نتائج البحث عن
«قلت لمقسم : إني أوتر بثلاث ، ثم أخرج إلى الصبح خشية أن تفوتني الصلاة ، فكره ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الحَكَمِ، قال: قُلتُ لمِقسَمٍ: أوتِرُ بثَلاثٍ ثُمَّ أخرُجُ إلى الصَّلاةِ مَخافةَ أن تَفوتَني، قال: لا وِترَ إلَّا بخَمسٍ أو سَبعٍ، قال: فذَكَرتُ ذلك ليَحيى بنِ الجَزَّارِ ومُجاهِدٍ فقالا لي: سَلْه عَمَّن؟ فقُلتُ لَه: فقال عَنِ الثِّقةِ، عَن عائِشةَ ومَيمونةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حدَّثَني الحَكَمُ، قال: سألتُ مِقْسَمًا، قال: قلتُ: أُوتِرُ بثَلاثٍ، ثمَّ أخرُجُ إلى الصَّلاةِ مَخافةَ أنْ تفوتَني؟ قال: لا يَصلُحُ إلَّا بخَمسٍ أو سَبْعٍ، فأخبرتُ مُجاهدًا ويَحْيى بنَ الجزَّارِ بقولِه، فقالا لي: سَلْهُ، عمَّنْ؟ فسألتُه فقال: عنِ الثِّقةِ، عن الثِّقةِ، عن مَيمونةَ، وعائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
فصلَّى ركعتينِ أطالَ فيهِما ثمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ ففعلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بستِّ ركعاتٍ كلَّ ذلكَ يستاكُ ويتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ يعني آخرَ آلِ عمرانَ ثمَّ أوترَ بثلاثٍ فأذَّنَ المؤذِّنُ فخرجَ إلى الصَّلاةِ .
أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا .
وأعظِمْ لي نورًا [يعني حديث: أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ رقدَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ استيقظَ فتسوَّكَ وتوضَّأَ وَهوَ يقولُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حتَّى ختمَ السُّورةَ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ أطالَ فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ ثمَّ فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بستِّ رَكعاتٍ كلُّ ذلِكَ يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ ثمَّ أوترَ بثلاثِ رَكعاتٍ فأتاهُ المؤذِّنُ فخرجَ إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوترَ فأتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ حينَ طلعَ الفجرُ فصلَّى رَكعتيِ الفجرِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ اجعل في قَلبي نورًا واجعل في لِساني نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصَري نورًا واجعل خلفي نورًا وأمامي نورًا واجعل من فوقي نورًا ومن تحتي نورًا اللَّهمَّ وأعظِم لي نورًا .
خرَجَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ يومًا إلى الصُّبحِ، فأقامَ المؤذِّنُ، فأسكتَهُ حتَّى أَوْتَرَ، ثُمَّ صلَّى لهُمُ الصُّبحَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم صلَّى تلكَ الليلَةَ ثمانِ ركَعَاتٍ ، ثمَّ أوْتَرَ بثلاثٍ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أوتَرَ بَعدَما انصرَفَ النَّاسُ مِنَ الصُّبحِ، ثُمَّ صلَّى الصُّبحَ. .
عَن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ : تَسحَّرتُ ثمَّ انطلقتُ إلى المسجِدِ ، فدخَلتُ على حذيفة ، فأمرَ بلَقحةٍ فحُلِبَت ، ثمَّ أمر بقِدرٍ فسُخِّنَت ، ثمَّ قالَ : كُلْ ، قلتُ : إنِّي أريدُ الصَّومَ ، قالَ : وأَنا أريدُ الصَّومَ ، فأَكَلنا ثمَّ شربنا ، ثمَّ أتينا المسجدَ ، وقد أقيمتِ الصَّلاةُ ، فقالَ حُذَيْفةُ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : بعدَ الصُّبحِ ؟ قالَ : : بَعد الصُّبحُ إلا أن الشَّمسَ لم تطلُعْ .
كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَغلبِ أحيانِه يوترُ بإحدى عشرَةَ ركعةً وربما أوتر بثلاثَ عشرَةَ ركعةً وربما أوتر بأقلَّ من ذلك. .
قال: بِعتُ مِن أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ مالًا بالوادي بمالٍ له بخَيبَرَ، فلَمَّا تَبايَعنا رَجَعتُ على عَقِبي حتَّى خَرَجتُ مِن بَيتِه خَشيةَ أن يُرادَّني البَيعَ، وكانَتِ السُّنَّةُ أنَّ المُتَبايِعَينِ بالخيارِ حتَّى يَتَفَرَّقا، قال عبدُ اللهِ: فلَمَّا وجَبَ بَيعي وبَيعُه رَأيتُ أنِّي قد غَبَنتُه بأنِّي سُقتُه إلى أرضِ ثَمودَ بثَلاثِ لَيالٍ، وساقَني إلى المَدينةِ بثَلاثِ لَيالٍ. .
كُنتُ بمكَّةَ مَعَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، والسَّماءُ مُتَغَيِّمَةٌ؛ فخَشِيَ الصُّبحَ فأَوْتَرَ، ثُمَّ تكشَّفَ الغَيْمُ، فرَأى عليهِ ليلًا؛ فشَفَع بواحدةٍ، ثُمَّ صلَّى بَعدَ ذلكَ ركعتَيْنِ، فلمَّا خشِيَ الصُّبحَ أَوْتَرَ بواحدةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "إنَّ الوِتْرَ حَقٌّ، فمَن شاءَ أَوتَرَ بخَمْسٍ، ومَن شاءَ أَوتَرَ بثَلاثٍ، ومَن شاءَ أَوتَرَ بواحِدةٍ". .
«أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن آتيَه بطَبَقٍ يَكتُبُ فيه ما لا تَضِلُّ أُمَّتُه مِن بَعْدِه، قالَ: فخَشيْتُ أن تَفوتَني نفْسُه، قالَ: قُلْتُ: إنِّي أَحفَظُ وأَعي، قالَ: أُوصي بالصَّلاةِ والزَّكاةِ، وما مَلَكَتْ أيْمانُكم». .
لا مزيد من النتائج