نتائج البحث عن
«قلت لجابر بن عبد الله ، فقال جابر بن عبد الله : يا ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ: قُلتُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: فقال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: يا ابنَ أخي، أنا أعْلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ، كُنتُ فيمَن رَجَمَ الرَّجُلَ -يعني ماعِزًا- إنَّا لمَّا رَجَمْناه وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ فقال: أيْ قَومِ، رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؛ فإنَّ قَومي هُم قَتَلوني، وغَرُّوني مِن نَفْسي، وقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم غَيرُ قاتِلِكَ، قالوا: فلم نَنزِعْ عن الرَّجُلِ حتى فَرَغْنا منه. قال: فلمَّا رَجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ذَكَرْنا له قَولَه، فقال: ألَا تَرَكتُم الرَّجُلَ، وجِئْتُموني به، إنَّما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يَتَثَبَّتَ في أمْرِه. .
عن عفيف قال : أتيت مكةَ لأبتاع لأهلي عْطرًا وثيابًا فنزلت على العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ، فبينما أنا وهو ننظرُ إلى الكعبةِ إذ أقبل فتىً شابٌ فحلَّق نحو السماءِ ثم توجه نحو الكعبةِ ، ثم جاء غلامٌ حتى قام إلى جنبِه ، ثم أقبلت امرأةٌ فقامت خلفهما ، فركع وركعوا ثم سجد فسجدوا ، فقلت : يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ، قال : أمرٌ عظيمٌ ؟ فقلت : من هذا الشابِ ؟ فقال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ أخي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلت : لا . قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةِ ؟ قلت : لا . قال : هذه خديجةُ بنتُ خويلدَ امرأةُ ابنِ أخي ، وزعم ابنُ أخي هذا أن ربَّه ربُّ السمواتِ والأرضِ أمره بهذا الدينِ ، وهو عليه وما أعلم على ظهرِ الأرضِ أحدًا على هذا الدينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
سأَلتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ ؟ فقالَ : السُّنَّةُ يا ابنَ أخي . [ قالَ ] : وسألتُه عنِ المسحِ على العِمامةِ ؟ فقالَ : أمِسَّ الشَّعرَ الماءَ .
سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ ؟ فقالَ السُّنَّةُ يا ابنَ أخي . قال وسألتُهُ عنِ المسحِ علَى العِمامةِ فقالَ أمِسَّ الشَّعرَ الماءَ .
سمعتُ رجلًا يقول لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ من بقِيَ معك من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال بقِيَ أنسُ بنُ مالكٍ وسلمةُ بنُ الأكوعِ فقال رجلٌ أمَّا سلمةُ فقد ارتدَّ عن هجرتِه فقال جابرٌ لا تقُلْ ذلك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأسلمَ ابدُوا يا أسلمُ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا نخاف أن نرتدَّ بعد هجرتِنا فقال أنتم مُهاجرون حيثُما كنتُم .
عن جارٍ لجابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ قَدِمْتُ من سفرٍ فجاءَني جابرُ بنَ عبدِ اللَّهِ فسلِّمُ عليَّ فجعَلتُ أحدِّثُهُ عنِ افتراقِ النَّاسِ وما أحدَثوا. فجعلَ يبكي ثمَّ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ دخلَ النَّاسُ في دينِ اللَّهِ أفواجًا وسيَخرُجونَ منهُ أفواجًا .
يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ! قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ! قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : الولايةُ فيه ، والحبُّ فيه ، والبُغضُ فيه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فقُهوا في دينِهم ، قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : أعلمُ النَّاسِ أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف النَّاسُ ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ ، وإن كان يزحَفُ على استِه ، اختلف من قبلنا على اثنين وسبعين فِرقةً ، نجا منها ثلاثٌ ، وهلك سائرُها ؛ فِرقةٌ آزت الملوكَ وقاتلوهم على دينِهم ودينِ عيسَى ابنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فأخذوهم وقتلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ ، وفِرقةٌ لم تكُنْ لهم طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ ولا بأن يُقيموا بين ظهرانيهم ، فدعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فساحوا في البلادِ وترهَّبوا ، قال : وهم الَّذين قال اللهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من آمن بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايتِها ، ومن لم يتَّبِعْني فأولئك هم الهالكون .
ذكرتُ لعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ قصةَ ماعزِ بنِ مالكٍ، فقال لي: حدِّثَني حسَنُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدِّثْني ذلك من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا ترَكتُموه مَن شِئتُ مِن رجالِ أسلَمَ مِمَّن لا أتَّهِمُ، قال: ولم أعرِفِ الحديثَ، قال: فجئتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ: إنَّ رجالًا من أسلَمَ يُحدَّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم حينَ ذكَروا له جزَعَ ماعزٍ من الحجارةِ حين أصابَتْه: ألَا ترَكتُموه. وما أعرِفُ الحديثَ، قال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ الناسِ بهذا الحديثِ، كنتُ فيمن رجَمَ الرجُلَ، إنَّا لَمَّا خرَجْنا به فرجَمْناه، فوجَدَ مَسَّ الحجارةِ صرَخَ بنا: يا قومِ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ قومي قتلوني، وغرُّوني من نفسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ غيرُ قاتلي، فلم ننزِعْ عنه حتى قتَلْناه، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه، قال: فهلَّا ترَكتُموه، وجِئتُموني به؛ ليستثبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فأمَّا لِتَرْكِ حَدٍّ فلا. قال: فعرَفتُ وجهَ الحديثِ. .
كنتُ جالِسًا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فأُتيَ برُؤوسِ الخَوارِجِ، كلَّمَا جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النارِ. فقال لي عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ: أوَلا تَعلَمُ يا ابنَ أخي؟! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ عَذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنياها. .
أتيتُ مكةَ لأبتاعَ لأهلِي عِطرًا وثيابًا فنزلتُ على العباسِ فبينَمَا هُو وأنا فنَظَرَ إلى الكَعْبَةِ إذْ أقْبَلَ فتىً شابٌّ فحَلَّقَ في السماءِ ثم توجَّه نحو الكعبةِ ، ثم جاءَ غلامٌ حتى قامَ إلى جنبِه ثم أقبلتِ امرأةٌ فقامَتْ خلفَهُمَا ، فركَعَ وركعُوا ثم سجَدَ فسجَدُوا ، فقلتُ: يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ؟ قال: أمرٌ عظيمٌ ، فقلتُ: مَن هذا الشابُّ ؟ قال: هذا مُحمدُ بنُ عبد الله ابنُ أخِي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلتُ: لا ، قال: هذا عليُّ بنُ أبي طالب ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةُ ؟ قلت: لا ، قال: هذه خديجةُ بنتُ خُويلدٍ امرأةُ ابنِ أخِي ، وزَعَمَ ابنُ أخِي هذا أن ربَّه ربُّ السموات والأرضِ أمرَه بهذا الدِّينِ ، وهو عليه وما أعلمُ على ظُهُورِ الأرضِ أحدًا على هذا الدِّينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
عن عَمرِو بنِ عَبدِ الرحمَنِ بنِ جَرْهَدٍ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا يقولُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: مَن بَقِيَ معَكَ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ قال: بَقِيَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، وسَلَمةُ بنُ الأكْوَعِ، فقال رَجُلٌ: أمَّا سَلَمةُ، فقدِ ارْتَدَّ عن هِجرَتِه، فقال جابِرٌ: لا تَقُلْ ذلك؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ لأَسلَمَ: ابْدوا يا أَسلَمُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا نَخافُ أنْ نَرتَدَّ بعدَ هِجرَتِنا، فقال: إنَّكُم أنتُم مُهاجِرون حيثُ كُنتُم. .
أتَيتُ المدينةَ، فإذا عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ جالسٌ في حَلْقةٍ مُتخشِّعًا، عليه سِيماءُ الخَيرِ، فقال: يا أخي، جِئتَ ونحن نُريدُ القِيامَ، فأذِنتُ له -أو قُلتُ: إذا شِئتَ-. فقام، فاتَّبَعتُه، فقال: مَن أنت؟ قُلتُ: أنا ابنُ أخيكَ؛ أنا أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى. فرَحَّبَ بي، وسَألَني، وسَقاني سويقًا، ثُمَّ قال: إنَّكم بأرضِ الرِّيفِ، وإنَّكم تُسالِفونَ الدَّهاقينَ، فيُهدونَ لكم حُملانَ القَتِّ والدَّواخلَ؛ فلا تَقرَبوها، فإنَّها نارٌ. .
حدثَنِي جارٌ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال قَدِمْتُ مِنْ سفَرٍ فجاءَنِي جابِرٌ يُسَلِّمُ علَيَّ فجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ عنِ افْتِرَاقِ النَّاسِ وَمَا أَحْدَثُوا فَجَعَلَ جابِرٌ يَبْكِي ثم قال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ الناسَ دخلُوا في دينِ اللهِ أفواجًا وسيخْرُجُونَ منه أفْوَاجًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ، قال: قُلتُ لجابرٍ: الضَّبُعُ أصيدٌ هو؟ قال: نعم، قُلتُ: آكُلُها؟ قال: نعم. قُلتُ: أقاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نعم .
هو لكَ يا عبدَ بنَ زَمعةَ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ بنَ زَمْعَةَ، وسَعْدَ بنَ أبِي وقّاصٍ، اخْتَصَما إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابْنِ أمَةِ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أوْصانِي أخِي إذا قَدِمْتُ أنْ أنْظُرَ ابْنَ أمَةِ زَمْعَةَ، فأقْبِضَهُ، فإنَّه ابْنِي، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخِي وابنُ أمَةِ أبِي، وُلِدَ علَى فِراشِ أبِي، فَرَأَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا بعُتْبَةَ، فقالَ: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِراشِ، واحْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ.] .
لا مزيد من النتائج