نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله ، الجنة ما بناؤها ؟ قال : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، ملاطها»· 16 نتيجة
الترتيب:
قُلْنا ما لنا يا رسولَ اللهِ إذا كنَّا عندَكَ كانت قلوبُنا في الآخرةِ فإذا رجَعْنا ذهَب ذلكَ عنَّا فقال لو كُنْتُم تكونونَ إذا رجَعْتُم كهيئتِكم عندي لزارَتْكم الملائكةُ في بيوتِكم ولصافَحَتْكم بأكُفِّها ولو كُنْتُم لا تُذنِبونَ لجاء اللهُ بخَلْقٍ يُذنِبونَ فيغفِرُ لهم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها قال لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُربتُها الوَرْسُ والزَّعْفرانُ مَن يدخُلُها يُخلَّدُ لا يموتُ ويُنعَّمُ لا يَبْؤُسُ لا تُخرَقُ ثيابُهم ولا يَبْلَى شبابُهم ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حتَّى يُفطِرَ ودعوةُ المظلومِ يرفَعُها اللهُ فوقَ السَّحابِ يومَ القيامةِ
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندَك رقَّتْ قلوبُنا وكنَّا مِن أهلِ الآخرةِ وإذا فارَقْناك أعجَبَتْنا الدُّنيا وشمَمْنا النِّساءَ والأولادَ فقال : ( لو تكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّذي أنتم عليه عندي لَصافَحَتْكم الملائكةُ بأكُفِّكم ولو أنَّكم في بيوتِكم ولو لَمْ تُذنِبوا لَجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبونَ كي يغفِرَ لهم ) قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها ؟ قال : ( لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يُفطِرُ ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ ويقولُ الرَّبُّ : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حينٍ )
قلنا: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن الجنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قال: لَبِنةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، مِلاطُها المِسْكُ الأذفَرُ، حَصباؤها الياقوتُ واللُّؤلؤُ، وتُربَتُها الوَرسُ والزَّعفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَخلُدُ لا يَموتُ، ويَنعَمُ لا يَبأَسُ، لا يَبلى شَبابُهم، ولا تُخَرَّقُ ثِيابُهم. .
قلنا يا رسولَ اللهِ حدّثْنا عن الجنةِ ما بناؤُها قال لبنةٌ من ذهبٍ ولبنةٌ من فضةٍ .
سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجنةِ فقال من يدخلُ الجنةَ يحيَا فيها لا يموتُ وينعمُ فيها ولا يبأسُ لا تَبلَى ثيابُه ولا يفنَى شبابُه قيل يا رسولَ اللهِ ما بناؤُها قال لبنةٌ من ذهبٍ ولبنةٌ من فضةٍ ملاطُها المسكُ ترابُها الزعفرانُ حصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الجنةِ كيف هي ؟ قال: مَن يدخُلُ الجنةَ يَحيى ولا يموتُ وينعمُ لا يبأسُ لا تَبلى ثيابُه ولا يَفنى شبابُه قيل: يا رسولَ اللهِ كيف بناؤُها ؟ قال: لبنةٌ مِن فضةٍ ولبنةٌ مِن ذهبٍ مِلاطُها مسكٌ أذفرُ وحصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ وترابُها الزعفرانُ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عن الجنَّةِ ما بناؤُها ؟ قال : لبِنةُ ذهبٍ ولبِنةُ فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ وحصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ من يدخُلُها ينعَمُ ولا يبأسُ ، ويخلُدُ لا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُه ، ولا يفنَى شبابُه .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عنِ الجنَّةِ كيفَ هيَ ؟ قالَ : مَن يدخلُ الجنَّةَ يَحيا فيها لا يموتُ ، وينعَمُ لا يبأسُ لا تَبلى ثيابُهُ ولا يَفنى شبابُهُ ، قيلَ : يارسولَ اللَّهِ كيفَ بناؤُها ؟ قالَ : لبِنةٌ مِن فضَّةٍ ، ولبنةٌ من ذَهَبٍ ، مِلاطُها مسكٌ أذفَرُ وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مم خُلِقَ الخلْقُ؟ قال من الماءِ قلنا الجنةُ ما بناؤُها؟ قال لبِنَةٌ من فضةٍ ولبنةٌ من ذهبٍ وملاطُها المسكُ الأذفرُ وحصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزعفرانُ مَن يدخلُها ينعَم ولا يبؤُسُ ويخلدُ ولا يموتُ ولا تبلَى ثيابُهم ولا يفنَى شبابُهم .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ممَّ خلق الخلقَ ؟ قال : منَ الماءِ، قلنا : الجنةُ ما بناؤُها ؟ ! قال : لبِنةٌ من فضةٍ، ولبِنةٌ من ذهبٍ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ، وحصْباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتُربتُها الزَّعفرانُ، من يدخلُها ينعَم ولا ييأسُ {يبأسُ }، ويُخلَّدُ ولا يموتُ، ولا تَبلى ثيابُهم، ولا يَفنى شبابُهم .
عن أبي هُرَيرةَ رضِي اللهُ عنه، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ممَّ خُلِقَ الخَلْقُ ؟ قال: مِن الماءِ، قُلْنا: الجنَّةُ، ما بناؤُها ؟! قال: لَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، ولَبِنةٌ مِن ذهَبٍ، ومِلاطُها المِسْكُ الأذفَرُ، وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ، وتربتُها الزَّعفرانُ، مَن يدخُلُها ينعَمُ ولا يَبْأَسُ، ويخلُدُ ولا يموتُ، ولا تَبْلَى ثيابُهم، ولا يَفْنى شَبابُهم. .
من يدخلُ الجنةَ يحيى فيها لا يموتُ ، وينعَم فيها لا يبأَسُ ، لا تَبلى ثيابُه ، ولا يَفنى شبابُه . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ما بناؤها ؟ قال : لَبِنَةٌ من ذهبٍ ، ولَبِنَةٌ من فضةٍ ، وملاطُها المسكُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ . .
قُلْنا ما لنا يا رسولَ اللهِ إذا كنَّا عندَكَ كانت قلوبُنا في الآخرةِ فإذا رجَعْنا ذهَب ذلكَ عنَّا فقال لو كُنْتُم تكونونَ إذا رجَعْتُم كهيئتِكم عندي لزارَتْكم الملائكةُ في بيوتِكم ولصافَحَتْكم بأكُفِّها ولو كُنْتُم لا تُذنِبونَ لجاء اللهُ بخَلْقٍ يُذنِبونَ فيغفِرُ لهم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها قال لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُربتُها الوَرْسُ والزَّعْفرانُ مَن يدخُلُها يُخلَّدُ لا يموتُ ويُنعَّمُ لا يَبْؤُسُ لا تُخرَقُ ثيابُهم ولا يَبْلَى شبابُهم ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حتَّى يُفطِرَ ودعوةُ المظلومِ يرفَعُها اللهُ فوقَ السَّحابِ يومَ القيامةِ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجنَّةِ ، فقال : من يدخُلُ الجنَّةَ يحيَى فيها لا يموتُ وينعَمُ فيها لا يبأَسُ لا تبلَى ثيابُه ولا يفنَى شبابُه ، قيل : يا رسولَ اللهِ ما بِناؤُها ؟ قال : لبِنةٌ من ذهبٍ ، ولبِنةٌ من فضَّةٍ ومِلاطُها المِسكُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ .
سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجنَّةِ فقالَ من يدخلُ الجنَّةَ يحيا فيها ولا يموتُ وينعمُ فيها ولا يبأسُ لا تبلى ثيابُه ولا يفنى شبابُه قيلَ يا رسولَ اللَّهِ: ما بناؤُها؟ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبنةٌ من ذَهبٍ ولبنةٌ من فضَّةٍ ومِلاطُها المسكُ وترابُها الزَّعفرانُ وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ .
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندَك رقَّتْ قلوبُنا وكنَّا مِن أهلِ الآخرةِ وإذا فارَقْناك أعجَبَتْنا الدُّنيا وشمَمْنا النِّساءَ والأولادَ فقال : ( لو تكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّذي أنتم عليه عندي لَصافَحَتْكم الملائكةُ بأكُفِّكم ولو أنَّكم في بيوتِكم ولو لَمْ تُذنِبوا لَجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبونَ كي يغفِرَ لهم ) قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها ؟ قال : ( لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يُفطِرُ ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ ويقولُ الرَّبُّ : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حينٍ ) .
لا مزيد من النتائج