نتائج البحث عن
«كان [لأن ] يذهب ويرجع أحب إليه ، وساله وأراد أخ له يغزو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَذهَبُ إلى العيدِ في طَريقٍ، ويَرجِعُ في آخَرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يذهبُ إلى الجبَّانِ ماشيًا وَيرجعُ مَاشيًا وأبو بكرٍ وعمرُ .
لأنْ أَمْشِيَ مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَعْتَكِفَ في هذا المسجدِ شهرًا ، يعني المسجدَ الحرامَ .
لأن أمشي مع أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتكفَ في هذا المسجدِ شهرًا يعني المسجدَ الحرامَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقدرِ ما يذهَبُ الرَّجلُ إلى بني حارثةَ بنِ الحارثِ ويرجِعُ قبلَ غروبِ الشَّمسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يكبِّرُ في العيدينِ ثنتي عشرةَ تكبيرةً في الأولى سبعًا وفي الآخرةِ خمسًا وكانَ يذهبُ بطريقٍ ويرجعُ في أخرَى .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي العيدَ يذهبُ في طريقٍ ويرجعُ في أخرى .
رأَيْتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي العيدَ يَذْهَبُ في طريقٍ، ويَرْجِعُ في آخرَ. .
كان أحبُّ الخروجِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخميسِ يَغزو عدوًّا وهو اليومُ الَّذي غَزا فيه حُنينَ .
كان أحبُّ الخروجِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخميسِ يغزو عدُوًّا وهو اليومَ الذي غزا فيه إلى حُنَينٍ .
أنَّ نجدةَ الحروريَّ كتبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ، هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ؟ وَهل كانَ يضربُ لَهنَّ بسَهمٍ؟ فَكتبَ إليْهِ ابنُ عبَّاسٍ: كتبتَ إليَّ تسألُني هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ، وَكانَ يغزو بِهنَّ، فيداوينَ المرضى، ويُحذَينَ منَ الغنيمةِ، وأمَّا يسْهِمُ، فلم يضرب لَهنَّ بسَهمٍ .
ثَلاثٌ من كُنَّ فيه فقد ذاقَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان لا شَيءَ أحَبُّ إليه مِنَ اللهِ ورَسولِه، ومَن كان لأن يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه من أن يَرتَدَّ عَن دينِه، ومَن كان يُحِبُّ للَّهِ ويُبغِضُ للَّهِ .
ثلاثٌ مَن كنَّ فيه فقد ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن كان لا شيءَ أحَبُّ إليه مِن اللهِ ورسولِه ومَن كان لَأَنْ يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرتَدَّ عن دِينِه ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ للهِ .
لو يَعلَمُ أحدُكم ما له في أنْ يَمشي بينَ يدَيْ أَخيه مُعتَرِضًا وهو يُناجي ربَّه، كان لَأنْ يَقِفَ في ذلك المكانِ مِئةَ عامٍ أَحَبَّ إليه مِن أنْ يَخطُوَ. .
لأَن أمشيَ معَ أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتَكفَ شَهرًا في مسجِدي هذا ومن مشى معَ أخيهِ المسلمِ في حاجةٍ حتَّى يقضيَها ثبَّتَ اللَّهُ قدميْهِ يومَ تزِلُّ الأقدامُ .
لا مزيد من النتائج