نتائج البحث عن
«كانت مجالس الناس المساجد حتى رجعوا من صفين وبرءوا من القضية ، فاستخف الناس»· 8 نتيجة
الترتيب:
كانت مجالس الناس المساجد حتى رجعوا من صفين وبرءوا من القضية فاستخف الناس وقعدوا في السكك يتخبرون الأخبار ، فينما نحن قعود عند علي وهو يتكلم بأمر الناس قال : فقام رجل عليه فقال : يا أمير المؤمنين ائذن لي أن أتكلم . قال : فشغل بما كان فيه من أمر الناس قال : فأخذنا الرجل فأقعدناه إلينا وقلنا : ما هذا الذي تريد أن تسأل عنه أمير المؤمنين ؟ فقال : إني كنت في العمرة فدخلت على أم المؤمنين عائشة فقالت : ما هؤلاء الذين خرجوا قبلكم يقال لهم حروراء ؟ فقلت : قوم خرجوا إلى أرض قرية منا يقال لها حروراء . قالت : فشهدت هلكتهم . قال عاصم : فلا أدري ما قال الرجل نعم أم لا . فقالت عائشة : أما إن ابن أبي طالب لو شاء حدثكم حديثهم . فجئت أسأله عن ذلك ، فلما فرغ علي مما كان فيه قال : أين الرجل المستأذن ؟ قال : فقام فقص عليه ما قص علينا . قال : فأهل علي وكبر وقال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس عنده غير عائشة فقال : كيف أنت يا ابن أبي طالب وقوم كذا وكذا ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . فأعادها فقلت : الله ورسوله أعلم . قال : قوم يخرجون من قبل المشرق ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم
كانتْ مجالسُ الناسِ المساجدَ حتى رجَعوا مِن صِفِّينَ وبرؤوا منَ القضيةِ فاستخَفَّ الناس فقعَدوا في السككِ يتخبَّرونَ الأخبارَ فبينما نحن قعودٌ عندَ عليٍّ , رضي اللهُ عنه , إذ قام رجلٌ فقال: ائذَنْ لي أن أتكلمَ فشُغِل بما كان فيه قال له: ما الذي تريدُ أن تسألَ أميرَ المؤمنينَ عنه ؟ فقال: إني كنتُ في العمرةِ فدخلتُ على عائشةَ فقالتْ: ما هؤلاءِ الذين خرَجوا قبلَكم يقالُ لهم: حروراءَ ؟ فقلتُ: قومٌ خرَجوا إلى أرضِ قريةٍ قريبةٍ منا يقالُ لها: حروراءُ فقالتْ: أشهِدتَ هلكتَهم أما ابنُ أبي طالبٍ لو شاء حدَّثكم حديثَهم فلما فرَغ عليٌّ مما كان فيه قال: أين الرجلُ ؟ فقصَّ عليه فأهلَّ عليٌّ وكبَّر ثم قال: دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس عندَه غيرُ عائشةَ رضي اللهُ عنها فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا ابنَ أبي طالبٍ وقومَ كذا وكذا ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: قومٌ يخرُجونَ منَ المشرقِ يقرَؤونَ القرآنَ لا تجاوزُ تراقيَهم يمرُقونَ منَ الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرميةِ فيهم رجلٌ مجدعُ اليدِ كأن يدَه ثديُ حبشيةٍ فقال: أنشدُكم اللهَ قد أخبَرتُكم أنه فيهِم فقلتُم: ليس فيهِم ثم أتيتُموني به تَسحَبونَه ؟ فقالوا: اللهم نعَم فأهلَّ عليٌّ وكبَّر .
كانتْ مَجالِسُ الناسِ المَساجِدَ، حتى رَجَعوا مِن صِفِّينَ وبَرَؤُوا مِن القَضيَّةِ، فاستَخَفَّ الناسُ وقَعَدوا في السِّكَكِ يَتخَبَّرونَ الأخبارَ، فبَينَما نحن قُعودٌ عِندَ عليٍّ وهو يَتكَلَّمُ بأمْرِ الناسِ، قال: فقامَ رجُلٌ عليه فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لي أنْ أتَكَلَّمَ. قال: فشُغِلَ بما كان فيه مِن أمْرِ الناسِ، قال: فأخَذْنا الرجُلَ فأقعَدْناه إلينا، وقُلْنا: ما هذا الذي تُريدُ أنْ تَسألَ عنه أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقال: إنِّي كنتُ في العُمرةِ، فدَخَلتُ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ فقالتْ: ما هؤلاءِ الذين خَرَجوا قِبَلَكم يُقالُ لهم: حَروراءُ؟ فقلتُ: قَومٌ خَرَجوا إلى أرضٍ قَريبةٍ مِنَّا يُقالُ لها: حَروراءُ. قالت: فشَهِدتَ هَلَكَتَهم؟ -قال عاصِمٌ: فلا أدْري ما قال الرجُلُ، نعَمْ أم لا- فقالتْ عائشةُ: أمَا إنَّ ابنَ أبي طالبٍ لو شاءَ حدَّثَكم حديثَهم. فجِئتُ أسأَلُه عن ذلكَ. فلمَّا فَرَغَ عليٌّ ممَّا كان فيه قال: أينَ الرجُلُ المُستأذِنُ؟ قال: فقامَ فقَصَّ عليه ما قَصَّ علينا. قال: فأهَلَّ عليٌّ وكبَّرَ، وقال: دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّمَ وليسَ عندَه غَيرُ عائشةَ، فقال: كيفَ أنتَ يا ابنَ أبي طالبٍ وقَومُ كذا وكذا؟ فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فأعادَها، فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ويَقرَؤُونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم. .
لما وقع التَّحكيمُ ورجع عليٌّ من صِفِّينَ رجعوا مبايِنين له فلما انتهوا إلى النهرِ أقاموا به فدخل عليٌّ في الناسِ الكوفةَ ونزلوا بحروراءَ فبعث إليهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فرجع ولم يصنعْ شيئًا فخرج إليهم عليٌّ فكلَّمهم حتى وقع الرِّضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفةَ فأتاه رجلٌ فقال إنَّ الناسَ قد تحدَّثوا أنك رجعتَ لهم عن كفرِك فخطب الناسَ في صلاةِ الظهرِ فذكر أمرَهم فعابه فوثَبوا من نواحي المسجدِ يقولون لا حُكمَ إلا للهِ واستقبله رجلٌ منهم واضعٌ إصبعَيه في أُذُنَيه فقال وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ فقال عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ .
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ. .
لا تقومُ الساعةُ حتى يتباهى النَّاسُ في المساجِدِ .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَتَباهى النَّاسُ في المَساجِدِ. .
«لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَتَباهى النَّاسُ في المَساجِدِ». .
لا مزيد من النتائج