا تَحتسبون بالخيرِ .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ أصحابُ الأموالِ بالدُّنيا والآخرةِ يصلُّونَ ويصومونَ ويجاهِدونَ كما نفعَلُ ويتصدَّقونَ ولا نتصدَّقُ قالَ أفلا أدلُّكَ على أمرٍ إن أخذتَ بِهِ أدرَكْتَ من سبقَكَ ولم يدرِكْكَ من بعدَكَ إلَّا من عملَ مثلَ الَّذي عملتَ تسبِّحُ اللَّهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُهُ أربعًا وثلاثينَ .
لا مزيد من النتائج