نتائج البحث عن
«كانت عمامة النبي - صلى الله عليه وسلم - سوداء»· 24 نتيجة
الترتيب:
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه دخل مكةَ عليه عمامةٌ سوداءُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه دخل مكةَ وعليه عمامةٌ سوداءُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل مكةَ وعليه عمامةٌ سوداءُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مكةَ وعلى رأسِهِ عمامةٌ سوداءُ
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ، وعليهِ عمامةٌ سوداءُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل يومَ الفتحِ وعليه عمامةٌ سوداءُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل يومَ فتحِ مكةَ وعليه عمامةٌ سوداءُ .
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل يومَ فتحِ مكَّةَ وعليه عِمامَةٌ سَوداءُ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ على المنبرِ ، وعليْهِ عمامةٌ سوداء.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ يومَ فتحِ مَكَّةَ، وعَليهِ عمامةٌ سَوداءُ
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتْحِ مكَّةَ وعليه عِمامةٌ سَوداءُ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ على المنبرِ وعليْهِ عمامةٌ سوداءُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه عِمامةٌ سوداءُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ دخل يومَ فتحِ مكَّةَ ، وعليه عمامةٌ سوداءُ ، بغَيرِ إحرامٍ
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه
أنَّ جبريلَ نزلَ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وعليهِ عمامةٌ سوداءُ قد أرخى ذؤابتَهُ من ورائِهِ
إنَّ جبريلَ نزلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه عِمامةٌ سوداءُ قد أَرْخَى ذُؤَابَتَهُ من وَرَائِهِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على المِنبرِ، وعلَيهِ عِمامةٌ سوداءُ قَد أرخى طرفَها بينَ كتفيهِ
أنَّ جبريلَ نزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه عمامةٌ سوداءُ قد أرخى ذَوائِبَه من ورائِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل يومَ فتحِ مكةَ وعليه عِمامةٌ سوداءُ والغبارُ على لِحيتِه
رأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ببُخارَى على رأسِه عِمامةُ خِزٍّ سوداءُ وهو يقولُ : كسانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، وهو عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ
قام رجلٌ إلى أبي مسلِمٍ وهوَ يخطبُ فقال : ما هذا السَّوادُ عليكَ ؟ فقال : حدَّثني أبو الزُّبيرُ ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ ، وعليهِ عِمامةٌ سوداءُ . وهذه ثِيابُ الهَيبةِ ، وثيابُ الدَّولةِ : يا غلامُ اضرِبْ عنقَهُ !
دعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله قال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن قال فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم مغتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فقال ابن عمر فدعاه نبي الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقعده بين يديه فنفض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف يعني فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغز بسم الله وفي سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا قال فخرج عبد الرحمن بن عوف حتَّى لقي أصحابه فصار حتَّى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن
لا مزيد من النتائج