نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : إمام قوم في بادية يؤذن بالعتمة في بيته ، ولا يخرج لا يبرز لهم قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرني بليلةٍ من هذا الشهرِ أنزلُها إلى هذا المسجدِ قال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلَّا في حاجةٍ حتَّى يصلِّي الصبحَ .
يدخُلُ فُقَراءُ أُمَّتي الجنَّةَ قبْلَ أغنيائِهم بأربعينَ خريفًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال هم الدَّنِسَةُ ثيابُهم الشَّعِثةُ رؤوسُهم الَّذينَ لا يُؤذَنُ لهم على السُّدَّاتِ ولا يُنكَحونَ المُتنعِّماتِ يُعطُونَ كلَّ الَّذي عليهم ولا يُعطَوْنَ كلَّ الَّذي لهم .
يكونُ دُعاةٌ على أبوابِ جَهنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذفُوه فيها)، قلتُ: يا رسولَ اللهِ! صِفْهم لنا، قال: (هم قومٌ مِن جِلدتِنا، يَتكلَّمونَ بألْسنتِنا)، قلت: فما تأمُرني إنْ أدركتُ ذلِك؟ قال: (الْزَمْ جماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فإنْ لم يكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؛ فاعتزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كلَّها، ولو أنْ تَعضَّ بأصلِ شَجرةٍ حتَّى يُدركَكَ الموتُ وأنتَ كذلِك). .
دعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ ، مَن أجابَهُم إليها قَذفوهُ فيها ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لَنا ، قالَ: هم قومٌ من جِلدتنا يتَكَلَّمونَ بألسنتِنا ، قلتُ: فما تأمرُني إن أدركَني ذلِكَ ؟ قالَ: فالزَم جماعةَ المسلِمينَ ، وإمامَهُم ، فإن لم يَكُن لَهُم جماعةٌ ، ولا إمامٌ ؟ فاعتزِلْ تلكَ الفِرَقَ كلَّها ، ولو أن تعضَّ بأصلِ شجرةٍ ، حتَّى يُدْرِكَكَ الموتُ ، وأنتَ كذلِكَ .
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
لا يَتطهَّرُ رَجُلٌ في بَيتِه، ثُمَّ يَخرُجُ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ؛ إلَّا كان في صَلاةٍ، حتى يَقضيَ صَلاتَه، ولا يُخالِفْ أحدُكم بين أصابعِ يدَيه في الصَّلاةِ. .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَومَ الفِطرِ ولا يَومَ الأضحى، ثُمَّ سَألتُه بَعدَ حينٍ عن ذلك، فأخبَرَني، قال: أخبَرَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ أنْ لا أذانَ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ حينَ يَخرُجُ الإمامُ، ولا بَعدَ ما يَخرُجُ، ولا إقامةَ، ولا نِداءَ، ولا شَيءَ، لا نِداءَ يَومَئذٍ ولا إقامةَ. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
قلت يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرْنِي بليلةٍ أنزلُها من هذا الشهرِ إلى المسجدِ فقال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلا في حاجةٍ حتى يصلِّيَ الصبحَ فإذا صلَّى الصبحَ وجد دابتَه على بابِ المسجدِ فجلس عليها فلحقَ بباديتِه .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفِطرِ فصَلَّى، فبَدَأ بالصَّلاةِ، ثُمَّ خَطَبَ، فلَمَّا فرَغَ نَزَلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهنَّ وهو يَتَوكَّأُ على يَدِ بلالٍ، وبلالٌ باسِطٌ ثَوبَه يُلقي فيه النِّساءُ الصَّدَقةَ. قُلتُ لعَطاءٍ: زَكاةَ يَومِ الفِطرِ، قال: لا، ولَكِن صَدَقةً يَتَصَدَّقنَ حينَئِذٍ، تُلقي فتَخَها، ويُلقينَ، قُلتُ: أتُرى حَقًّا على الإمامِ ذلك، ويُذَكِّرُهنَّ؟ قال: إنَّه لَحَقٌّ عليهم، وما لهم لا يَفعَلونَه؟ .
لا مزيد من النتائج