نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : إني أسلف جيراني إلى العطاء فيقضوني دراهم أجود من دراهمي ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
اسْتَسْلَفَ ابنُ عمرَ مِنِّي ألفَ درهَمٍ فَقَضَاني أجودَ مِنْها فقلْتُ إنَّ دراهمَكَ أجودُ من دراهِمِي قال ما كان فيها من فضْلٍ نائِلٍ لَكَ من عنْدِي .
أرسلَ إليَّ أنَسُ بنُ مالِكٍ فأبطأتُ عنه ثمَّ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ ، فقالَ إنِّي كنتُ أرى أنِّي لو أمرتُكَ أن تَعَضَّ على حَجرِ كذا وَكَذا ، ابتِغاءَ مَرضاتي ، لفَعلتَ ، اخترتُ لَكَ عملًا فكَرِهْتَهُ ، أوَ أَكْتبُ لَكَ سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ؟ قالَ: قلتُ ، اكتُب لي سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . قالَ: فَكَتبَ منَ المسلِمينَ ، من كل أربعينَ درهَمٍ ، درهمًا ، ومن أَهْلِ الذِّمَّةِ من كلِّ عِشرينَ درهمًا ، درهَمٍ ، ومِمَّن لا ذمَّةَ لَهُ ، مِن كلِّ عشرةِ دراهمَ ، دِرهمٌ قالَ: قلتُ ، مَن لا ذمَّةَ لَهُ ؟ قل: الرُّومُ كانوا يَقدَمونَ منَ الشَّامِ .
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه. .
أنَّ أخاه -أو عَمَّه- قام إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، قال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: جيراني بما أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لئن قُلتَ ذلك، لقد زَعَمَ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يَنهى عن الغَيِّ ويَستَخْلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه -أو ابنُ أخيه- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه، إنَّه، فقال: أمَا لقد قُلتُموها، أو قال قائلُكم، ولئن كنتُ أفعَلُ ذلك إنَّه لعلَيَّ، وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
عَن مُجاهِدٍ، قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي أُريدُ أن أُهاجِرَ إلى الشَّأمِ، قال: لا هِجرةَ، ولَكِنْ جِهادٌ، فانطَلِقْ فاعرِضْ نَفسَك، فإن وجَدتَ شيئًا وإلَّا رَجَعتَ. وقال النَّضرُ: أخبَرَنا شُعبةُ، أخبَرَنا أبو بشرٍ، سَمِعتُ مُجاهِدًا، قُلتُ لابنِ عُمَرَ: فقال: "لا هِجرةَ اليومَ، أو بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" مِثلَه. .
قُلتُ لأبِي ذرٍّ حيث سِيرَ إلى الشَّامِ : إنِّي أُرِيدُ أنْ أسألَكَ عن حدِيثٍ من حدِيثِ رَسولِ اللهِ قال : إذَنْ أُخبِرُكَ به إلَّا أنْ يكونَ سِرًّا قُلتُ : إنهُ ليس بِسِرٍّ ، هل كان رسولُ اللهِ يُصافِحُكمْ إذا لَقِيتُمُوهُ ؟ قال : ما لَقيتُهُ قطُّ إلَّا صافَحَنِي ، وبَعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولمْ أكُنْ في أهلِي ، فجِئتُ فأُخبِرْتُ أنّهُ أرسلَ إليَّ ، فأتَيتُهُ وهوّ علّى سرِيرِهِ ، فالْتزمَنِي ، فكانَتْ تِلكَ أجودَ وأجودَ . .
قلتُ لابنِ عمرَ، إنِّي مِن بعثِ أَهْلِ العراقِ فَكَيفَ أصلِّي ؟ قالَ: إن صلَّيتُ أربعًا، فأنتَ في مِصرٍ، وإن صلَّيتَ رَكْعتينِ فأَنتَ مُسافرٌ .
قال لي عمرُ بْنُ الخطابِ : يا أبا ظَبْيانَ ! كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ قُلْتُ : ألفانِ وخمسُمِائَةٍ ، قال لهُ : يا أبا ظَبْيانَ ! اتَّخِذْ مِنَ الحَرْثِ والسَّابْياءِ من قَبْلِ أنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قريشٍ ، لا يُعَدُّ العَطَاءُ مَعَهُمْ مالًا .
عن عرفجة قال: قلت لابن عمر: إني أريد أن آتي الطور قال: إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى ودع الطور فلا تأته .
أنَّ أخاه أو عمَّه قامَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: جيراني بما أُخِذوا، فأعرَضَ عنه، ثم قال: جيراني بما أُخِذوا، فأعرَضَ عنه، قال: لئنْ قُلْتُ ذاك لقد زعَمَ الناسُ أنَّ محمَّدًا يَنْهى عنِ الغَيِّ ويَستَخْلي به، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه أو ابنُ أخيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه إنَّه، فقال: أمَا لقد قُلْتُموها، أو قال قائلُكم، ولئنْ كُنْتُ أفعَلُ ذلك، إنَّه لَعَليَّ، وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ رضي اللهُ عنهُ قال إني لأدعُ الأضحَى وإنِّي لمُوسرٌ مخافةَ أن يرَى جيراني أنهُ حَتْمٌ عليَّ .
أنَّه قال لأخيهِ مَالِكِ بنِ حَيْدَةَ: انطلِقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه يعرِفُكَ ولا يَعْرِفُني، فَقَد حَبَسَ ناسًا مِن جيراني، فأتَياهُ وقال مالِكُ بنُ حَيدَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ أسلَمْتُ وأسْلَمَ جيراني، فخَلِّ عنهم فلَمْ يُجِبْهُ، ثمَّ أَعادَ فلَمْ يُجِبْهُ، فقامَ متَسَخِّطًا، فقال: لئنْ فعَلْتُ ذاكَ، إنَّهُم يزْعُمُونَ أَنَّكَ تدعُو إلى الأمْرِ، وتخالِفُ إلى غيرِه. فجعَلْتُ أزْجُرُه، وأنْهاهُ، فقالَ: ما يَقولُ؟ قالوا: إنَّه يقولُ كذا وكذا، فقالَ: إنْ فعلْتُ ذاكَ، فإنَّ ذاكَ عَلَيَّ، ما عليهم مِنه شَيءٌ، دَعْ له جيرانَهُ. .
فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَه إلى السَّماءِ، فقالَ [ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ، يُقبِلُ عليهما بقَلبِه ووَجهِه إلَّا قد أوجَبَ" فقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ ما أجوَدَ هذه! فقال رَجلٌ من بينِ يَديَّ التي قَبلَها: يا عُقْبةُ، أجوَدُ منها، فنظَرْتُ فإذا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قُلْتُ: ما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أنْ تَجيءَ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يقولُ حينَ يَفرُغُ من وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ"] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يَبيعَ الرَّجُلُ طَعامًا حتَّى يَستَوفيَه، قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: كيفَ ذاكَ؟ قال: ذاكَ دَراهِمُ بدَراهِمَ، والطَّعامُ مُرجَأٌ. .
لا مزيد من النتائج