نتائج البحث عن
«قيل لعلي : إن رسولكم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة ، قال : ما خصنا رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
قِيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دون النَّاسِ عامَّةً ، فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ ، ليس في شيءٍ في قرابِ سيفي هذا ، قال : فأخرج صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها أنَّ المدينةَ حرَمٌ ما بين ثوْرٍ إلى عايِرٍ، فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فإنَّ عليه لعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صرْفٌ ولا عدْلٌ
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ
قِيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دون النَّاسِ عامَّةً ، فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ ، ليس في شيءٍ في قرابِ سيفي هذا ، قال : فأخرج صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها أنَّ المدينةَ حرَمٌ ما بين ثوْرٍ إلى عايِرٍ، فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فإنَّ عليه لعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صرْفٌ ولا عدْلٌ .
عنِ الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، قال: قيل لعليٍّ: إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً، قال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ، إلا بشيءٍ في قِرابِ سَيْفي هذا، فأَخرَج صَحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ، وفيها: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ممَّا بيْنَ ثَوْرٍ إلى عائرٍ، مَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليه لَعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ؛ فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى مَوْلًى بغيْرِ إذْنِهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُم كانَ يَخصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً ، قالَ : ما أخصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ ، إلَّا بشيءٍ في قِرابِ سَيفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها : أنَّ المدينةَ حَرامٌ من بينِ ثَورٍ إلى عاثِرَ ، من أحدَثَ فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لَعنةَ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ، ولا عدلٌ ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ ، فمَن أخفرَ مُسلِمًا فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ ، ومَن تولَّى مولًى بغيرِ إذنِهِم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ .
عن عبد الله بن عباس قال: واللَّهِ ما خَصَّنا رسولُ اللَّهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثلاثةِ أشياءَ : فإنَّهُ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ ، ولا نأكُلَ الصَّدقةَ ، ولا نُنْزيَ الحُمُرَ علَى الخَيلِ .
«كُنَّا جُلوسًا عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: واللهِ ما خَصَّنا رَسولُ اللهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثَلاثةِ أشْياءَ: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزيَ الحُمُرَ على الخَيْلِ». .
حديث كَراهيةِ إنْزاءِ الحُمُرِ على الخيْلِ. [يعني حديث: عن عبد الله بن عباس قال: واللَّهِ ما خَصَّنا رسولُ اللَّهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثلاثةِ أشياءَ : فإنَّهُ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدقةَ، ولا نُنْزيَ الحُمُرَ علَى الخَيلِ] .
كُنَّا جلوسًا عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: واللَّهِ ما خَصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا ثلاثةَ أشياءَ: أمرَنا أن نُسْبِغَ الوُضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدقةَ، ولا نُنْزيَ الحميرَ على الخَيلِ .
«كُنَّا جُلوسًا إلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ في فِتْيةٍ مِن بَني هاشِمٍ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدًا أمَرَه اللهُ بأمْرٍ، فبَلَّغَ واللهِ ما أُمِرَ به، واللهِ ما خَصَّنا رَسولُ اللهِ للهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثَلاثةِ أشْياءَ: فإنَّه أمَرَنا بأن نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ الحُمُرَ على الخَيْلِ». .
سُئِلَ عَليٌّ: أخَصَّكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ؟ فقال: ما خَصَّنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ لَم يَعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً، إلَّا ما كان في قِرابِ سَيفي هذا، قال: فأخرَجَ صَحيفةً مَكتوبٌ فيها: لَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيرِ اللهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن سَرَقَ مَنارَ الأرضِ، ولَعَنَ اللهُ مَن لَعَنَ والِدَه، ولَعَنَ اللهُ مَن آوى مُحدِثًا. .
سُئِلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هل خصَّكم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ ؟ فَقالوا : ما خصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يعمَّ بِهِ النَّاسَ كافَّةً ، إلَّا ما كانَ في قِرابِ سيفي هذا قالَ : فأخرجَ صحيفةً مَكْتوبٌ فيها : لعنَ اللَّهُ من ذَبحَ لغيرِ اللَّهِ ولَعنَ اللَّهُ مَن سرقَ مَنارَ الأرضِ ولَعنَ اللَّهُ من لعنَ والدَهُ ولَعنَ اللَّهُ مَن آوى مُحدِثًا .
سُئل عليٌّ رضي الله عنه : هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لم يَعُمَّ به الناسَ كافةً إلا ما كان في قِرابِ سيفي هذا قال : فأخرج صحيفةً فيها مكتوبٌ : لعَن اللهُ منْ ذبَح لغيرِ اللهِ لعَن اللهُ مَنْ سرَق منارَ الأرضِ ولعَن اللهُ منْ لعَن والدَه ولعَن اللهُ منْ آوى مُحْدِثًا .
سُئِل عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أخَصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ لَمْ يُعمِّمْ به النَّاسَ كافَّةً إلَّا ما كان في قِرابِ سَيفي هذا فأخرَج صحيفةً مكتوبةً : ( لعَن اللهُ مَن ذبَح لغيرِ اللهِ ولعَن اللهُ مَن سرَق مَنارَ الأرضِ لعَن اللهُ مَن لعَن والدَيْهِ لعَن اللهُ مَن آوَى مُحدِثًا ) .
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: سُئِلَ عليٌّ: هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ؟ فقال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً، إلَّا ما كان في قِرابِ سَيْفي هذا. قال: فأَخرَج صَحيفةً فيها مكتوبٌ: لعَن اللهُ مَن ذبَح لغيْرِ اللهِ، لعَن اللهُ مَن سرَق مَنارَ الأرضِ، ولعَن اللهُ مَن لعَن والدَه، ولعَن اللهُ مَن آوَى مُحدِثًا. .
لا مزيد من النتائج