نتائج البحث عن
«كان أبو لبابة ، فذكر معناه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سَعيدٍ المُؤَذِّنِ، فذَكَرَ مَعْناه، قال مِخْوَلٌ: عن أبي سَعيدٍ المَدَنيِّ، فذَكَرَ مَعْناه، قال: يقولُ أبو جَعْفرٍ: يا أبا سَعيدٍ، أنتَ رَأيْتَه؟. .
حدَّثَنا بَهزٌ، حدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا، فذكَرَ مَعْناه، ولم يرفَعْه. .
عن أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقال أبو ذَرٍّ: لم أُقدِّمْ إلَّا اثنَينِ. وكذا حَدَّثَناه يَزِيدُ أيضًا، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، فاستَأذَنَه أبو لُبابةَ أن يَدخُلَ مِن خَوخةٍ لَهم إلى المَسجِدِ، فرَآهُم يَقتُلونَ حَيَّةً فقال لَهم أبو لُبابةَ: أما بَلَغَكُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ أولاتِ البُيوتِ والدُّورِ، وأمَرَ بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ والأبتَرِ. .
عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المنذرِ الأنصاريِّ قال استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ وقال اللهمَّ اسقِنا اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ الله ِإنَّ التَّمرَ في المرابدِ وما في السماء من سحابٍ نراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا حتى يقول أبو لُبابةَ يسد ثعلبَ مِربَدِه بإزارِه فاستهلَّت السماءُ ومطرت وصلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى [ القومُ ] أبا لُبابةَ يقولون له يا أبا لُبابةَ إنَّ السماءَ واللهِ لن تُقلِعَ حتى تقوم عُريانًا فتسدُّ ثَعلبَ مِربدِك بإزارِك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقام أبو لُبابةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربدِه بإزارِه فأقلعتِ السماءُ .
استسقى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقنا حتَّى يقومَ أبو لبابةَ عُريانًا فيسدَّ مبعثَ مربدِهِ بإزارِهِ وما نرى في السَّماءِ سحابًا فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لُبابةَ فقالوا إنَّها لا تقلعُ حتَّى تقومَ عريانًا وتسدَّ مبعثَ مربدِكَ بإزارِكَ ففعلَ فأصْحَتْ .
أنَّ جدَّهُ [ أي أبو لُبابةَ ] حدَّثه حين تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ وفيما كان سلف قبل ذلك في أمورٍ وجَدَ عليه فيها بزعْمِ حسينٍ أنَّ أبا لُبابةَ قال حين تاب اللهُ عليه يا رسولَ اللهِ إني أَهجرُ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقلُ وأساكنُك وأنخلعُ من مالي صدقةً فقال يُجزئُ عنك الثُّلُثُ وفي روايةٍ لما تاب اللهُ عن أبي لُبابةَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ، فحَدَّثَه أبو لُبابةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها. .
كان ممَّن تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تبوكَ ستَّةٌ : أبو لُبابةَ ، وأوسُ بنُ خِذامٍ ، وثعلبةُ بنُ وَديعةَ ، وكعبُ بنُ مالكٍ ، ومُرارةُ بنُ الرَّبيعِ ، وهلالُ ابنُ أميَّةَ . فجاء أبو لُبابةَ ، وأوسٌ ، وثعلبةُ ، فربطوا أنفسَهم بالسَّواري وجاءوا بأموالِهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ خذْ هذا الَّذي حبسنا عنك ، فقال : لا أحُلُّهم حتَّى يكونَ قتالٌ ، فنزل القرآنُ : { وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } الآيةُ .
استسقى مرَّةً، فقام إليه أبو لُبابةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّ التَّمْرَ في المرابِدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اسْقِنا حتى يقومَ أبو لُبابةَ عُريانًا، فيَسُدَّ ثَعلَبَ مِربَدِه بإزارِه، فأمطرت فاجتَمَعوا إلى أبي لُبابةَ، فقالوا: إنَّها لن تُقلِعَ حتى تقومَ عُريانًا فتَسُدَّ ثَعلَبَ مِرْبَدِك بإزارِك كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَل فاستهَلَّت السَّماءُ. .
استَسقَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ جُمُعةٍ فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا فقالَ أبو لُبابةَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ التَّمرَ في المرابِدِ قالَ: وما في السَّماءِ سَحابٌ نَراهُ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ اسقِنا ثلاثًا، قالَ في الثَّالثةِ: حتَّى يقومَ أبو لبابةَ عُريانًا يسدُّ ثَعلبَ مربدِهِ بإزارِهِ، قالَ: فاستَهَلَّتِ السَّماءُ فأُمطِروا مَطرًا شَديدًا فصلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطافت الأنصارُ بأبي لُبابةَ يقولونَ لَهُ يا أبا لبابةَ إنَّ السَّماءَ واللَّهِ لن تُقْلِعَ حتَّى تَقلَعَ عُريانًا فتسدَّ ثعلبَ مربدِكَ بإزارِكَ كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فقامَ أبو لبابةَ عُريانًا فسدَّ ثعلبَ مِربدِهِ بإزارِهِ فأقلَعتِ السَّماءُ .
كان أبو لُبابةَ جالسًا مع كَعبٍ، فقال أبو لُبابةَ: بئْسَ الثَّوبُ ثَوبُ الخُيلاءِ، فقال كعبٌ: أسمِعْتَه مِن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: لا، فقال: إنِّي لا أَرُدُّ عليك عِلْمَك، إنِّي لَأجِدُ في كتابِ اللهِ: مَن لَبِسَ ثوبًا خُيلاءَ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه حتَّى يضَعَهُ، وإنْ كان يُحِبُّه. فقال أبو لُبابةَ: بئْسَ القلْبُ قلْبُ السَّمينِ، فقال كعبٌ: أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، فقال كعبٌ: إنِّي لا أَرُدُّ عليك عِلْمَك، إنِّي لَأجِدُ في كتابِ اللهِ: مَثَلُ قلْبِ السَّمينِ وقلْبِ المَهزولِ كمَثَلِ شاةٍ سَمينةٍ وشاةٍ مَهزولةٍ، أصابَهما المطرُ، فخلُصَ إلى قلْبِ المهزولةِ، ولم يَخلُصْ إلى قلْبِ السَّمينةِ. فقال أبو لُبابةَ: مَن يَعبُدُ اللهَ كفاهُ اللهُ المُؤنةَ، فقال له كعبٌ: أسمِعْتَه مِن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: لا، فقال: إنِّي لا أَرُدُّ عليك عِلْمَك، وإنِّي لَأجِدُ في كتابِ اللهِ: ما مِن عبْدٍ يَعبُدُ اللهَ إلَّا ضَمِنَ اللهُ السَّماءَ والأرضَ برِزْقِه حتَّى يموتَ، أو ما عاشَ. .
لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ، تَسارَعَ قومٌ إلى أهلِ الحِجرِ يَدخُلونَ عليهم، فذكَرَ مَعْناهُ. .
أنَّ الناسَ في أولِ ما كان الحجُّ كانوا يبيعون فذكر معناه إلى قوله مواسمِ الحجِّ .
لا مزيد من النتائج