نتائج البحث عن
«قيل لعمر بن الخطاب : حدثنا من شأن العسرة ، قال : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد ،»· 8 نتيجة
الترتيب:
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا عن شأنِ العُسرةِ قال : خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ ، فنزلنا منزلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظنَّنا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لينحرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشربُه ويجعلُ ما بقي على كبدِه ، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : يا رسولَ اللهِ ، قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادْعُ . قال : أتحبُّ ذلك ؟ قال : نعم . قال فرفع يدَيْه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فلم يُرجِعْها حتَّى أظلَّت سحابةٌ ، ثمَّ سكبت فملئوا ما معهم ، ثمَّ ذهبنا ننظرُ فلم نجِدْها جاوزت العسكرَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قيل لعمرَ بنِ الخطابِ : حَدِّثْنا عن شأنِ ساعةِ العُسْرَةِ فقال عمرُ : خَرَجْنا إلى تَبُوكَ في قَيْظٍ شديدٍ ، فنَزَلْنا مَنْزِلًا وأصابنا فيه عَطَشٌ حتى ظَنَنَّا أنَّ رقابَنا سَتَنْقَطِعُ ، حتى إنَّ الرجلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَه فيَعْتَصِرُ فَرْثَه فيَشْرَبُه ، ثم يجعلُ ما بَقِيَ على كَبِدِه ، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ اللهَ عَوَّدَكَ في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا ! فقال : أَوَ تُحِبُّ ذلك ؟ قال : نعم ، فرفع رسولُ اللهِ يَدَيْهِ إلى السماءِ فلم يُرْجِعْهُما حتى قالتِ السماءُ – أي آذَنَتْ بمطرٍ – فأَطَلَّتْ ، ثم سَكَبَتْ فمَلَأُوا ما معهم ثم ذهَبْنَا ننظرُ ، فلم نَجِدْها جاوَزَتِ العَسْكَرَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قيل لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسْرةِ فقال عُمَرُ خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ في قَيظٍ شديدٍ فنزَلْنا منزِلًا أصابنا فيه عطَشٌ ظنَنَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيذهَبُ يلتمِسُ الماءَ يرجِعُ حتَّى يظُنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَينحَرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشرَبُه ويجعَلُ ما بقي على كبدِه فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدُّعاءِ خيرًا فادْعُ لنا فقال أتُحِبُّ ذلكَ قال نَعَمْ قال فرفَع يدَيْهِ فلَمْ يرجِعْهما حتَّى انقمَأَتِ السَّحابُ فأمطَرَتْ ثمَّ سكت فملَؤوا ما معهم
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا مِن شأنِ العُسرةِ قال: خرَجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلْنا منزِلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجلُ لَيذهَبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطِعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَينحَرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشرِبُه ويجعَلُ ما بقي على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لنا فقال: ( أتُحِبُّ ذلك ) ؟ قال: نَعم قال: فرفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يرجِعْهما حتَّى أظلَّت سحابةٌ فسكَبت فملَؤوا ما معهم ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نجِدْها جاوَزتِ العسكرَ
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلْنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطع حتى إن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمس الرحلَ فلا يرجع حتى يظن أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعتصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجِعْهما حتى قالتِ السماءُ ثم سكبَت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ حتى أن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمسُ الرَّحلَ فلا يجدُه حتى يظنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبِدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادع اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجعْهما حتى قالت السماءُ فأطَلَّتْ ثم سكبَت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه حدِّثْنا عن شأنِ ساعةَ العُسْرةِ ، فقال عمرُ: خرجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شديدٍ ، فنزلْنا منزلاً أصابَنا فيه عطشٌ حتى ظننَّا أن رقابَنا ستنقطعُ ، حتى إن كان الرجلُ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتى يظنُّ أن رقبتَه ستنقطعُ ، حتى إن الرجلَ لينحَرُ بعيرَه ، فيعصرُ فرْثَه فيشربُه ، ويجعلُ ما بقِيَ على كبدِه ، فقال أبو بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ إن اللهَ قد عوَّدَك في الدعاءِ خيرًا فادعُ لنا قال: أتحبُّ ذلك ؟ قال: نعم ، فرفع يديْه فلم يرجعْهما حتى قالتِ السماءُ فأظلَّتْ ثم سكَبَتْ ، فملئوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ.
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه حدِّثْنا عن شأنِ ساعةَ العُسْرةِ ، فقال عمرُ: خرجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شديدٍ ، فنزلْنا منزلاً أصابَنا فيه عطشٌ حتى ظننَّا أن رقابَنا ستنقطعُ ، حتى إن كان الرجلُ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتى يظنُّ أن رقبتَه ستنقطعُ ، حتى إن الرجلَ لينحَرُ بعيرَه ، فيعصرُ فرْثَه فيشربُه ، ويجعلُ ما بقِيَ على كبدِه ، فقال أبو بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ قد عوَّدَك في الدعاءِ خيرًا فادعُ لنا قال: أتحبُّ ذلك ؟ قال: نعم ، فرفع يديْه فلم يرجعْهما حتى قالتِ السماءُ فأظلَّتْ ثم سكَبَتْ ، فملئوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ.
لا مزيد من النتائج