نتائج البحث عن
«كانت ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصواء ، لا تدفع في سباق إلا سبقت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصواءَ لا تُدفَعُ في سباقٍ إلا قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ سُبِقتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلِّى اللهُ عليه وسلَّم وبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ الناسَ لم يرفعوا شيئًا من الدُّنيا إلا وضعَه اللهُ
حَديثٌ رَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن مالِكٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كانَت القَصْواءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُدفَعُ في سِباقٍ إلَّا سَبَقَتْ. ورَواه يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ -ولم يُجاوِزْ به- أنَّ القَصْواءَ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُدفَعُ في سِباقٍ إلَّا سَبَقَتْ؟ .
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصواءَ لا تُدفَعُ في سباقٍ إلا قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ سُبِقتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلِّى اللهُ عليه وسلَّم وبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ الناسَ لم يرفعوا شيئًا من الدُّنيا إلا وضعَه اللهُ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ القَصواءَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت لا تُدفَعُ في السِّباقِ إلَّا سبقَت، حتَّى وقعَت يومًا في السِّباقِ فسُبِقَت، فكرِه النَّاسُ ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النَّاسَ إذا رفَعوا شيئًا وضَعه اللهُ! .
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءُ لا تُسبَقُ كلَّما سابَقوها سبَقَتْ فجاء أعرابيٌّ على قَعودٍ فسابَقها فسبَقها فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأى ذلك في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( حقٌّ على اللهِ ألَّا يرتفعَ شيءٌ مِن هذه القذِرةِ إلَّا وضَعها اللهُ ) .
كانَت ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَمَّى العَضباءَ، وكانَت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فلَمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضباءُ! فقال: إنَّ حَقًّا على اللهِ أن لا يَرفَعَ شَيئًا مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه .
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمَّى العضباءَ لاَ تسبقُ ، فجاءَ أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقَها فشقَّ على المسلمينَ ، فلمَّا رأى ما في وجوهِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ سبقتِ العضباءُ قالَ : إنَّ حقًّا على اللهِ أن لاَ يرتفعَ منَ الدُّنيا شيءٌ إلاَّ وضعَه. .
كانَت ناقةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَمَّى العَضباءَ، وكانَت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فاشتَدَّ ذلك على المُسلِمينَ، وقالوا: سُبِقَتِ العَضباءُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ حَقًّا على اللهِ أن لا يَرفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضْباءُ، فلمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قال: إنَّ حَقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرفَعَ منَ الدُّنيا شيئًا إلَّا وَضَعَه. .
كانت ناقةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبَق، فشَقَّ ذلك على المسلِمينَ، فقال: ما لكم؟ فقالوا: سُبِقتِ العَضْباءُ، فقال: إنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرتفِعَ شيءٌ في الدُّنيا إلَّا وضَعه. .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسمّى العضباءَ لا تُسبق فجاء أعرابيّ على قعودٍ له فسابقَها فسبقَها فاشتدّ ذلك على أصحاب رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَقُّ على اللهِ ألا يرفعُ شيئا في الدنْيا إلا وضعَهُ .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسابَقَها فسَبَقَها، فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقٌّ على اللهِ ألَّا يَرفَعَ شيئًا في الدُّنيا إلَّا وَضَعَه. .
كانت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العضباءَ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسبَقها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حقًّا على اللَّهِ لا يرفَعُ شيئًا من الدُّنيا إلَّا وضعَهُ .
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العضباءُ لا تُسبقُ فجاء أعرابيٌّ على قَعودٍ فسبقها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ على اللهِ لا يرتفعُ شيئًا من الدنيا إلا وضعَه .
أبصرَت عَينايَ حِبِّي رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفاتٍ معَ النَّاسِ علَى ناقةٍ حمراءَ قصْواءَ تحتَه قطيفةٌ بولانيَّةٌ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْها حَجَّةً غيرَ رياءٍ ولا هباءٍ ، ولا سُمعةٍ والنَّاسُ يقولونَ : هذا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ حُكَيمٍ ، وما القَصْواءُ ؟ قال : أحسبُها المبتَّرةُ الأذُنَينِ ، فإنَّ النُّوقَ تُبتَرُ آذانُها لتسمعَ .
لا مزيد من النتائج