نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة ؟ فقال رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عيني تغلِبُني عن العشاءِ الآخِرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجِّليها يا أمَّ سُلَيمٍ إذا ملَأ اللَّيلُ بطنَ كلِّ وادٍ فقد حلَّ وقتُ الصَّلاةِ فصلِّي ولا إثمَ عليك .
عن أم أنسٍ قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : إن عيْنِي تغلِبُني عن العشاءِ الآخرةِ ، قال : أعجليهَا يا أم أنسٍ إذا دخلَ وقت الصلاةِ فصَلّي ولا إثمَ عليكِ .
أنَّ امرأةَ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ السُّلَمِيَّ ، أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ صفوانَ يَنهاني أن أصومَ ، وإذا أردتُ أن أصليَ يَنهاني ، وينامُ عنِ الصلاةِ المكتوبةِ فلا يصلِّيها حتى تفوتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِمَ تَنهاها عنِ الصومِ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي رجلٌ شبِقٌ هل لها أن تصومَ إلا بإذني ؟ فقال : لا تصومي إلا بإذنِه وأما الصلاةُ فإن معي سورةً ومعها سورةٌ غيرَها فإذا قمتُ أُصلِّي قامتْ تصلِّي فتقرَأُ بسورتي فتُغَلِّطُني فقال لها : اقرَئي بغيرِ تلك السورةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لكَ تَنامُ عنِ المكتوبةِ ؟ قال : إني رجلٌ ثقيلُ الرأسِ تَغلِبُني عيني فإذا قمتُ صلَّيتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فما عسى أن يَصنَعَ ؟! .
كُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاري، فإذا كان اللَّيلُ أوَيتُ إلى بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبِتُّ عِندَه، فلا أزالُ أسمَعُه يَقولُ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ رَبِّي، حتى أمَلَّ أو تَغلِبَني عَينَيَّ فأنامَ، فقال يَومًا: يا رَبيعةُ، سَلْني فأُعطيَكَ. فقُلتُ: أنظِرْني حتى أنظُرَ. وتَذَكَّرتُ أنَّ الدُّنيا فانيةٌ مُنقَطِعةٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أنْ تَدعُوَ اللهَ أنْ يُنَجِّيَني مِنَ النَّارِ ويُدخِلَني الجَنَّةَ. فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: مَن أمَرَكَ بهذا؟ قُلتُ: ما أمَرَني به أحَدٌ، ولكِنِّي عَلِمتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ فانيةٌ، وأنتَ مِنَ اللهِ بالمَكانِ الذي أنتَ منه، فأحبَبتُ أنْ تَدعُوَ اللهَ لي. قال: إنِّي فاعِلٌ؛ فأعِنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ. .
كنتُ أخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاري فإذا كانَ اللَّيلُ أويتُ إلى بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبتُّ عندهُ فلا أزالُ أسمعُهُ يقولُ سبحانَ اللَّهِ سبحانَ اللَّهِ سبحانَ ربِّي حتَّى أملَّ أو تغلبني عيني فأنامَ فقالَ يومًا يا ربيعةُ سلني فأعطيكَ فقلتُ أنظرني حتَّى أنظرَ وتذكَّرتُ أنَّ الدُّنيا فانيةٌ منقطعةٌ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ أن تدعوَ اللَّهَ أن ينجِّيني منَ النَّارِ ويدخلني الجنَّةَ فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ من أمركَ بهذا قالَ قلتُ ما أمرني بهِ أحدٌ ولكنِّي علمتُ أنَّ الدُّنيا منقطعةٌ فانيةٌ وأنتَ منَ اللَّهِ بالمكانِ الَّذي أنتَ منهُ فأحببتُ أن تدعوَ اللَّهَ قالَ إنِّي فاعلٌ فأعنِّي بكثرةِ السُّجودِ .
عن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ، قال: كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِس ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أن تَحدُثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ، فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه»، حَتَّى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَيني فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا لما يَرى مِن خِفَّتي له وخِدمَتي إيَّاه: «سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ»، قال: فقُلتُ: أنظُرُ في أمري يا رَسولَ اللهِ ثُمَّ أُعلِمُكَ ذلك، قال: ففَكَّرتُ في نَفسي فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويَأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ فقال: «ما فعَلتَ يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أن تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النَّارِ، قال: فقال: «مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أمَرَني به أحَدٌ، ولَكِنَّكَ لَمَّا قُلتَ سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي، قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَويلًا، ثُمَّ قال لي: «إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ». .
كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حتى يُصلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِسَ ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أنْ تَحدُثَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةٌ؛ فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبَحمْدِه، حتى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَينيَّ، فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا -لِمَا يَرى مِن خِفَّتي وخِدمَتي إيَّاه-: سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ. قال: فقُلتُ:أنظُرُ في أمْري يا رَسولَ اللهِ، ثم أُعلِمُكَ ذلك. قال: ففَكَّرتُ في نَفْسي، فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ، فقال: ما فَعَلتَ يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أنْ تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النارِ. قال: فقال: مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أمَرَني به أحَدٌ، ولكنَّكَ لَمَّا قُلتَ: سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمْري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سيأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي. قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا، ثم قال لي: إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن النَّومِ قبْلَها والحديثِ بعدَها ـ يعني عشاءَ الآخرةِ ـ .
[ عن ] أبي هريرةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي إذا رأيتُكَ طابتْ نفسي وقَرَّتْ عيني فأنْبِئْنِي عن كلِّ شيٍء فقال كلُّ شيٍء خُلِقَ من ماءٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أنْبِئْنِي عن أمرٍ إذا أخذتُ بهِ دخلتُ الجنةَ قال أَفْشِ السلامَ وأَطْعِمِ الطعامَ وصِلِ الأرحامَ وقُمْ بالليلِ والناسُ نِيَامٌ ثم ادخلِ الجنةَ بسلامٍ .
إنَّ في الجنةِ غُرفًا إذا كان ساكِنُها فيها لم يَخْفَ عليه ما في خارجِها ، وإذا خرج منها لم يَخْفَ عليه ما فيها ، قال : قلتُ : لِمَنْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لِمَنْ أطابَ الكلامَ ، وأدامَ الصيامَ ، وأَطعمَ الطعامَ ، وأَفْشَى السلامَ وصلَّى والناسُ نِيامٌ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما طَيِّبُ الكلامِ ؟ قال : سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ ، إنَّها تَأْتِي يومَ القيامةِ ولها مُقدِّماتٌ ومُعَقِّباتٌ ومَحامدُ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وما إدامةُ الصيامِ ؟ قال : من أدركَ رمضانَ فصامهُ ، ثم أدركَ رمضانَ فصامهُ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما إطعامُ الطعامِ ؟ قال : كلُّ من قَاتَ عِيالَهُ وأَطعمَهم ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما إفشاءُ السلامِ ؟ قال : مُصافحةُ أخيك إذا لَقِيتَهُ وتَحيَّتُهُ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما الصلاةُ والناسُ نِيامٌ ؟ قال : صلاةُ عِشَاءِ الآخرةِ ، واليهودُ والنصارَى نِيامٌ .
أنَّ معاذًا رضِيَ اللهُ عنه كان يصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عِشاءَ الآخِرَةِ، ثم يأتي قومَه بني سَلِمَةَ فيصلي بهِم .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقامَ إلى سِقَاءٍ، فتوضأَ وشَرِبَ قائمًا ، فقمتُ فتوضأْتُ وشربْتُ قائمًا ، ثم صَفَفْتُ خلفَه ، فأشارَ إلىَّ لِأوازِيَ به؛ أقومُ عن يمينِه ، فأبيتُ ، فلما قضى صلاتَه قال : ما منعَك [ أن لا تكونَ ] وازيْتَ بي ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أنت أجلُّ في عيني وأعزُّ مِن أن أوازِيَ بك . فقال : اللهم ، آتِه الحكمةَ. .
عن كُحْلِ الجَلاءِ فقالت لا تَكتحلُ إلَّا من أمرٍ لا بدَّ منهُ دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توفِّيَ أبو سلمةَ ، وقد جعلتُ علَى عيني صبرًا فقالَ ما هذا يا أمَّ سلمةَ قلتُ إنَّما هوَ صبرٌ يا رسولَ اللَّهِ ليسَ في طيبٌ قالَ إنَّهُ يشبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ ولا تمتشطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خِضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمشطُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : " بالسِّدرِ تغلِّفينَ بِه رأسَك " . .
أنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِشاءَ الآخِرةِ ثمَّ يَرجِعُ إلى قومِه فيصلِّي بهم هِيَ له تَطَوُّعٌ ولهم مكتوبةٌ .
لا مزيد من النتائج