نتائج البحث عن
«قلت لها : حدثيني حديثك. قالت : اختلعت من زوجي ، ثم جئت عثمان فسألت : ماذا علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال: قُلْتُ لها: حَدِّثيني حَديثَكِ، قالت: اختَلَعْتُ من زَوْجي، ثم جِئْتُ عُثمانَ فسألْتُ: ماذا عليَّ منَ العِدَّةِ؟ قال: لا عِدَّةَ عليكِ، إلَّا أنْ يكونَ حَديثَ عَهدٍ بكِ، فتَمكُثينَ حتى تَحيضي حَيْضةً. قالت: وإنَّما تَبِعَ في ذلك قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَريمَ المَغاليَّةِ، كانت تحتَ ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شِماسٍ فاختَلَعَتْ منه. .
عن رُبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قالَ: قُلْتُ لها: حَدِّثيني حَديثَك، قالَتْ: اخْتَلَعْتُ مِن زَوْجي، ثُمَّ جِئْتُ عُثْمانَ فسَألْتُه: ماذا علِيَّ مِن العِدَّةِ؟ فقالَ: لا عِدَّةَ عليك إلَّا أن تكوني حَديثةَ عَهْدٍ به، فتَمْكُثي حتَّى تَحيضي حَيْضةً، قالَ: وأنا مُتَّبِعٌ في ذلك قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرْيَمَ المُغالِيةِ، كانَت تحتَ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، فاخْتَلَعَتْ مِنه. .
اختلَعتُ مِن زَوجي ، ثمَّ جئتُ عثمانَ ، فسألتُ : ماذا علَيَّ منَ العِدَّةِ ؟ فقالَ : لا عِدَّةَ علَيكِ ، إلَّا أن يَكونَ حديثَ عَهْدٍ بِكِ ، فتمكُثينَ عندَهُ حتَّى تحيضينَ حَيضةً ، قالَت : وإنَّما تبِعَ في ذلِكَ قضاءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مريمَ المغاليَّةِ ، وَكانت تحتَ ثابتِ بنِ قَيسٍ ، فاختلَعتْ منهُ .
اختَلعتُ مِن زوجي ، ثمَّ جئتُ عثمانَ ، فسألتُه : ماذا عليَّ منَ العدَّةِ ؟ فقالَ : لا عِدَّةَ علَيكِ ، إلَّا أن تكوني حديثةَ عَهْدٍ بِهِ ، فَتمكثي حتَّى تَحيضي حَيضةً، قالَ : وأَنا متَّبِعٌ في ذلِكَ قضاءَ رسولِ اللَّهِ في مَريمَ المغاليَّةِ ، كانت تحتَ ثابِتِ بنِ قيسٍ بنِ شمَّاسٍ، فاختَلعَت منهُ .
عنِ الرُّبيِّعِ بنتِ معوِّذِ قالت اختلعتُ من زوجي بما دونَ عقاصِ رأسي فأجازَ ذلِكَ عثمانُ .
أنَّها قالتْ: يا رسولَ اللهِ، زَوْجي خيْرٌ أو زَوْجُ فاطمةَ؟ قالتْ: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: زَوْجُكِ ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُه. فوَلَّتْ، فقالَ لها: هَلُمَّ، ماذا قُلْتُ؟ قالتْ: قُلْتَ: زَوْجي ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويحبُّهُ اللهُ ورَسولُه، قالَ: نعمْ، وأزيدُكِ؛ دخَلْتُ الجنَّةَ فرَأيتُ مَنزلَهُ، ولم أرَ أحدًا مِن أصحابي يَعْلوه في مَنْزلِهِ. .
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به . .
أنها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسأله أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ وأن زوجَها خرج في طلب أعبدٍ له أبَقوا حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقهم فقتلوه قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يترك لي مسكينًا يملكه ولا نفقةً قالتْ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ناداني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أمر بي فنوديتُ له فقال كيف قلتِ قالت فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرت له من شأن زوجي قال امكثُي في بيتك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتبعه وقضى به .
حديث في نفقةِ المُعتدَّةِ [يعني حديث: أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به.] .
أنَّها جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُهُ أن ترجِعَ إلى أَهْلِها في بَني خُدرةَ ، فإنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا ، حتَّى إذا كانوا بطرَفِ القَدومِ لَحِقَهُم فقَتلوهُ . قالت : فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي في بَني خُدرَةَ فإنَّ زوجي لم يترُكْني في مسكنٍ يملِكُهُ ولا نفَقةٍ قالَت : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم قالَت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحُجرةِ ناداني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو أَمرَ بي فنوديتُ لَهُ فقالَ : كيفَ قلتِ ؟ فرَددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكَرتُ لَهُ من شأنِ زوجي . فقالَ : اسكُني في بيتِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ قالت : فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا . قالَت : فلمَّا كانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ ، فاتَّبعَهُ وقَضى بِهِ .
أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ فإنَّ زوجَها خرج في طلب أعبدٍ له أبَقُوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي في بنى خدرةَ فإنَّ زوجي لم يتركْني في مسكنٍ يملكُه ولا نفقةَ قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أمرَ بي فنُوديتُ له فقال كيف قلتِ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي فقال امكُثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتدْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ بنُ عفانٍ أرسل إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعَه وقضَى به .
أن الفريعةَ بنتَ مالكِ بنِ سنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخدريِّ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةٍ وأن زوجَها خرج في طلبِ أعبدٍ له أبقَوا حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإن زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكُه ولا نفقةً قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أو أمر بي فنُودِيت له فقال كيفَ قلتِ قالت فردَدت عليه القصةَ التي ذكرت له من شأنِ زوجي قال امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددْت فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ أرسل إليَّّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعه وقضى به .
أدركت رجلًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له ناجيةُ الطفاويُّ وهو يكتبُ المصاحفَ فأتته امرأةٌ فقالت جئتُ أسألُك عن الصلاةِ فقال إنك لفاجرةٌ أو لقد جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ قالت بل جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ زوَّجني أهلِي وأنا جاريةٌ بكرٌ تزوَّجني رجلٌ من بني تميمٍ كان يأتِي عليه أيامٌ لا يمسُّ الماءَ ولا يصلِّي ويجيءُ بعدَ الثلاثِ فيتوضأُ من الماءِ ثم ينقرُ نقرتَينِ ويقولُ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فقال لها ناجيةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ صلواتٍ الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصبحَ فأتت أهلَها فقالت أنقذونِي من زوجِي فإنه رجلٌ فاجرٌ .
عن فُرَيْعةَ بنتِ مالِكٍ ، أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ فقتلوهُ. قالَت: فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مَسكنًا يملِكُهُ ولا نفَقةً ، فقالَ: نعَم. فلمَّا كنتُ في الحجرةِ ناداني ، فقالَ: امكُثي في بيتِكَ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ. قالَت: فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالَت: فقضى بِهِ بعدَ ذلِكَ عثمانُ .
لا مزيد من النتائج