نتائج البحث عن
«كانت النساء يضربن بالدفوف فذكرت ذلك للربيع بنت معوذ ، فقالت : دخل علي رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ للرُّبَيعِ بنتِ معوذِ بنِ عفراءَ صفِي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لو رأيتَ الشمسَ طالعةً .
عن أبي عُبَيدةَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمَّارِ بنِ ياسرٍ قال قُلْتُ للرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذِ بنِ عَفْراءَ صِفِي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كُنْتُ إذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَيْتُه كالشَّمسِ الطَّالعةِ .
قيل للرُّبيِّعِ بنتِ معوِّذِ ابنِ عفراءَ صِفي لنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت يا بُنيَّ لو رأيتَه لرأيتَ الشَّمسَ طالِعةً .
دخلَ عمرُ رضي اللهُ تعالى عنهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندهُ جَوارٍ يضربْنَ بالدفوفِ فأسكتهنَّ لدخولِه قائلًا : هو لا يُحِبُّ الباطلَ .
قلتُ للرُّبَيِّعِ ابنةِ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ: صِفِي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: لو رأيْتَه لقُلْتَ: الشَّمْسُ طالعةٌ. .
وفي روايةٍ : فخرجت جوارٍ من بني النَّجَّارِ يضربن بالدُّفوفِ وهنَّ يقلن . . . . فذكره .
أنَّ امرأةً بمكَّةَ كانت تُضحِكُ النِّساءَ وكانت بالمدينةِ أخرى فنزَلت المكيَّةُ على المدَنيَّةِ , فدخلَت على عائشةَ رضِيَ اللَّهُ عنها فأضحَكتْها فقالت أينَ نزَلْتِ ؟ فذكرت لها صاحبتَها فقالَت صدق اللَّهُ ورسولُهُ , سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ . . . الحديثَ . .
أرسلَني علِيُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعْ بنتِ مُعَوِّذٍ أسألُها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكان يتوضأُ عندَها ، فأتيْتُها ، فأخْرَجَتْ إليَّ إِناءً يكونُ مُدًّا . . . فقالَتْ : بهذا كُنتُ أخرجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوضوءِ . . الحديثَ . .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
تُوفِّيت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج بجِنازتِها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَها فخرج ملتمِعَ اللَّونِ ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إنَّها كانت مِسقامةً ، فذكرتُ شدَّةَ الموتِ وضغطةَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها .
توفِّيَت زينبُ بنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ لجنازتِها وخرَجنا معَه فرأيناهُ كئيبًا حزينًا ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ ملتمِعُ اللَّونِ فسألناهُ عن ذلِك فقالَ إنَّها كانتِ امرأةً سقَّامةً فذَكرتُ شدَّةَ الموتِ وضَغطةَ القبرِ فدعوتُ أن يخفَّفَ عَنها .
توُفِّيَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ بجنازتِها وخرجْنا معَهُ، فرأيناهُ كئيبًا حزينًا، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ مُلتَمعُ اللَّونِ، فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّها كانت امرأةً مِسقامًا، فذَكَرتُ شدَّةَ المَوتِ وضغطةَ القبرِ، فدعَوتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فخفِّفَ عنها .
أنَّه تَزَوَّجَ أُمَّ يَحيى بنتَ أبي إهابٍ، قال: فجاءَت أَمَةٌ سَوداءُ، فقالت: قد أرضَعتُكُما، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعرَضَ عَنِّي، قال: فتَنَحَّيتُ، فذَكَرتُ ذلك له، قال: وكيفَ وقد زَعَمَت أن قد أرضَعَتكُما، فنَهاه عَنها. .
كانت سَوْدةُ بنتُ زمعةَ امرأةً جسيمةً وكانت إذا خرَجتْ لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفتْ على النِّساءِ فرآها عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: انظُري كيف تخرُجينَ فإنَّكِ واللهِ ما تخفَيْنَ علينا إذا خرَجْتِ فذكَرتْ ذلك سَودةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عَرْقٌ فما ردَّ العَرْقَ مِن يدِه حتَّى فرَغ الوحيُ فقال: ( إنَّ اللهَ قد جعَل لكُنَّ رخصةً أنْ تخرُجْنَ لحوائجِكنَّ ) .
لا مزيد من النتائج