نتائج البحث عن
«قلت لنافع : هل من قول كان عبد الله بن عمر يلزمه ؟ قال : لا تسأل عن ذلك فإن ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لنافعٍ هل من قولٍ كان ابنُ عمرَ يَلزمُه ؟ قال : لا تسألْ عن ذلك ، فإنَّ ذلك ليس بواجبٍ فأبَيتُ أن أدَعَه حتى يخبرَني قال : كان يطيلُ القيامَ حتى لولا الحياءُ منه لجَلَسْنا فيُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقولُ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ثم يدعو طويلًا يرفعُ صوتَه ويَخفضُه حتى إنه ليسألَه أن يقضيَ عنه مَغرمةً فيما سأل ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقول : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ثم يسأل طويلًا كذلك حتى يفعلَ ذلك سبعَ مراتٍ يقول ذلك على الصفا والمروةِ في كلِّ ما حجَّ أو اعتمَرَ . .
قُلتُ لِنافِعٍ: أسَمِعتَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يُسَمِّي أشهُرَ الحَجِّ؟ فقالَ: نَعَمْ، كانَ يُسَمِّي شَوَّالًا، وذا القَعدةِ، وذا الحِجَّةِ. قُلتُ لِنافِعٍ: فإنْ أهَلَّ إنسانٌ بالحَجِّ قَبلَهُنَّ؟ قال: لم أسمَعْ منه في ذلك شَيئًا. .
عن عِمرانَ الأنصاريِّ أنه عَدَل إلىَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرحَةٍ بطريقِ مكةَ فقال : ما أنزلَك تحتَ هذهِ السَّرحة قلت : أرَدْت ظلَّها قال : هل غيرُ ذلكَ ؟ قلت : لا ما أنزلَني إلا ذلكَ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنىً ونفخَ بيدِه نحوَ المشرقِ فإنَّ هنالكَ واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به سَرْحةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
عَن نافِعٍ، قال: كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَرمُلُ مِنَ الحَجَرِ إلى الحَجَرِ، ويُخبِرُنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَروا لنافِعٍ أنَّه كانَ يَمشي ما بَينَ الرُّكنَينِ، قال: ما كانَ يَمشي إلَّا حينَ يُريدُ أن يَستَلِمَ .
قلْتُ لنافعٍ سمعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يُسَمِي شهورَ الحجِّ قالَ نعمْ كانَ عبدُ اللهِ يُسَمِي شوالَ وذَا القَعْدَةِ وذَا الحجَّةِ .
عن أيُّوبَ، قالَ: قُلتُ لنافعٍ: أَكانَ ابنُ عمرَ يصلِّي قبلَ الجُمعةِ؟ فقالَ: قَد كانَ يُطيلُ الصَّلاةَ قبلَها، ويصلِّي بعدَها رَكْعتَينِ في بَيتِهِ، ويحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعَلُ ذلِكَ .
كان عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يرمُلُ من الحَجَرِ إلى الحجرِ ويخبرنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يفعلُ ذلك قال عبيدُ اللهِ فذكروا لنافعٍ أنه كان يمشي ما بينَ الركْنينِ قال ما كان يمشي إلا حينَ يريدُ أن يستلمَ .
عن محمدِ بنِ عمرانَ الأنصاريِّ عن أبيهِ أنَّهُ قال : عَدَلَ إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكةَ ، فقال : ما أنزلكَ تحتَ هذهِ السَّرْحَةِ ؟ قلت : أردتُ ظِلَّهَا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقلتُ : لا ما أنزلني إلا ذلك ، فقال ابنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا كنتَ بين الأخشبينِ من مِنًى ونفح بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ واديًا يُقالُ لهُ السُّرَرُ بهِ شجرةٌ سارَ تحتها سبعونَ نبيًّا .
عن أبي النَّضرِ أنَّهُ قالَ لِنافعٍ، مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّهُ قد أَكْثرَ عليكَ القَولَ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أفتَى أن تُؤتَى النِّساءُ في أدبارِهِنَّ . قالَ نافعٌ: كذَبوا عليَّ، ولَكِن سأخبرُكَ كيفَ الأمرُ، إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عرضَ المصحَفَ يومًا وأَنا عندَهُ حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالَ: يا نافعُ، هل تعلمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قلتُ: لا . قالَ: إنَّا كنَّا - معشرَ قُرَيْشٍ - نُجَبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدنا مِنهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ، فإذا هنَّ قد كَرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ، وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهِنَّ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألتُ ابنَ عمرَ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: هل تَعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ قلتُ . نعَم قالَ: فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ مُرهُ فليُراجِعها قُلتُ: ويعتدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قال كان أبي ترَك الصَّلاةَ معنا قُلْتُ ما لكَ ترَكْتَ الصَّلاةَ معنا قال إنَّكم تُخفِّفونَ قُلْتُ فأينَ قولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ فيكم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ قال قد سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلكَ ثمَّ صلَّى ثلاثةَ أضعافِ ما تُصلُّونَ .
عن [أبي النَّضرِ] أنه قال لنافعٍ قد أُكثِرَ عليك القولُ أنك تقولُ عن عبدِ اللهِ بن عمرَ إنه أَفتى أن يُؤتى النساءُ في أدبارِهنَّ قال نافعٌ لقد كذَبوا عليَّ ولكن سأخبرُكَ كيف كان الأمرُ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغَ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال يا نافعُ هل تعلمُ ما أَمرُ هذه الآيةِ إنا كنا معشرَ قريشٍ نجيءُ النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكحْنا نساءَ الأنصارِ أردْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ من نسائِنا فإذا هن قد كرهْن ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ إنما يُؤتَينَ على جُنوبهنَّ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قد قلتَ لي أنَّ خيرًا لكَ أنْ لا تسألَ أحدًا من النَّاسِ شيئًا ! قال : إنَّما ذاك أن تَسألَ ، وما آتاكَ اللهُ من غيرِ مسألةٍ ، فإنَّما هو رزقٌ رزقَكَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حِبَّانَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لهُ: أرَأيتَ تَوضُّؤَ ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ؟ قال: أخبَرَتهُ أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ حَدَّثَها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلك، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ. .
عن أبي الأسودِ الدِّيليِّ، قال: انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ الأشْعريُّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَقِينا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فقال: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ أو أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِه، فقال زُرْعةُ: أيَظْهَرُ المشْرِكون على الإسلامِ؟ فقال: ممَّن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصعةَ، فقال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ نِساءُ بَني عامرٍ على ذِي الخَلَصةِ -وَثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليَّة- قال: فذكَرْنا لعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ ثلاثَ مِرارٍ: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، فخطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ مَنصُورون حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، قال: فذكَرْنا قوْلَ عُمرَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: صدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا كان ذلكَ كالَّذي قُلتَ. .
لا مزيد من النتائج