نتائج البحث عن
«قيل لصفوان بن أمية وهو بأعلى مكة : إنه لا دين لمن لم يهاجر ، فقال : لا أصل إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .
قيل لصفوانَ بن أميةٍ إنه لا دِيْنَ لمنْ لم يُهاجِر قال فقالَ واللهِ لا أَصِل إلى شيء حتى أُهاجِرَ إلى المدينةِ فأتَى المدينةَ فنزَلَ على العبّاسِ فبينا هو نائمٌ في المسجدِ تحتَ رأسهِ خميصةٌ له . . . .
قيلَ لِصفوانَ بنِ أميَّةَ: لا دينَ لمن لم يُهاجِر ؟ فأقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيهِ فقالَ : ما أَقدمَكَ قالَ : قيلَ لي: إنَّهُ لا دينَ لمن لم يُهاجِرْ، قالَ فأقسَمتُ عليكَ لترجِعنَّ إلى أباطيحِ مَكَّةَ ثمَّ جيءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجُلٍ فقالَ : إنَّ هذا سرقَ خَميصتي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اقطَعوا يدَهُ قالَ : عفوتُ عنهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهَلَّا قَبلَ أن تأتيَني بِهِ .
قيلَ لصَفوانَ بنِ أُميَّةَ: إنَّه لا دِينَ لمَن لم يُهاجِرْ، قال: فقال: واللهِ لا أصِلُ إلى شَيءٍ حتى أُهاجِرَ إلى المدينةِ، فأتى المدينةَ، فنَزَلَ على العبَّاسِ، فبَيْنا هو نائِمٌ في المسجِدِ تحتَ رأسِه خَميصةٌ له، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميةَ بنِ خلفٍ قيل له: هلك من لم يهاجرْ، قال: فقلتُ: لا أصِلُ إلى أهلي، حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فركبتُ راحلتي، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ زعموا أنه هلك من لم يهاجرْ، قال: كلَّا أبا وهبٍ، فارجع إلى أباطحِ مكةَ. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ بنَ خلفٍ قيل له هلكَ من لم يهاجرْ قال فقلتُ لا أصلُ إلى أهلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ راحلتي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ زعَموا أنه هلك من لم يهاجرْ قال كلا أبا وهبٍ فارجعْ إلى أباطحِ مكةَ .
«قيلَ لصَفْوانَ: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدَعا براحِلتِه فرَكِبَها، فأتى المَدينةَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما جاءَ بك يا أبا وَهْبٍ؟) قالَ: بَلَغَني أنَّه لا دِينَ لمَن لا هِجْرةَ له، قالَ: (ارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ فتَوَسَّدَ رِداءَه فجاءَ رَجُلٌ فسَرَقَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ سَرَقَ هذا رِدائي، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم يَبلُغْ رِدائي ما تُقطَعُ فيه يَدُ رَجُلٍ! قد جَعَلْتُها صَدَقةً عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ، قيلَ لهُ: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قالَ: فقُلتُ: لا أَصِلُ إلى أَهْلي حتَّى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبْتُ راحِلَتي، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، زَعَموا أنَّه هلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قالَ: كلَّا أبا وَهْبٍ، فارْجِعْ إلى أباطِحِ مكَّةَ. قالَ: فبَيْنا أنا راقِدٌ، إذ جاءَ السَّارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي من تحْتِ رَأْسي، فأدْرَكتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ: إنَّ هذا سَرَقَ ثَوْبي، فأُمِرَ به أن يُقطَعَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ليس هذا ما أَردْتُ، هو عليه صَدَقةٌ، قال: هلَّا قبلَ أن تأْتِيَني بِهِ؟. .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ قيل له: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قال: فقُلْتُ: لا أَصِلُ إلى أهْلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركِبتُ راحِلَتي، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَموا أنَّه هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قال: كَلَّا أبا وَهبٍ! فارجِعْ إلى أباطِحِ مكَّةَ. قال: فبيْنما أنا راقِدٌ إذْ جاء السارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي مِن تحتِ رأسي، فأدرَكْتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: إنَّ هذا سرَقَ ثَوْبي، فأمَرَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقْطَعَ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ليس هذا أرَدْتُ، هو عليه صدَقةٌ، قال: فهَلَّا قبْلَ أنْ تأتيَني به؟ .
«أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ قيلَ له: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قالَ: فقُلْتُ: لا أَصِلُ إلى أهْلٍ حتَّى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَكِبْتُ راحِلتي، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَعَموا أنَّه هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قالَ: (كَلَّا أبا وَهْبٍ، فارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) قالَ: فبَيْنا أنا راقِدٌ إذْ جاءَ السَّارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي مِن تحتِ رأسي فأدْرَكْتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: إنَّ هذا سَرَقَ ثَوْبي، فأمَرَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقطَعَ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ليس هذا أرَدْتُ، هو عليه صَدَقةٌ، قالَ: فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به». .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ قيلَ له: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدعا براحِلَتِه فرَكِبَها حتى أتى المدينةَ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قيلَ لي: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَهَبتِ الهِجرَةُ، اذهَبْ إلى بَطحاءِ مكَّةَ. فنام صَفوانُ في المسجِدِ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قيلَ لَهُ إنَّهُ من لم يُهاجر هلَكَ فقدِمَ صفوانُ بنُ أميَّةَ المدينةَ ، فَنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ. فجاءَه سارقٌ فأخذَ رداءَهُ. فأخذَ صفوانُ السَّارقَ. فجاءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ يدُهُ ، فقالَ صفوانُ : إنِّي لم أرد هذا يا رسولُ اللَّهِ هوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَهَلاَّ قبلَ أن تأتيَني بِهِ .
أنَّ صَفوانَ بنَ أميَّةَ بعثه إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ وجدايةٍ وضغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فدخلتُ ولم أسلِّمْ، فقال: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكم، وذاك بعد ما أسلم صفوانُ بنُ أمَيَّةَ .
أن صفوانَ بنَ أميةَ، بعثَه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبنٍ وجدايةٍ وضَغابيسَ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأعلى مكةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّمَ ، فقال: ارجعْ فقل السلامُ عليكم. وذاك بعدما أَسلمَ صفوانُ بنُ أميةَ. .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قِيلَ له: إنَّه من لم يهاجِرْ هلَكَ. فقَدِمَ صَفْوانُ المدينةَ فنام في المسجِدِ وتوسَّد رداءَه، فجاء سارِقٌ فأخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ. فقال: هلَّا قَبْلَ أن تأتيَني به! .
لا مزيد من النتائج