نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة إذا كان في جيش نثر كنانته بين يديه ، وقال : نفسي لنفسك الفداء ،»· 9 نتيجة
الترتيب:
كان أبو طلحةَ يَجْثُو بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ويَنْثُرُ كِنانَتَه ويقولُ وجْهِي لِوَجهِك الوِقاءُ ، و نفْسِي لِنفْسِك الفِداءُ .
كانَ أبو طلحةَ يَنْثِلُ كنانتَه بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويجثو على رُكبتيهِ ويقولُ وجهي لوجهِكَ الوقاءُ ونفسي لنفسِكَ الفِداءُ قال وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ من فئةٍ .
صَوْتُ أبي طَلْحةَ في الجَيشِ خَيرٌ مِن فِئةٍ. قال: وكان يَجْثو بيْن يدَيهِ في الحربِ، ثمَّ يَنثُرُ كِنانَتَه، ويقولُ: وَجْهي لوَجْهِك الوِقاءُ، ونفْسي لنفْسِك الفِداءُ. .
دخل علينا أبو هريرةَ مسجدَ بَنِي وُرَيْقٍ ، قال : ثلاثٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ بهِنَّ ، تَرَكَهُنَّ الناسُ ، كان إذا قام إلى الصلاةِ قال هكذا - وأشار أبو عامرٍ بيدِه ولم يُفَرِّجْ بين أصابِعِه ولم يَضُمَّها وقال : هكذا أَرَانا ابنُ أبي ذِئْبٍ . قال أبو بكرٍ : وأشار لنا يَحْيَى بنُ حكيمٍ ورفع يَدَيْهِ ففَرَّجَ بينَ أصابِعِهِ تفريجًا ليس بالواسِعِ ولم يَضُمَّ بين أصابِعِه ولا باعد بينَها ، رفع يَدَيْهِ فوقَ رأسِه مَدًّا – وكان يَقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللهَ تعالى من فَضْلِهِ وكان يُكَبِّرُ في الصلاةِ كُلَّما سجد ورَفَع . .
دخلَ علَينا أبو هُرَيْرةَ مَسجدَ بَني زُرَيْقٍ قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ: هَكَذا، وأشارَ أبو عامرٍ بِيَدِهِ ولم يفرِّج بينَ أصابعِهِ، ولم يَضمَّها، وقالَ: هَكَذا أرانا ابنُ أبي ذئبٍ قالَ أبو بَكْرٍ: وأشارَ لَنا يَحيى بنُ حَكيمٍ ورفعَ يديهِ، ففرَّجَ بينَ أصابعِهِ تفريجًا ليسَ بالواسعِ، ولم يضمَّ بينَ أصابعِهِ، ولا باعدَ بينَهُما، رفعَ يديهِ فوقَ رأسِهِ مدًّا، وَكانَ يقفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ تعالى من فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ كلَّما سجدَ ورفعَ وفي روايةٍ رفعَ يديهِ مدًّا ولم يشبَّكا، [وليسَ في هذه الرِّوايةِ] قِصَّةِ ابنِ أبي ذئبٍ أنَّهُ أَراهم صفةَ تفريجِ الأصابعِ أو ضمَّها .
كان أبو طَلْحةَ يَرْمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ رأسَه من خلْفِه لينظُرَ إلى مواقِعِ نَبلِه، قال: فتَطاوَلَ أبو طَلْحةَ بصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحرِكَ. .
دعاني عُمرُ رضي اللهُ عنهم فإذا بين يدَيه نِطعٌ عليه ذهبٌ منثورٌ نثرَ الحئاءِ قال ابنُ عباسٍ: والحثاءُ التنُّ فقال: هلُمَّ فاقسِمْ بين قومِكَ واللهُ أعلمُ حين حبَس هذا عن نبيِّه وعن أبي بكرٍ خيرًا أراد أم شرًّا فجعَل عُمرُ يَبكي ويقولُ في بُكائِه: لا والذي نفسي بيدِه ما حبَسه عن نبيِّه وعن أبي بكرٍ أراد الشرَّ لهما وأعطانيه إرادةَ الخيرِ بي .
لا يَقْطَعُ الصلاةَ شيءٌ إذا كان بينَ يَدَيْهِ كآخِرَةِ الرَّحْلِ, وقال : يَقْطَعُ الصلاةَ المرأةُ .
عَن عائِشةَ، قالت: قال أبو بَكرٍ: لَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ انصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهم عَن (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أوَّلَ مَن فاءَ عِندَه [فرَأيتُ بَينَ يَدَيه رَجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحميه، قُلتُ: كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي، كُن طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي! فلَم أنشَبْ أن أدرَكَني أبو عُبَيدةَ الجَرَّاحُ فإذا هو يَشتَدُّ كَأنَّه طَيرٌ حَتَّى لَحِقَني، فدَفَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا طَلحةُ بَينَ يَدَيه صَريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم؛ فقد أوجَبَ). وقد رُميَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُميَ وجهُه حَتَّى غابَت حَلقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وجنَتِه، فذَهَبتُ لأنزِعَها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]، فقال أبو عُبَيدةَ: أنشُدُكَ باللَّهِ يا أبا بَكرٍ إلَّا تَرَكتَني! فأخَذَ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه، فجَعَلَ يُنَضنِضُه (كَراهيةَ أن يُؤذيَ رَسولَ اللَّهِ)، ثُمَّ (استَلَّ السَّهمَ بفيه)، فنَدَرَت ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ. وذَكَرَ تَمامَه إلى أن قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم، فقد أوجَبَ). قال: فأقبَلنا على طَلحةَ نُعالِجُه، وقد أصابَته بِضعَ عَشرةَ ضَربةً بَينَ ضَربةٍ وطَعنةٍ، مِنها فريقًا في جَبينِه، ومِنها ما قَطَع نَساهُ حَتَّى يَبِسَت إصبَعُه. .
لا مزيد من النتائج