نتائج البحث عن
«كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت حمل بن النابغة فضربت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي المَليحِ أنَّ حَمَلَ بنَ النَّابغةِ كانَ لَهُ امرأتانِ مُليْكةُ وامرأةٌ منَّا يقالُ لَها أمُّ عَفيفٍ بنتُ مَسروحٍ تحتَ حَمَلِ بنِ النَّابغةِ فضربَتْ أمُّ عَفيفٍ مُليْكةَ .
كانتْ أُختي مُلَيكةُ وامرأةٌ هنا يُقالُ لها أُمُّ عَفيفٍ بنتُ مَسروحٍ تَحتَ حَمَلِ بنِ النَّابِغةِ، فضَرَبتْ أُمُّ عَفيفٍ مُلَيكةَ بمِسطَحِ بَيتِها وهي حامِلٌ، فقتَلَتْها، وذا بَطنِها، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها بالدِّيَةِ، وفي جَنينِها بغُرَّةِ عبدٍ، أو وَليدةٍ، فقال أخوها العَلاءُ بنُ مَسروحٍ: يا رسولَ اللهِ، أيُغرَمُ مَن لا أكَلَ ولا شَرِبَ، ولا نَطَقَ، ولا استَهَلَّ، فمِثلُ هذا يُطَلُّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسَجعٌ كسَجعِ الجاهِليَّةِ؟! .
عن عُويمِر الهُذَلي قال : كانتْ أختي مليكةُ وامرأةٌ منا يقالُ لها أم عوف بنتُ مسروحٍ من بني سعدِ بن هُذيلٍ تحتَ رجلٍ منا يقال له حَمْلُ بن مالِكٍ أحدُ بني هُذَيلٍ فضربتُ عفيفَ أخْتِي بمسطحِ بيتِها وهي حاملٌ فقتلتهَا وما في بطنها فقضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فيها بالديةِ وفي جنينِها بغرّةٍ … الحديث ، قال : وسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : إنا أهل بَدْو ، فقال : إذا رميْتَ الصيدَ فكُلْ ما أصميْتَ ولا تأكل ما أنميتَ .
أنَّ حَملَ بنَ النَّابغةِ كانت لَهُ امرأتانِ مُلَيكةُ وأمُّ عَفيفٍ . . . . . . . .
أنَّ حمَلَ بنَ النابغةِ كانت له امرأتان : مُليكةُ ، وأمُّ عفيفٍ ، فقذفت إحداهُما الأخرى بحجرٍ ، فأصابت في قُبُلِها ، فماتت ، وألقت جنينًا ميتًا فرُفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى أنَّ الدِّيةَ على قومِ العاقلةِ القاتلةِ ، وفي الجنين غُرَّةً عبدًا ، أو أمةً ، أو عشرين من الإبلِ ، أو مئةَ شاةٍ ، قال وليُّها ، أو أبُوها شكَّ سعيدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ما أكلَ ولا شرِبَ ولا صاحَ ما ستهلَّ ، مَثَلُ ذلك يُطلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لسنا من أساجيعِ الجاهليَّةِ في شيءٍ .
قدِمتُ على عمرَ فوجدتُه لا يُورِّثُ الجَدَّتَيْن فحدَّثتُه بحديثِ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ فقال : لتأتيَنِّي على ذلك ببيِّنةٍ ، فقال : تمهَّلْ حتَّى الموسِمِ ، قال : فأقبل رجلٌ من هُذَيلٍ يُقالُ له شريكُ بنُ واثلةَ فقصَّ على عمرَ قصَّةَ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ قال وأقبل إليه رجلٌ من بني كلابٍ يُقالُ له زُرارةُ بنُ جَزءٍ فحدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ورَّث امرأةَ أشيمَ من دِيَةِ زوجِها .
عن حملِ بنِ مالكٍ قال [يعني حديث: أنَّه [أي عمر] سأل عن قضيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فقام حَمَل بنُ مالك بن النابغة فقال: كنتُ بين امرأتينِ فضَرَبت إحداهما الأخرى بمسطَحٍ فقتَلَتْها وجنينهَا، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنينِها بغُرَّةٍ، وأن تُقتَلَ] .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
كان فينا رجلٌ يُقالُ له حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ له امرأتانِ إحداهما هذليةٌ والأخرَى عامريةٌ فضربت الهذليةُ بطنَ العامريةِ بعمودِ خباءٍ أو فسطاطٍ فألقت جنينًا ميتًا فانطلق بالضاربةِ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها أخٌ لها يُقالُ له عمرانُ بنُ عويمرٍ فلما قصُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصةَ قال دُوهُ فقال عمرانُ يا نبيَّ اللهِ أنَدِى ما لا أكلَ ولا شربَ ولا صاحَ فاستهلَّ مثل هذا بطُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْني من رجزِ الأعرابِ فيه غرةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسمائةٍ أو فرسٌ أو عشرونَ ومائةُ شاةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إن لها ابنينِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقِلوا عن أمِّهم قال أنت أحقُّ أن تعقلَ عن أختِك من ولدِها قال ما لي شيء أعقلُ فيه قال يا حملَ بنَ مالكٍ وهو يومئذٍ على صدقاتٍ لهذيلٍ وهو زوجُ المرأةِ وأبو الجنينِ المقتولِ اقتصَّ من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرونَ ومائةَ شاةٍ ففعَل .
عَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أنه شهد قضاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك فجاء حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ فقال كنتُ بين امرأتَينِ فضربَتْ إحداهما الأُخرى بمِسْطَحٍ فقتلَتْها وجنينَها فقضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جنينِها بغُرَّةٍ وأن تُعقَلَ .
أنَّ عمرَ رضوانُ اللهِ عليه ناشَد النَّاسَ في الجَنينِ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابغةِ فقال : كُنْتُ بينَ امرأتينِ فضرَبَتْ إحداهما الأخرى فقتَلَتْها وجَنينَها فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه بغُرَّةٍ : عبدٍ أو أمَةٍ وأنْ تُقتَلَ بها .
أنَّه سأل عن قَضِيَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ، فقال: كنتُ بينَ امرأتينِ، فضرَبتْ إحداهما الأخرى بمِسطَحٍ فقتَلَتْها وجَنينَها، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَنينِها بغُرَّةٍ، وأنْ تُقتَلَ. .
أنَّه [أي عمر] سأل عن قضيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فقام حَمَل بنُ مالك بن النابغة فقال: كنتُ بين امرأتينِ فضَرَبت إحداهما الأخرى بمسطَحٍ فقتَلَتْها وجنينهَا، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنينِها بغُرَّةٍ، وأن تُقتَلَ .
عن عمرَ أنَّهُ شهد قضاءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك فجاء حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ فقال : كنتُ بين امرأتينِ فضربتْ إحداهما الأخرى بمِسْطَحٍ فقَتَلَتْهَا وجنينها فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنينها بغُرَّةِ عبدٍ وأن تُقْتَلَ .
لا مزيد من النتائج