نتائج البحث عن
«كانت عائشة تعتكف العشر الأواخر ، فلا تدخل بيتها إلا لحاجة الإنسان التي لا بد له»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، وأنَّ السُّنَّةَ للمُعتَكِفِ أن لا يَخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يَتبَعَ جِنازةً ولا يَعودَ مَريضًا ولا يَمَسَّ امرَأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدِ جَماعةٍ، ويَأمُرُ مَنِ اعتَكَف أن يَصومَ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوَفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْواجُه مِن بَعْدِه، والسُّنَّةُ في المُعْتكِفِ ألَّا يَخرُجَ إلَّا لحاجتِه الَّتي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امْرَأتَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يعتكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رمضانَ، وأنَّ السُّنَّةَ للمُعتكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتبعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً، ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مسجِدِ جماعةٍ، ويأمُرُ مَنِ اعْتكَفَ أنْ يصومَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من شهر رمضانَ حتى توفّاهُ اللهُ ثم اعتكفنَ أزواجهُ من بعدهِ وأن السنةَ للمعتكف ألا يخرجَ إلا لحاجةِ الإنسانِ ولا يتبعُ جنازةً ولا يعودُ مريضًا ولا يمسّ امرأة ولا يباشرها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ ويأمرَ من اعتكفَ أن يصومَ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان يعتكِفُ العَشرَ الأواخِرَ من رمَضانَ حتَّى توفَّاه اللهُ، ثمَّ اعتكَف أزواجُه مِن بَعدِه، وأنَّ السُّنَّةَ في المُعتَكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتَّبِعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتكافَ إلَّا في مَسجِدِ جماعةٍ، وسُنَّةُ مَن اعتكَف أن يصومَ»] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعتَكَف أزواجُه مِن بَعدِه، والسُّنَّةُ على المُعتَكِفِ أن لا يَخرُجَ إلَّا لحاجَتِه التي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امرَأةً، ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ جماعةٍ، والسُّنَّةُ فيمن اعتَكَف أن يصومَ .
عن عائشةَ قالتْ : السُّنَّةُ على المُعْتَكِفِ أن لا يعودَ مريضًا ، ولا يشْهَدَ جَنَازةً ، ولا يَمَسَّ امرأةً ، ولا يُبَاشِرَهَا ، ولا يَخْرُجَ لحاجَةٍ إلَّا لِمَا لا بدَّ لهُ منْهُ ، ولا اعتكافَ إلا بصومٍ ، ولا اعتكافَ إلا في مسجدٍ جامِعٍ .
قالت عائشة:السُّنَّةُ على المُعتَكِفِ ألَّا يَعودَ مَريضًا، ولا يَشهَدَ جَنازةً، ولا يَمَسَّ امرأةً، ولا يُباشِرَها، ولا يَخرُجَ لِحاجةٍ إلَّا لِمَا لا بُدَّ منه. .
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أُرَجِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتَكِفٌ، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
عَن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اعتَكَفَ يُدني إلَيَّ رَأسَه أُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ بَيتَه إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
عن عائشةَ قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا اعتَكفَ يُدني إليَّ رأسَهُ فأرجِّلُهُ وَكانَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
عن عائشةَ قالت السُّنَّةُ على المعتَكفِ أن لا يعودَ مريضًا ولا يشهدَ جنازةً ولا يمسَّ امرأةً ولا يباشرَها ولا يخرجَ لحاجةٍ إلَّا لما لا بدَّ منهُ ولا اعتِكافَ إلَّا بصومٍ ولا اعتِكافَ إلَّا في مسجدٍ جامِعٍ .
لا مزيد من النتائج