نتائج البحث عن
«كانت أم عطية امرأة من الأنصار قدمت تبادر ابنا لها فلم تدركه ، حدثتنا قالت : دخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها، امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ مِنَ اللاتي بايَعنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قدِمَتِ البَصرةَ تُبادِرُ ابنًا لَها، فلَم تُدرِكْه، فحَدَّثَتنا، قالت: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ نَغسِلُ ابنَتَه، فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا، أو خَمسًا، أو أكثَرَ مِن ذلك، إن رَأيتُنَّ ذلك بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا، فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، قالت: فلَمَّا فرَغنا ألقى إلينا حِقْوَه، فقال: أشعِرنَها إيَّاه ولَم يَزِدْ على ذلك، ولا أدري أيُّ بَناتِه، وزَعَمَ أنَّ الإشعارَ: الفُفْنَها فيه، وكَذلك كان ابنُ سيرينَ يَأمُرُ بالمَرأةِ أن تُشعَرَ، ولا تُؤزَرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على امرأةٍ من الأنصارِ يقال لها : أمُّ مبشِّرٍ فأتي بكتفِ لحمٍ فأكلَه ولم يتوضأ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على امرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : أمُّ مُبشِّرٍ فأُتِي بكتِفِ لحمٍ فأكل ولم يتوضَّأْ .
كانتْ بالمَدينةِ امْرأةٌ تَخفِضُ النِّساءَ يُقالُ لها: أمُّ عَطيَّةَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْفِضي ولا تُنْهِكي؛ فإنَّه أنضَرُ للوَجهِ وأحْظى عندَ الزَّوجِ. .
كانتْ بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ النساءَ، يقالُ لها أمُّ عطيةَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ. .
أيُّما امرَأةٍ مِنكُنَّ قَدَّمَتْ ثلاثًا من وَلَدِها، كانوا لها حِجابًا مِنَ النَّارِ، قالت امرَأةٌ: يا رسولَ اللهِ، أنا قَدَّمتُ اثْنَينِ. قال: واثْنَينِ. .
عن حفصةَ قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجْنَ، فقدِمتِ امرأةٌ، فنزلَت قَصرَ بَني خلفٍ، فحدَّثَت أنَّ أختَها كانت تَحتَ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتَي عشرةَ غزوةً، كانَت أختي معَهُ في ستِّ غزواتٍ قالت: كنَّا نداوي الكَلمَى، ونَقومُ على المَرضَى، فسألَت أُختي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إن لم يَكُن لَها جِلبابٌ أن لا تَخرجَ؟ قالَ: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابِها، ولتشهَدِ الخيرَ، ودعوةَ المؤمنينَ، فلمَّا قدِمَت أمُّ عطيَّةَ سألتُها - أو سألناها، - فقلنا: سَمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كذا وَكَذا وَكانَت لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت: بِأَبا فقالت: نعَم، بأَبا قالَ: لتخرُجِ العواتقُ ذواتُ الخدورِ، أوِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ، والحُيَّضُ فيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ، وتعتَزلُ الحائضُ المصلَّى، قلتُ لأمِّ عطيَّةَ: الحائضُ؟ قالت: أليسَت تشهدُ عرفةَ، وتشهَدُ كذا، وتشهَدُ كذا؟ .
عَن حَفصةَ بنتِ سيرينَ، قالت: كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، قالت أُختي: غَزَوتُ مَعَه سِتَّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلْمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هَل على إحدانا بَأسٌ لمَن لم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، قالت: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ فسَألَتها، أو سَألناها، هَل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ كَذا وكَذا؟ -قالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبَا، قال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، أو قالت: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ لأُمِّ عَطيَّةَ: الحائِضُ؟ فقالت: أو ليس يَشهَدنَ عَرَفةَ وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟ .
عن امرأةٍ مِنَ الأنصار يُقال لها: أمُّ سِنَانٍ، أرادتِ الحَجَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تَفعَلْ، فلمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مَنَعَكِ مِنَ الحجِّ معنا ؟ قالت: كان لهم ناضِحٌ فحَجَّ عليه زوْجُها أو غَزَا عليه، فقال لها: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّها لكِ حَجَّةٌ. قال سعيد: ولا نَعلَمُه قال ذلك إلَّا لهذه المرأةِ وحْدَها. .
كان بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ الجواريَ يقالُ لها: أمُّ عطيةَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ عطيةَ! اخفضي ولا تنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ. .
كان بالمدينةِ امرأةٌ يقالُ لها : أمُّ عطية تَخْفِضُ الجواري ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أمَّ عطية اخفضي ولا تُنْهكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ .
حَدَّثَتنا أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّهنَّ جَعَلنَ رَأسَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ قُرونٍ نَقَضنَه، ثُمَّ غَسَلنَه، ثُمَّ جَعَلنَه ثَلاثةَ قُرونٍ. .
أتَيْتُ حَفْصةَ بنتَ عبدِ الرحمنِ، فقُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أسْتَحْيي منكِ، فقالت: سَلْ يا ابنَ أخي عمَّا بَدا لك، قُلْتُ: عن إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، قالت: حدَّثَتْني أُمُّ سَلَمةَ أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجَبُّونَ، والمُهاجِرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرَجَ ولَدُه أحوَلَ، فلمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَكَحوا نِساءَ الأنصارِ، فنكَحَ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجَبَّاها، فأبَتْ، فأتَتْ أُمَّ سَلَمةَ، فذكَرَتْ ذلك لها، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَتْ ذلك له أُمُّ سَلَمةَ، فاستَحْيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرَجَتْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعيها، فدَعَتْها، فقال: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، صِمامًا واحدًا. .
كُنَّا نَمنَعُ جَواريَنا أن يَخرُجنَ يَومَ العيدِ، فجاءَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فأتَيتُها، فحَدَّثَت أنَّ زَوجَ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، فكانَت أُختُها معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، فقالت: فكُنَّا نَقومُ على المَرضى، ونُداوي الكَلمى، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، فليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت حَفصةُ: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ أتَيتُها فسَألتُها: أسَمِعتِ في كَذا وكَذا؟ قالت: نَعَم بأبي -وقَلَّما ذَكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بأبي- قال: ليَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أو قال: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، شَكَّ أيُّوبُ- والحُيَّضُ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، وليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت: فقُلتُ لَها: الحُيَّضُ؟ قالت: نَعَم، أليسَ الحائِضُ تَشهَدُ عَرَفاتٍ، وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ امرَأةً منَ الأنصارِ، فقالَ لها: أهِيَ أُمُّ مِلدَمٍ؟ قالتْ: نَعَم، فلَعَنَها اللهُ! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسُبِّيها؛ فإنَّها تَغسِلُ ذُنوبَ العَبدِ كما يُذهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ. .
لا مزيد من النتائج