نتائج البحث عن
«كانت قريش قطان البيت ، وكانوا يفيضون من منى ، وكان الناس يفيضون من عرفات ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت قريشٌ قطَّانَ البيتِ وكانوا يُفيضونَ مِن منًى وكان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عرفاتٍ فأنزَل اللهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
كانت قريشٌ قطَّانَ البيتِ وكانوا يُفيضونَ مِن منًى وكان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عرفاتٍ فأنزَل اللهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] .
كانتْ قُرَيشٌ تَقولُ عن قُطَّانِ البَيتِ: لا نُفيضُ إلَّا مِن مِنًى. وكان الناسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]. .
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ. .
عن عائشةَ قالت كانت قريشٌ ومَن يُقابلهم يقولون نحنُ قطانُ البيتِ لا نفيضُ إلا من مِنًى فأنزل اللهُ تعالَى { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } .
عن عائشةَ قالت : كانت قريشُ ومن يقابلهُم ، يقولون : نحنُ قطانُ البيتِ لا نفيضُ إلا من منَي ، فأنزل الله تعالى : ?ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيثُ أَّفَاضَ النَّاسُ? [ البقرة : 199 ] . .
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ. .
إنا لا ندفعُ حتى تغربَ الشمسُ – يعني من عرفاتٍ - وأنّ أهلَ الجاهليةِ كانوا لا يفيضونَ من جمعٍ حتى تطلعَ الشمسُ ، وإنا ندفعُ قبلَ ذلك ، هدينا مخالفَ لهديهِم .
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ. .
كانَت قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ، ثُمَّ يَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
عن عائشةَ قالت: كانت قُرَيْشٌ، ومَن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ، وَكانوا يسمَّونَ الحمسَ، وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ نبيَّهُ عليهِ السَّلامُ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ، ثمَّ يفيضُ منها قالت: فذلِكَ قولُهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] .
كانت قُرَيشٌ ومَن دان دِينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، قالت: فلمَّا جاء الإسلامُ أمَرَ اللهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] .
عن عائِشَةَ، قالت: كانَت قريشٌ ومن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ وَكانوا يسمَّونَ الحُمسَ وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ قالت: فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ بِها، ثمَّ يُفيضُ منْها فذلِكَ قولُهُ تعالى ثُمَّ أَفِيْضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
أنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وَكانوا يقولونَ أشرِق ثَبيرُ كيما نُغيرُ ، يعني : فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج