نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، هل قارفت شيئا مما قارف أهل الجاهلية ؟ قال : لا ، وقد كنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا رَسولَ اللهِ، هَل قارَفتَ شَيئًا مِمَّا قارَف أهلُ الجاهليَّةِ؟ قال: لا، وقد كُنتُ على مَوعِدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فغَلبَتني عَيني، وأمَّا الآخَرُ فشَغَلتني عَنه سامِرُ القَومِ .
سألُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ أتَيْتَ في الجاهليةِ شيئًا حرامًا قال لا وقدْ كنتُ منه علَى ميعادَيْنِ أمَّا أحدُهما فغلَبَتْنِي عَيْنِي وأمَّا الآخَرُ فحالَ بَيْنِي وبينَهُ سامِرُ قَوْمِي .
يا عائشةُ هل عندكم شيءٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما عندنا شيءٌ ، قال : فإني صائمٌ ، قالت : فأُهدِيَتْ لنا هديةٌ أو جاءنا زَوْرٌ ، قالت : فلمَّا رجع قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُهدِيَت لنا هديةٌ أو جاءنا زَوْرٌ ، وقد خبَّأْتُ لك شيئًا ، قال : ما هو ؟ قلتُ : حَيْسٌ ، قال : هاتيه ، فجئتُ به فأكل ، وقال : كنتُ صائمًا وزاد في آخرِه أصومُ يومًا مكانَه .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أشياء كُنتُ أفعَلُها في الجاهِليَّةِ، قال هِشامٌ: يَعني أتَبَرَّرُ بها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ لك مِنَ الخَيرِ، قُلتُ: فواللهِ، لا أدَعُ شيئًا صَنَعتُه في الجاهِليَّةِ إلَّا فعَلتُ في الإسلامِ مِثلَه. وفي روايةٍ: أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أعتَقَ في الجاهِليَّةِ مِئةَ رَقَبةٍ، وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أعتَقَ في الإسلامِ مِئةَ رَقَبةٍ وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... .
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ مِن عَتاقةٍ وصِلةِ رَحِمٍ، هَل لي فيها أجرٌ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما سَلَفَ مِن خَيرٍ .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بَيني وبينَه إلَّا مُؤخِرةُ الرَّحلِ، فقال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعَذِّبَهم. .
أتَيْنا مُعاذَ بنَ جَبلٍ فقُلْنا: حَدِّثْنا مِن غَرائبِ حديثِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نَعَمْ، كنتُ رِدفَه على حِمارٍ، قال: فقال: يا مُعاذُ بنَ جَبلٍ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: إنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هم فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ألَّا يُعذِّبَهم. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبلالٌ يمشيانِ بالبقيعِ إذْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ هل تسمعُ ما أسمعُ قال [ لا ] واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أسمعُهُ قال ألا تسمعُ أهلَ هذه القبورِ يعذبونَ يعني قبورَ أهلِ الجاهليةِ .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال: يا مُعاذُ، هل تَدري حَقَّ اللهِ على عِبادِه، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُبَشِّرُ به النَّاسَ؟ قال: لا تُبَشِّرْهم؛ فيَتَّكِلوا. .
كُنْتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بيني وبينه إلَّا مُؤخِرةُ الرَّحلِ فقال: ( يا معاذُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْك قال: ثمَّ سار ساعةً ثمَّ قال: ( يا معاذُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ قال: ( هل تدري ما حقُّ اللهِ على العبادِ ؟ ) قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: ( أنْ يعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا ) قال: ثمَّ سار ساعةً ثمَّ قال: ( هل تدري ما حقُّ العبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك ) ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: ( فإنَّ حقَّ العبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك ألَّا يُعذِّبَهم ) .
ثَلاثٌ مِن عَمَلِ أَهْلِ الـجاهِلِيَّةِ، لا يَتْرُكُهنَّ أَهْلُ الإسلامِ: النِّياحَةُ، والاسْتِسْقاءُ بالأَنْواءِ، وكذا، قُلتُ لِسعيدٍ: وما هو؟ قال: دَعْوى الـجاهِلِيَّةِ: يا آلَ فُلانٍ، يا آلَ فُلانٍ. .
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ أنْ يَغفِرَ لهم ولا يُعذِّبَهم، قال مَعمَرٌ في حديثِه: قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُبشِّرُ النَّاسَ؟ قال: دَعْهم يَعمَلوا. .
إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: هل تَشتَهونَ شَيئًا فأَزيدَكم؟ قالوا: يا رَبَّنا، ما خَيْرٌ ممَّا أَعْطَيْتَنا؟ قالَ: رِضواني أَكبَرُ. .
ثلاثٌ مِن عملِ أَهْلِ الجاهليَّةِ لا يترُكُهُنَّ أَهْلُ الإسلامِ : النِّياحةُ ، والاستسقاءُ بالأَنواءِ وَكَذا قلتُ لسَعيدٍ : وما هوَ ؟ قالَ : دعوى الجاهليَّةِ : يا آلَ فلانٍ ، يا آلَ فُلانٍ يا آلَ فُلانٍ .
لا مزيد من النتائج