نتائج البحث عن
«كان أصحابنا يقولون : عقوبة صاحب الغلول أن يحرق فسطاطه ومتاعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
مثل الجليس الصالح والسوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك أن يحذوك أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق ثيابك أو تجد من ريحاً خبيثة .
قال ابنُ مسعودٍ ، رضي اللهُ عنه : مَثَلُ الجليسِ الصالحِ كمَثَلِ صاحبِ المِسكِ إن لم يُعطِكَ أصابَكَ مِن ريحِه ، ومَثَلُ الجليسِ السوءِ كمَثَلِ صاحبِ الكِيرِ إن لم يَحرِقْ ثيابَكَ أصابَكَ مِن ريحِه , أو أنتَنَكَ ريحُه .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : مثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك ، إن لم يعطك أصابك من ريحه ، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير ، إن لم يحرق ثيابك أصابك من ريحه ، أو أنتنك ريحه
مَثلُ الجليسِ الصالِحِ ، والجليسِ السُّوءِ ، كمَثلِ صاحِبِ المسْكِ ، وكِيرُ الحدّادِ ، لا يَعدِمُكَ من صاحِبِ المسْكِ ، إمّا أنْ تَشترِيَهُ ، أوْ تَجِدَ رِيحَهُ ، وكيرُ الحدّادِ ، يَحرِقُ بيتَكَ ، أوْ ثوبَكَ ، أوْ تَجِدُ مِنهُ رِيحًا خَبيثةً .
مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والجَليسِ السَّوءِ كمَثَلِ صاحِبِ المِسكِ وكيرِ الحَدَّادِ؛ لا يَعدَمُك مِن صاحِبِ المِسكِ إمَّا تَشتَريه أو تَجِدُ ريحَه، وكيرُ الحَدَّادِ يُحرِقُ بَدَنَك أو ثَوبَك، أو تَجِدُ منه ريحًا خَبيثةً. .
مَثَلُ الجَليسِ الصَّالحِ والجَليسِ السُّوءِ كمَثَلِ صاحِبِ المِسكِ وكِيرِ الحَدَّادِ ، لا يَعدَمُكَ مِن صاحِبِ المِسكِ: إمَّا تَشتَريه، أو تَجِدُ ريحَه، وكِيرُ الحَدَّادِ يُحرِقُ بدَنَكَ أو ثَوبَكَ، أو تَجِدُ منه رِيحًا خبيثةً. .
إذا علِم العالِمُ فلمْ يعملْ كان كالْمِصباحِ ، يُضِيءُ للناسِ و يحرِقُ نفسَه .
[ إنَّ ] أنسَ بنَ مالكٍ سُئِلَ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال امسحْ عليهما ولمَّا قيلَ لهُ أسمعتَهُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا ولكن سمعتُهُ ممَّن لم يُتَّهَمْ من أصحابِنا يقولونَ المسحُ على الخُفَّيْنِ وإن صنعَ كذا وكذا لا يُكَنِّي .
كانِ يلبسُ القَلَانِسَ تَحتَ العمائمِ، وبغيرِ العمائمِ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسِ، وكانَ يلبسُ القلانسِ اليمانيةِ وهنَّ البيضُ المضربةُ، ويلبسُ ذواتَ الآذانِ في الحربِ، وكانَ ربما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلهَا سُترَةً بينَ يديِهِ وهوَ يصلِّي، وكانَ من خُلُقِهِ : أن يسميَ سلاحَهُ ودوابَّهُ ومتاعَهُ .
كان يلبَسُ القلانسَ تحت العمائمِ ، وبغيرِ العمائمِ ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسَ ، وكان يلبَسُ القلانسَ اليمانيةَ وهنَّ البِيضُ المضربةُ ، ويلبَسُ ذواتِ الآذانِ في الحربِ ، وكان ربما نزع قَلَنْسُوتَه فجعلها سُترةً بين يدَيه وهو يصلِّي ، وكان من خُلُقِه : أن يُسمِّيَ سلاحَه ودوابَّه ومتاعَه .
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فقَدْ ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ : مَنْ كانَ لَا شيءَ أحبُّ إليه مِنَ اللهِ ورسولِهِ ، ومَنْ كان أنْ يُحْرَقَ بالنارِ أحبُّ إليه مِنْ أنْ يرتَدَّ عنْ دينِهِ ، ومَنْ كانَ يُحِبُّ للهِ ويُبْغِضُ للهِ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد ذاق طعمَ الإيمانِ مَن كان لا شيءَ أحبُّ إليه من اللهِ ورسولِه ومَن كان أن يُحرَقَ في النَّارِ أحبُّ إليه من أن يرتَدَّ عن دينِه ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ للهِ .
ثَلاثٌ من كُنَّ فيه فقد ذاقَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان لا شَيءَ أحَبُّ إليه مِنَ اللهِ ورَسولِه، ومَن كان لأن يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه من أن يَرتَدَّ عَن دينِه، ومَن كان يُحِبُّ للَّهِ ويُبغِضُ للَّهِ .
ثلاثٌ مَن كنَّ فيه فقد ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن كان لا شيءَ أحَبُّ إليه مِن اللهِ ورسولِه ومَن كان لَأَنْ يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرتَدَّ عن دِينِه ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ للهِ .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بيهوديّ ويهوديّة قد زنيا فقال لليهودِ ما يمنعكُم أن تقيموا عليهما الحدَّ فقالوا كنّا نفعلُ إذ كانَ ذلكَ فينا فلما ذهبَ ملكنا فلا نجْتِرئ على الفعلِ فقال لهم ائتُونِي بأعلمِ رجلينِ فيكم فأتوهُ بابنيْ صورِيّا فقال لهما أنتُما أعلمُ من ورائكما قالا يقولون قال فأنشُدكُما باللهِ الذي أنزلَ التوراةَ على موسى كيف تجدونَ حدهُما في التوراةِ فقالا الرجلُ مع المرأَةِ زنيةٌ وفيه عقوبةٌ والرجلُ على بطنِ المَرأة زنيةٌ وفيهِ عقوبةٌ فإذا شهدَ أربعةٌ أنهم رأوهُ يدخلهُ فيها كما يدْخل المُيل في المكحلةِ رُجِمَ قال ائتُونِي بالشُهودِ فشهدَ أربعةٌ فرجمهما النبي .
لا مزيد من النتائج