نتائج البحث عن
«كان أحدنا لأن يهدى إليه الضبع الملونة أحب إليه من الدجاجة السمينة»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا معشرَ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لأن يُهدى إلى أحدِنا ضبٌّ أحبَّ إليه من دجاجةٍ .
. . . . . لأن يقعَ أحدُنا من السَّماءِ أحبُّ إليه من أن يتكلَّمَ بما يُوَسْوَسُ إليه قال وقد أصابكم ذلك قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال فإنَّ ذلك محضُ الإيمانِ .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنجِدُ في أنفسِنا شيئًا لَأنْ يكونَ أحدُنا حُمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال: ( ذاك محضُ الإيمانِ ) .
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثم قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم
سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا لنجِدُ في أنفُسِنا شيئًا لأن يَهويَ أحدُنا مِن الرُّبا أحَبُّ إليه أن يتكلَّمَ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك مَحضُ الإيمانِ. .
عنِ الشَّيبانيِّ قال قُلْتُ لابنِ عُمَرَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ قومًا يأمُرونا أنْ نصعَدَ على المنابِرِ فنتكلَّمَ فإذا نزَلْنا فواللهِ لَأنْ يخِرَّ أحَدُنا مِن السَّماءِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يثبُتَ على شيءٍ منها قال كان هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِفاقًا .
عن عائشةَ أنَّهم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ أحَدَنا لَيُحدِّثُ نفسَه بالشَّيءِ مِن أمرِ الرَّبِّ لَأَنْ يسقُطَ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال وقد وجَدْتُموه قالوا نَعَمْ قال ذاكَ مَحْضُ الإيمانِ .
إذا كان يومُ الجمُعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المَسجِدِ ملائكةٌ يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جلَسَ الإمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وجلَسوا يستمعونَ. فمَثَلُ المُهَجِّرِ كالذي يُهْدي بَدَنةً، ثمَّ كالذي يُهْدي بقرةً، ثمَّ كالذي يُهْدي الكبْشَ، ثمَّ كالذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ كالذي يُهْدي البيضةَ. .
إذا كانَ يَومُ الجُمُعةِ كانَ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ مَلائِكةٌ يَكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جَلَسَ الإمامُ طَووُا الصُّحُفَ، وجاؤوا يَستَمِعونَ الذِّكرَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كمَثَلِ الذي يُهدي البَدَنةَ، ثُمَّ كالذي يُهدي بَقَرةً، ثُمَّ كالذي يُهدي الكَبشَ، ثُمَّ كالذي يُهدي الدَّجاجةَ، ثُمَّ كالذي يُهدي البَيضةَ. .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ، كانَ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ ملائِكَةٌ يَكْتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جلسَ الإمامُ طووا الصُّحفَ، وجلَسوا يستَمِعونَ الذِّكرَ، فمثلُ المُهَجِّرِ، كمَثلِ الَّذي يُهْدي بدنَه، ثمَّ كالَّذي يُهْدي بقَرةً، ثمَّ كالَّذي يُهْدي الكَبشَ، ثمَّ كالَّذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ كالَّذي يُهْدي البَيضةَ .
فذكَرَ نَحْوَه. يعني حديثَ: إذا كان يومُ الجمُعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المَسجِدِ ملائكةٌ يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جلَسَ الإمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وجلَسوا يستمعونَ. فمَثَلُ المُهَجِّرِ كالذي يُهْدي بَدَنةً، ثمَّ كالذي يُهْدي بقرةً، ثمَّ كالذي يُهْدي الكبْشَ، ثمَّ كالذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ كالذي يُهْدي البيضةَ. .
ثَلاثٌ من كُنَّ فيه فقد ذاقَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان لا شَيءَ أحَبُّ إليه مِنَ اللهِ ورَسولِه، ومَن كان لأن يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه من أن يَرتَدَّ عَن دينِه، ومَن كان يُحِبُّ للَّهِ ويُبغِضُ للَّهِ .
ثلاثٌ مَن كنَّ فيه فقد ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن كان لا شيءَ أحَبُّ إليه مِن اللهِ ورسولِه ومَن كان لَأَنْ يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرتَدَّ عن دِينِه ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ للهِ .
لا مزيد من النتائج