نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أبى القوم أن يعقلوا عن مولاهم أيكون مولى من عقل عنه ؟ قال : قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَوْلى القومِ مِن أنفُسِهم، ومَوْلى مَوْلاهم منهم. .
مولى القومِ من أنفسهِم ومولى مولاهمْ منهُم .
عن سعدٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يكونُ حاميةَ القومِ، أيكونُ سَهْمُهُ وغيرِهِ سواءً؟ قال: ثَكِلتْكَ أمُّك ابنَ أمِّ سعدٍ، وهل تُرزَقون وتُنصَرون إلا بضُعَفائِكم؟! .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يكونُ حاميةَ القومِ ويدفَعُ عن أصحابِه أيكونُ نصيبُه مِثْلَ نصيبِ غيرِه قال ثكِلَتْكَ أُمُّكَ وهل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضُعَفائِكم .
عَن سَعدٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ، ويَدفعُ عَن أصحابِه، أيكونُ نَصيبُه مِثلَ نَصيبِ غَيرِه؟ فقال: ثَكِلَتك أُمُّك ابنَ أُمِّ سَعدٍ! وهَل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضُعَفائِكُم؟ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرجلُ يكونُ حَامِيَةَ القومِ، أيكونُ سهمُه وسهمُ غيرِه سواءً؟ قال: ثَكِلَتْكَ أمُّك ابنَ أمِّ سعدٍ، وهل تُرْزَقون وتُنْصَرون إلا بضعفائِكم. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ أيَكونُ سَهْمُهُ وسَهْمُ غَيرِهِ سواءً قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ أمِّ سعدٍ ، وَهَل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضعفائِكُم .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ، أيَكونُ سَهمُهُ وسَهمُ غَيرِهِ سَواءً؟ قال: ثكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ سَعدٍ، وهل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بِضُعَفائِكم. .
قال سعدُ: يا رسولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رجلًا يكونُ حاميةَ القومِ ويَدْفَعُ عن أصحابِه أيكونُ نصيبُه كنصيبِ غيرِه ؟ .
بهذا الحديثِ. [أي حديث: أتَيتُ الكوفةَ في زمَنِ فُتِحتْ تُستَرُ، أجلُبُ منها بِغالًا، فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا صَدَعٌ من الرجالِ، وإذا رجُلٌ جالسٌ تعرِفُ إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحِجازِ، قال: قلتُ: مَن هذا؟ فتجَهَّمَني القومُ، وقالوا: أمَا تعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ الناسَ كانوا يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، فأحدَقَه القومُ بأبصارِهم، فقال: إنِّي قد أرَى الذي تُنكِرونَ، إنِّي قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: نعَمْ. قلتُ: فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: السيفُ...]، قال: قلتُ: بعدَ السيفِ؟ قال: بَقِيَّةٌ على أقذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ...، ثم ساق الحديثَ، قال: وكان قَتادةُ يضَعُه على الرِّدَّةِ التي في زمنِ أبي بَكرٍ. على أقذاءٍ: يقولُ: قذًى. وهُدْنةٌ يقولُ: صُلْحٌ. على دخَنٍ: على ضَغائنَ. .
عن أبي أُمامةَ (بنِ سَهْلٍ) رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: كَتَبَ معي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إلى أبي عُبَيْدةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللهُ ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
قالَ سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلًا يكونُ في حاميةِ القومِ ويدفَعُ عن أصحابِهِ أيكونُ نصيبُهُ كنصيبِ غيرِهِ... فذكرَ الحديثَ .
عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: فما تَبتَغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحَمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ، عَن عائِشةَ: أنَّها افتَقدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فظَنَّت .
إن الناس كانوا يسألون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر . فأحدقه القوم بأبصارهم ، فقال : إني قد أرى الذي تنكرون ! إني قلت : يا رسول اللهِ ! أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله ، أيكون بعده شر ، كما كان قبله ؟ قال : نعم . قلت : فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف . قلت : يا رسول اللهِ ، ثم ماذا ؟ قال : إن كان لله خليفة في الأرض ، فضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فأطعه وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة . قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال معه نهر ، ونار ، فمن وقع في ناره وجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره . قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم هي قيام الساعة .
عن قطرٍ قال : قلتُ لعطاءٍ إنَّ عكرمةَ يقول : قال ابنُ عباسٍ : سبق الكتابُ الخُفَّيْنَ ، قال عطاءٌ كذب عكرمةُ أنا رأيتُ ابنَ عباسٍ يمسحُ عليهما .
لا مزيد من النتائج