نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يفرعون فلما كان الإسلام سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان صَنَمٌ بالصَّفا يُدعى إسافٌ، ووَثَنٌ بالمَروَةِ يُدعى نائِلَةُ، فكان أهلُ الجاهِليَّةِ يَسعَوْن بينَهما، فلمَّا جاءَ الإسلامُ رَمى بهما، وقالوا: إنَّما كان ذلك يَصنَعُه أهلُ الجاهِليَّةِ من أجْلِ أوثانِهم، فأمسَكوا عن السَّعْيِ بينَهما، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيَةَ. .
كنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعمَ اللَّهُ بِكَ عينًا، وأنعمَ صاحبًا، فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِكَ .
كنَّا في الجاهليَّةِ نقولُ أنعمَ اللَّهُ بِك عينًا وأنعمَ صباحًا فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِك .
عن عِمرانَ بنِ حصينٍ قال كنا في الجاهليةِ نقولُ أنعم اللهُ بك عينًا وأنعِمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
عِمْران بن حُصَين: كنا نقول في الجاهليةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنعِمْ صَباحًا، فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
عمرانُ بنُ حُصَينٍ كنا نقول في الجاهليةِ أنعَمَ اللهُ بك عينًا وأَنعَمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، أنه قال : كنا في الجاهليةِ نقول : أنعمَ اللهُ بك عينًا، وأنعِمْ صباحًا، فلما كان الإسلامُ ؛ نُهينا عن ذلكَ . .
أن عِمْرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ: "كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: أَنعَمَ اللهُ بك عَيْنًا، وأَنعِمْ صَباحًا، فلمَّا كانَ الإسْلامُ نُهيْنا عن ذلك. .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ علَى أربعةِ أنحاءٍ فمِنهُ أن يجتَمِعَ الرِّجالُ العَددَ علَى المرأةِ لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءها وهُنَّ البَغايا وكُنَّ ينصِبنَ علَى أبوابِهنَّ راياتٍ فيَطأَها كلُّ مَن دخلَ عليهَا فإذا حَملَت ووَضَعَت حَملَها جَمَعَ لَهُم القافَةَ فأيَّهُم ألحَقوهُ به صارَ أباهُ ودُعِيَ بأبيهِ لا يمتَنِعُ من ذلكَ فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا بالحَقِّ هدَمَ نِكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ وأقرَّ نكاحَ أهلِ الإسلامِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَومَ عاشوراءَ كان يُصامُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
[ روى البخاريّ ] عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما : كان ذُو المجازِ وعُكَاظُ متجرُ الناسِ في الجاهليةِ ، فلما جاءَ الإسلامُ كأنهم كرِهوا ذلكَ ، حتى نزلَت [ البقرة : 198 ] { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ } في مواسمِ الحجِّ .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يضربُ أكفَّ الرِّجالِ في صومِ رجبٍ حتَّى يضعونَها في الطَّعامِ ويقولُ رجبٌ وما رجبٌ إنَّما رجبٌ شهرٌ كانَ يعظِّمُهُ أهلُ الجاهليَّةِ فلمَّا جاءَ الإسلامُ تُرِكْ .
قرأتُ على عائشةَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا قلتُ : ما أبالي ، أن لا أطوفَ بينَهُما فقالت : بئسَ ما قلتَ : إنَّما كانَ ناسٌ من أَهْلِ الجاهليَّةِ لا يَطوفونَ بينَهُما ، فلمَّا كانَ الإسلامُ ونزلَ القرآنُ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الآيةَ فطافَ رسولُ اللَّهِ وطُفنا معَهُ فَكانَت سُنَّةً .
لا مزيد من النتائج