نتائج البحث عن
«كانوا لا يرون بكراء الأرض بأسا ، يكرون أرضهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ. فسُئِلَ رافعٌ بعد ذلك كيف كانوا يُكْرونَ الأرضَ؟ قال: بشيءٍ مِن الطَّعامِ مُسَمًّى، ويُشْتَرَطُ أنَّ لنا ما تُنبِتُ ماذيانات الأرضِ وأقْبالُ الجداولِ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ قال ابنُ شهابٍ فسُئِلَ رافعٌ بعد ذلك كيفَ كانوا يكرونَ الأرضَ قال بشيءٍ منَ الطعامِ ويُشترَطُ أن لنا ما تُنبِتُ ماذياتُ الأرضِ واقبالُ الجداولِ .
عن ميمونةَ قالت : وضعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسِلُ به من الجنابةِ ، فأكفأ الإناءَ على يدِه اليُسرَى فغسلها مرَّتَيْن أو ثلاثًا ، ثمَّ صبَّ على فرْجِه فغسل فرْجَه بشمالِه ، ثمَّ ضرب بيدِه الأرضَ فغسلها ، ثمَّ مضمض واستنشق وغسل وجهَه ويدَيْه ، ثمَّ صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسل رِجلَيْه فناولته المنديلَ فلم يأخُذْه وجعل ينفضُ الماءَ عن جسدِه ، قال الأعمشُ : فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا لا يرَوْن بالمنديلِ بأسًا ولكن كانوا يكرهون العادةَ .
عن رافع بن خديج قال: حدَّثَني عمَّايَ أنَّهم كانوا يُكْرونَ الأرضَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بما ينبتُ على الأربعاءِ ، أو شيءٍ يَستثنيهِ صاحبُ الأرضِ فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن ذلِكَ ، فقلتُ لرافعٍ : كيفَ هيَ بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ ؟ فقالَ رافعٌ : لا بأسَ بِها بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ .
عن رافع بن خديج قال: حدَّثَني عمَّايَ أنَّهم كانوا يُكْرونَ الأرضَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بما ينبتُ على الأربعاءِ أو شيءٍ يَستثنيهِ صاحبُ الأرضِ فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن ذلِكَ فقلتُ لرافعٍ : كيفَ هيَ بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ ؟ فقالَ رافعٌ : لا بأسَ بِها بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ .
وضعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسلُ به منَ الجنابةِ ، فأكفَأ الإناءَ على يدِه اليُمنى ، فغسَلها مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم صبَّ على فرجِه ، فغسَل فرجَه بشمالِه ، ثم ضرَب بيدِه الأرضَ فغسَلها ، ثم تمَضمَض واستَنشَق ، وغسَل فرجَه ويدَيه ، ثم صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثم تنحَّى ناحيةً ، فغسَل رِجلَيه ، فناوَلتُه المنديلَ فلم يأخُذْه ، وجعَل ينفُضُ الماءَ عن جسدِه . فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : كانوا لا يرَونَ بالمنديلِ بأسًا ، ولكنْ كانوا يكرهونَه العادةَ. فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ داودَ : كانوا يكرهونَه للعادةِ ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجَدتُه في الكتابِ هكذا .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: حدَّثني عمٌّ لي: أنَّهم كانوا يُكرونَ الأرضَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَنْبُتُ على الأربعاءِ، وشيءٍ منَ الزَّرعِ، يَستَثنيه صاحبُ الأرضِ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
أنَّهم كانوا يكْرُون الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما ينبُتُ على الأربعاءِ ، وشيءٌ من الزَّرعِ يستثني صاحبَ الأرضِ ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقلتُ لرافعٍ : فكيف كِراؤُها بالدِّينارِ والدِّرهمِ ؟ فقال رافعٌ : ليس بها بأسٌ بالدِّينارِ والدِّرهمِ .
أنَّهم كانوا يُكرونَ الأرضَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يَنبُتُ على الأربِعاءِ أو شَيءٍ يَستَثنيه صاحِبُ الأرضِ، فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقُلتُ لرافِعٍ: فكيفَ هي بالدِّينارِ والدِّرهَمِ؟ فقال رافِعٌ: ليس بها بَأسٌ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ. وقال اللَّيثُ: وكان الذي نُهي عن ذلك ما لو نَظَرَ فيه ذَوو الفَهمِ بالحَلالِ والحَرامِ، لَم يُجيزوه؛ لِما فيه مِنَ المُخاطَرةِ. .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه قال: حَدَّثَني عَمِّي، أنَّهم كانوا يَكرونَ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يَنبُتُ على الأربِعاءِ وشَيءٍ مِنَ الزَّرعِ يَستَثنيه صاحِبُ الزَّرعِ، فنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك. فقُلتُ لرافِعٍ: كَيفَ كِراؤُها بالدِّينارِ والدِّرهَمِ؟ فقال رافِعٌ: ليس بها بَأسٌ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ. .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، أنَّ النَّاسَ كانوا يَكرونَ المَزارِعَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماذياناتِ، وما سَقى الرَّبيعُ، وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِرى المَزارِعِ بهذا، ونَهى عَنها، قال رافِعٌ: لا بَأسَ بكِرائِها بالدَّراهِمِ والدَّنانيرِ. .
أنَّ الناسَ كانوا يُكْرونَ المَزارِعَ في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالماذِيَاناتِ وما سَقَى الربيعُ وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِراءَ المَزارِعِ بهذا، ونَهى عنها. قال رافِعٌ: ولا بأسَ بكِرائِها بالدراهِمِ والدَّنانيرِ. .
قال ابنُ عُمَرَ كنَّا لا نرى بكِرَى الأرضِ بأسًا وإنَّ رافعًا ذكَر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عنه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَلَغه أنَّ رجالًا كانوا يُكْرونَ مَزارعَهم بنِصفِ ما يخرُجُ منها وبثُلُثِه، وبالماذِيَاناتِ، فقال في ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كانت له أرضٌ فَلْيَزرعْها، فإنْ لمْ يَزرعْها فَلْيَمنحْها أخاه، فإنْ لمْ يَفعَلْ فَلْيُمسِكْها. .
أن أصحابَ المزارعِ في زمنِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يَكْرُون مزارعَهم بما يكونُ على السَّواقي، وما سَعِدَ بالماءِ مما حَوْلَ النَّبْتِ، فجاوؤا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فاختصموا في بعضِ ذلك، فنهاهم أن يَكْروا بذلك، وقال: أَكْروا بالذهبِ والفضةِ. .
لا مزيد من النتائج