نتائج البحث عن
«كان أبو الدرداء - رضي الله عنه - إذا رأى طلبة العلم ، قال : مرحبا بطلبة العلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو الدرداءَ إذا رأى طلبةَ العلمِ قال : مرحبًا بطلبةِ العلمِ وكان يقول : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصى بكم .
يُوشِكُ أنْ يَضرِبَ الناسُ في العِلمِ أكبادَ الإبلِ، فإذا رأَيْتُموهم فاسْتَوْصُوا بهم خَيرًا. قال: فكان أبو سَعيدٍ إذا رآهُم قال: مَرحبًا بوَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي بكم. .
عن معاذَ بنِ جبلٍ - رضيَ اللهُ عنه - لما حضره الموتُ قال : التمِسوا العلمَ عند أربعةٍ : عند عويمرٍ أبي الدرداءِ، وعند سلمانَ، وعند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعند عبدِ اللهِ بن سلامٍ - الذي كان يهوديًّا فأسلم - ؛ فإني سمعتٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ . .
مَن كان في طلَبِ العِلمِ كانَتْ الجنَّةُ في طلَبِهِ ومن كان في طلَبِ المعصيَةِ كانَت النَّارُ في طلَبِهِ .
سَأل رَجُلٌ أبا الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: أقرَأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: فقال أبو الدَّرداءِ: سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: في كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: فقال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ: وجَبَ هذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أرى إذا كان الإمامُ إلَّا كان كافيًا» .
لَمَّا حضَرَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه الموتُ قيلَ له: أوْصِنا يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، قالَ: "أجْلِسوني، فإنَّ العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَنِ ابْتَغاهُما وجَدَهُما، يقولُ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ، فالْتَمِسوا العِلمَ عندَ أربَعةٍ: عندَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كان يَهوديًّا فأسلَمَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: «إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجنَّةِ». .
أنَّ رجُلين اختَصَما إلى أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه في شِبرٍ من الأرضِ، فقال أبو الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا كنتَ في أرضٍ، فسَمِعتَ رجُلينِ يختَصِمان في شِبرٍ من الأرضِ فاخرُجْ منها»، فخرج أبو الدَّرداءِ فأتى الشَّامَ. .
هذا أوانٌ يختلسُ العلمُ [يعني حديث: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا] .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قالَ إنكم لن تزالوا بخيرٍ ما دام العلمُ في كبارِكم فإذا كان العلمُ في صغارِكم سفَّه الصغيرُ الكبيرَ .
إذا كنتَ في أرضٍ فسمعتَ رجلينِ يختصمانِ في شبرٍ مِنَ الأرضِ فاخرجْ مِنها . قال : فخرجَ أبو الدرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ فأَتى الشامَ .
سيأتيكُم أقوامٌ يطلبونَ العِلمَ فإذا رأيتُموهم فقولوا لَهُم مَرحبًا مَرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقْنوهُم قلتُ للحَكَمِ ما اقْنوهُم قالَ علِّموهُم .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا .
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا رَأى أبا موسى قال: ذَكِّرْنا يا أبا موسى، فيَقرَأُ عندَه، وكان أبو موسى حَسَنَ الصَّوْتِ. .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فسادُ الدِّينِ إذا جاء العلمُ من الصغيرِ استعصَى عليه الكبيرُ وصلاحُ الناسِ إذا جاء العلمُ من قِبَلِ الكبيرِ تابعَه عليه الصَّغيرُ .
أتاني سَلْمانُ الفارسيُّ يُسَلِّمُ عليَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتدِيًا بها فطرَحْتُ وِسادةً فلم يرُدَّها ولفَّ عَباءتَه فجلَس عليها فقال بحسْبِك ما بلَغَك المحَلُّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أين صاحبُك يعني أبا الدَّرْداءِ قلْتُ هو في المسجدِ فانطلَقَ إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقد اشترى أبو الدَّرْداءِ لحمًا بدِرهمٍ فهو في يدِه مُعَلِّقُه فقال يا أمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتينا سَلْمانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ قال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسه سَلْمانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتَنْهاني عن عِبادةِ ربِّي فقال سَلْمانُ إنَّ لعينِك عليك نصيبًا وإنَّ لأهلِك عليك نصيبًا فمنعَه حتَّى إذا كان في وجهِ الصَّبحِ قاما فركَعا ركَعاتٍ ثمَّ أوتَرا ثمَّ خرَجا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَرا أمْرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمانَ ثكِلَتْه أمُّه لقد أُشْبِعَ مِنَ العِلمِ .
لا مزيد من النتائج