نتائج البحث عن
«كانوا يجيئون في الصدقة بأردأ تمرهم ، وأردأ طعامهم ، فنزلت يا أيها الذين آمنوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانوا يَجيئونَ الصَّدقة بأردأِ تمرِهِم، وأردأِ طعامِهِم، فنزلت يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قالَ: لو كانَ لَكُم فأعطاكُم، لم تأخُذوا إلَّا وأنتُمْ تَرونَ أنَّهُ قَد نَقصَكُم مِن حقِّكُمْ .
عن البَراءِ بنِ عازبٍ قالَ كانوا يجيئونَ في الصَّدقةِ بأَدنى طعامِهِم ، وأدنى تَمرِهِم ، فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ .
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، مَن أبي ؟ قالَ : أبوكَ فلانٌ، فَنزلت: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ ، قال : فنزلَتْ : ?يَا أَيُّها الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
دعا رجلٌ من الأنصارِ عليّا وعبد الرحمنِ بن عوفٍ فأصابوا من الخمرِ يعنِي قبلَ أن تحرّمَ فقدموا عليّا في صلاةِ المغربِ فقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } فخلطَ فيها فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُوا الصّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] الآيةَ فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلا هذه الآيةَ فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ مِن عُمَرَ الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219] فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلاها عليه فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ منه الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فتلاها عليه فقال عُمَرُ انتهَيْنا يا ربِّ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أن تَرِثوا النِّساءَ كَرهًا ولا تَعضُلوهُنَّ لتَذهَبوا بِبَعضِ ما آتَيتُموهُنَّ} [النساء: 19]، قال: كانوا إذا ماتَ الرَّجُلُ كان أولياؤُه أحَقَّ بامرَأتِه؛ إن شاءَ بَعضُهم تَزَوَّجَها، وإن شاؤوا زَوَّجوها، وإن شاؤوا لم يُزَوِّجوها، فهم أحَقُّ بها مِن أهلِها، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
قال سلْمانُ : سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِ دينٍ كنتُ منهم فذكرَ من صلاتِهم وعبادتِهم فنزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } الآيةَ .
لما نزلتْ: وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ قالوا: يا رسولَ اللهِ أكلَّ عامٍ؟ فسكَت فنزلتْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ قولَه: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] الآيةَ، فقال عُمَرُ: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه عزَّ وجلَّ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: انتَهَيْنا انتَهَيْنا. .
دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ عليًّا وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فأصابوا مِنَ الخَمرِ -يَعني: قبلَ أنْ تُحرَّمَ- فقَدَّموا عليًّا في صَلاةِ المَغربِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخلَطَ فيها، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: «أبوكَ فُلانٌ»، فنَزَلَت: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم﴾ [المائِدة: 101] إلى تَمامِ الآيةِ. .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] الآيةَ، نزَلَتْ هذه الآيةُ في الوليدِ بنِ عُقْبةَ، بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَني المُصطَلِقِ لِيقبِضَ صدَقاتِهم، وقد كانت بينَه وبينَهم عداوةٌ في الجاهليَّةِ، فسار بعضَ الطَّريقِ ثمَّ رجَعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّهم منَعُوا الصَّدقةَ وأرادُوا قَتلِي، فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعْثَ إليهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي إذا أَكَلتُ اللَّحمَ انتَشرتُ للنِّساءِ ، وإنِّي حرَّمتُ عليَّ اللَّحمَ ، فنَزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ .
عن ابنِ عباسٍ كانتِ المرأةُ في الجاهليةِ إذا توفيَ عنها زوجُها فجاء رجلٌ فألقى عليها ثوبًا كان أحقَّ بها فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوْا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوْا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ . .
لا مزيد من النتائج