نتائج البحث عن
«كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف»· 25 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أموالَ بني النَّضيرِ كانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا لم يُوجِفِ المُسلِمونَ عليه بِخَيْلٍ ولا ركابٍ فكانت له خالصةً فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سنَتِه وما بقي جعَله في الكُراعِ والسِّلاحِ في سبيلِ اللهِ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه . مما لم يُوجفْ عليه المسلمون بخَيلٍ ولا ركابٍ . فكانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً . فكان ينفقُ على أهلِه نفقةَ سنَةٍ . وما بقِيَ يجعلُه في الكُراعِ والسِّلاحِ . عُدَّةٌ في سبيلِ اللهِ .
كانت أموالُ بني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِهِ صلى الله عليه وسلمَ ، ممَّا لم يُوجِفْ المسلمونَ عليهِ بخيلٍ ولا ركابٍ ، فكانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ، ينفقُ على أهْلِهِ منهَا نَفَقَةَ سنَتِهِ ، ثمَّ يجعلُ ما بقِيَ في السلاحِ والكُرَاعِ ، عُدَّةً في سبيلِ اللهِ .
كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ، مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، وكان ينفق على أهله نفقة سنته ، ثم يجعلل ما بقي في السلاح والكراع ، عدة في سبيل الله .
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالصًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعزلُ نفقةَ أهلِه سَنةً ثم يجعل ما بقيَ في الكِراعِ والسلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ
كانَتْ أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مما لم يُوجِفِ المُسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ فكانَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً وكان يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقَةَ سَنةٍ وقال مرةً قُوتَ سَنةٍ وما بقِي جعَله في الكُراعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ، ممَّا لم يوجِفِ المسلِمونَ علَيهِ بخيلٍ ولا رِكابٍ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ خالِصًا ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً ، ثمَّ يجعَلُ ما بقيَ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب كانت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خالصا ينفق على أهل بيته قال ابن عبدة ينفق على أهله قوت سنة فما بقي جعل في الكراع وعدة في سبيل الله عز وجل قال ابن عبدة في الكراع والسلاح
عن عمرَ، قالَ: كانت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ، مِمَّا لم يوجفِ المسلمونَ علَيهِ بِخَيلٍ، ولا رِكابٍ، كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خالصًا، ينفقُ على أَهْلِ بيتِهِ قالَ ابنُ عبدةَ: ينفقُ على أَهْلِهِ قوتَ سنةٍ، فما بقيَ جُعِلَ في الكِراعِ، وعدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ ابنُ عبدةَ: في الكِراعِ والسِّلاحِ
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّا لَم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقةَ سَنَتِه، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ في السِّلاحِ والكُراعِ، عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. .
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّا لَم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِه، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ في السِّلاحِ والكُراعِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. .
كانَتْ أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مما لم يُوجِفِ المُسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ فكانَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً وكان يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقَةَ سَنةٍ وقال مرةً قُوتَ سَنةٍ وما بقِي جعَله في الكُراعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا لم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه مِنها نَفَقةَ سَنَتِه -وقال مَرَّةً: قوتَ سَنَتِه- وما بَقيَ جَعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاءَ اللهُ على رسولِه ، مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ ، فكان يُنْفِقُ على نفسِه منها قوتَ سنةٍ ، وما بَقِيَ جعلَه في الكُرَاعِ ، والسلاحُ عدةٌ في سبيلِ اللهِ. .
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ممَّا لَم يوجِفْ عليه المُسلِمونَ بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنةٍ، وما بَقيَ يَجعَلُه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ. .
أنَّ أموالَ بني النَّضيرِ كانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا لم يُوجِفِ المُسلِمونَ عليه بِخَيْلٍ ولا ركابٍ فكانت له خالصةً فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سنَتِه وما بقي جعَله في الكُراعِ والسِّلاحِ في سبيلِ اللهِ .
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ .
إنَّ أموالَ بَني النَّضِيرِ كانتْ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سَنَتِه، وما بَقِيَ جعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالصًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعزلُ نفقةَ أهلِه سَنةً ثم يجعل ما بقيَ في الكِراعِ والسلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ .
أرسلَ إليَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . . . إنَّ أموالَ بَني النَّضيرِ كانَت مِمَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ مِمَّا لم يوجِفْ عليهِ المسلِمونَ بِخيلٍ ، ولا رِكابٍ ، فَكانَ ينفقُ على أَهْلِهِ منها نفقةَ سنَةٍ وما بقيَ جعلَهُ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ، ممَّا لم يوجِفِ المسلِمونَ علَيهِ بخيلٍ ولا رِكابٍ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ خالِصًا ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً ، ثمَّ يجعَلُ ما بقيَ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ .
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مِمَّا أفاء اللهُ على رَسولِه مِمَّا لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، كانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصًا يُنفِقُ على أهلِ بيتِه -قال ابنُ عَبْدةَ: يُنفِقُ على أهلِه- قُوتَ سَنَةٍ، فما بَقِيَ جُعِلَ في الكُراعِ وعُدَّةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ. قال ابنُ عَبْدةَ: في الكُراعِ والسِّلاحِ .
عن عمرَ، قالَ: كانت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ، مِمَّا لم يوجفِ المسلمونَ علَيهِ بِخَيلٍ، ولا رِكابٍ، كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خالصًا، ينفقُ على أَهْلِ بيتِهِ قالَ ابنُ عبدةَ: ينفقُ على أَهْلِهِ قوتَ سنةٍ، فما بقيَ جُعِلَ في الكِراعِ، وعدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ ابنُ عبدةَ: في الكِراعِ والسِّلاحِ .
لا مزيد من النتائج