نتائج البحث عن
«قوله : وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «قَوْلُه: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ} الآية، قالَ: كانوا يَكونونَ معَهم أوَّلَ النَّهارِ يُمارونَهم ويُكلِّمونَهم، فإذا أَمسَوا وحَضَرَتِ الصَّلاةُ كَفروا به وتَرَكوهم». .
عَنِ ابنِ عباسٍ قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وكان ثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم نُسخ ذلك بالذي أُنزل مِنْ صيامِ رمضانَ ، فهذا الصومُ الأولُ مِنَ العتَمةِ .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} ذُكِرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ نزلت في النَّجاشيِّ، وفي ناسٍ من أصحابِه آمنوا بنبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَّقوا به، قال: وذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استغفر للنَّجاشيِّ، وصلَّى عليه حين بلغه موتُه، قال لأصحابه: صَلُّوا على أخٍ لكم قد مات بغيرِ بلادِكم. فقال أناسٌ من أهلِ النِّفاقِ: يصلِّي على رجلٍ مات ليس من أهلِ دينِه! فأنزل اللهُ هذه الآيةَ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «سيَهلِكُ مِن أُمَّتي أهْلُ الكِتابِ، وأهْلُ [اللبن]»، فقالَ عُقْبةُ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ الكِتابِ؟ قالَ: «قَوْمٌ يَتَعلَّمونَ كِتابَ اللهِ لِيُجادِلوا الَّذين آمَنوا»، فقالَ عُقْبةُ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ [اللبن]؟ قالَ: «قَوْمٌ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ، ويُضَيِّعونَ الصَّلَواتِ»، قالَ أبو قَبيلٍ: لا أَحسَبُ المُكَذِّبينَ بالقَدَرِ إلَّا الَّذين يُجادِلونَ الَّذين آمَنوا، وأمَّا أهْلُ اللبن فلا أَحسَبُهم إلَّا أهْلَ العَمودِ، ليس عليهم إمامُ جَماعةٍ، ولا يَعرِفونَ شَهْرَ رَمَضانَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان أبو بردةَ الأسلميُّ كاهنًا يقضي بين اليهودِ ، فذكر القصةَ في نزولِ قولِه تعالَى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوْا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوْا إِلَى الطَّاغُوتِ الآيةُ .
كانَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليَهودِ فيما يتَنافرونَ فيهِ ، فتَنافرَ إليهِ ناسٌ منَ المسلِمينَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا .
«سيَهْلِكُ مِن أُمَّتي أهلُ الكتابِ وأهلُ اللَّبِنِ». قالَ عُقبةُ: ما أهلُ الكتابِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «قومٌ يتعلَّمونَ كتابَ اللهِ، يُجادلونَ به الَّذين آمنوا». قالَ: فقلتُ: ما أهلُ اللَّبِنِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «قومٌ يتَّبعونَ الشَّهواتِ، ويُضيِّعونَ الصَّلواتِ». .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان أبو برزةَ الأسلميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليه ناسٌ منَ المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا . .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ أبو بَرْزةَ الأَسْلَميُّ كاهِنًا يَقْضي بَيْنَ اليَهودِ فيما يَتَنافَرونَ إليه، فتَنافَرَ إليه أُناسٌ مِن المُسلِمينَ، فأَنزَلَ اللهُ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} إلى قَوْلِه: {إِنْ أَرَدْنَا إَلَّا إِحْسَانًا}». .
وسأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أهلِ دينٍ كنتُ معهم فذكَر مِن صلاتِهِم وصيامِهِم وعبادتِهِم ، فنزَل قولُه , عزَّ وجلَّ : إنَّ الذينَ آمَنوا والذينَ هادُوا والصابِئينَ والنَّصارَى والمَجوسَ إلى قولِه : شَهِيدٌ .
كان أبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ يقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه ناسٌ من المسلمينَ فأنزلَ اللهُ تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ إِلى قولِهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وتَوْفِيقًا .
ما أنزلَ اللَّهُ آيةً فيها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إلَّا وعليٌّ رأسُها وأميرُها .
حديث: ما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} إلَّا وعَلِيٌّ رأسُها وأميرُها. .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ قالَ : نزلَت في عذابِ القبرِ ، يُقالُ لَهُ : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللَّهُ ، ونبيِّي محمَّدٌ ، فذلِكَ قَولُهُ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ .
قدِم المدينةَ ، فصام يومَ عاشوراءَ ، وثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم أنزل اللهُ جل وعز فرْضَ شهرِ رمضانَ ، فأنزل اللهُ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ? حتى بلغ : ?وَعَلى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ? .
لا مزيد من النتائج