نتائج البحث عن
«قلت لعمرو بن دينار : أليس كذا يقال في الذي يصيب أهله في رمضان : ليتم ذلك اليوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلينِ كانا متواخيينِ ، فمات الذي هو أفضلُ في نفسِ طلحةَ وبقيَ الآخرُ بعدَهُ كذا وكذا ، فصامَ رمضانَ وصلَّى كذا وكذا ثم ماتَ ، فرأى طلحةُ في المنامِ أنَّ الآخرَ موتًا أفضلُ من الأولِ وأرفعُ درجةً ، قال طلحةُ : فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أليس قد بقيَ بعدَه حتى كذا وكذا وصامَ كذا ؟ ! قلتُ : بلى ، قال : فبينَهما أبعدُ عمَّا بين السماءِ والأرضِ .
عنِ ابنِ عُيَيْنةَ قالَ: قُلتُ لعمرو بنَ دينارٍ: أسمِعتَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجُلٍ مرَّ بأسهُمٍ في المسجِدِ: أمسِكْ بنِصالِها قالَ: نعَم .
أنَّ رجلًا قال لعَمْرِو بنِ دِينارٍ: يا أبا مُحمَّدٍ، كيف قولُ ابنِ عبَّاسٍ: على المُجاوِرِ الصومُ؟ قال: ليس كذا قال ابنُ عبَّاسٍ؛ إنَّما قال: المجاوِرُ يصومُ. .
أنَّ فيَ الكِتابِ الذي عِندَهم -وهو الكِتابُ الذي كَتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمرِو بنِ حَزمٍ-: وعلى كُلِّ حالِمٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عَبدٍ، دينارٌ وافٍ، أو عِوضَه مِنَ الثِّيابِ .
قُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أسَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يُخرِجُ قَومًا مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ؟ قال: نَعَم. .
ألَيسَ قَدْ مَكَثَ هذا بَعدَهُ سَنَةً فأَدْرَكَ رمضانَ فَصامَهُ و صَلَّى كَذا و كَذا سَجْدةً في السَّنَةِ ؟ فلَمَا بَينهُما أبْعَدُ مِمَّا بين السماءِ و الأرضِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في الذي يُصيبُ أهلَه قَبلَ أن يُفيضَ: يَعتَمِرُ ويَهدي .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال: تَزَوَّجتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، فقال: ما لَكَ وللعَذارى ولِعابِها؟ قال شُعبةُ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: سَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. حَدَّثَناهما أسودُ بنُ عامِرٍ يَعني شاذانَ المَعنى .
في الذي يَأتي أهلَهُ حائضًا : يتصدَّقُ بنصفِ دينارٍ .
أليس قد صام بعدَه رمضانَ ، و صلَّى ستَّةَ آلافِ ركعةٍ ، و كذا و كذا ركعةٍ [ صلاةً ] سَنَةً .
أنَّ رَجُلَينِ كانا يَتَعَبَّدانِ وقُتِلَ أحَدُهما شَهيدًا، ثُمَّ ماتَ بَعدَه الآخَرُ بمُدَّةٍ، فرُئيَ سابِقًا لهُ، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن ذَلكَ؛ لكَونِ الأوَّلِ ماتَ شَهيدًا، فقال: أليس صَلَّى بَعدَه كَذا؟ أليس صامَ بَعدَه رَمَضانَ؟ فلَمَا بَينَهما أفضَلُ ممَّا بَينَ السَّماءِ والأرضِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قال الذي يُصيبُ أهلَه قبل أن يُفيضَ يعتمرُ ويهدي .
تَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فأينَ أنتَ مِنَ العَذارى ولِعابِها. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: قد سَمِعته مِن جابِرٍ، وإنَّما قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ كَأنَّهمُ الثَّعاريرُ، قُلتُ: ما الثَّعاريرُ؟ قال: الضَّغابيسُ -وكان قد سَقَطَ فمُه- فقُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أبا مُحَمَّدٍ، سَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ بالشَّفاعةِ مِنَ النَّارِ؟ قال: نَعَم. .
أَليسَ قد مَكَثَ هذا بعدَهُ سَنَةً ؟ ! . قالوا : نَعَمْ ، قال : وأَدْرَكَ رَمَضَانَ وصامَهُ ، وصلَّى كذا وكذا في المسجد في السَّنَةِ ؟ ! . قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : فلمَّا بينَهما أَبْعَدُ مِمَّا بين السَّماءِ والأرضِ .
لا مزيد من النتائج