نتائج البحث عن
«كان أول إسلام عمر رضي الله عنه قال : قال عمر رضي الله عنه : ضرب أختي المخاض»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أول إسلام عمر قال: قال عمر رضي الله عنه ضرب أختي المخاض ليلا فخرجت من البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارة قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل الحجر وعليه نعلان قال: فصلى ما شاء الله ثم انصرف قال: فسمعت شيئا لم أسمع مثله فخرجت فاتبعته فقال: من هذا ؟ قلت: عمر قال: يا عمر ما تتركني ليلا ولا نهارا قال: فخشيت أن يدعو علي قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عمر استره فقلت: لا والذي بعثك بالحق لأعلننه كما أعلنت بالشرك
كان أوَّلُ إسلامِ عُمرَ، قال: قال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه: ضَرَبَ أُخْتي المَخاضُ ليلًا، فخرَجْتُ مِن البيتِ، فدخلْتُ في أستارِ الكعبةِ في ليلةٍ قارَّةٍ، قال: فجاء النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ الحِجْرَ وعليه نَعلانِ، قال: فصَلَّى ما شاء اللهُ، ثمَّ انصرَفَ، قال: فسَمِعْتُ شيئًا لم أسمَعْ مثْلَه، فخرَجْتُ فاتَّبَعْتُه، فقال: مَن هذا؟ قلْتُ: عمرُ، قال: يا عمرُ، ما تَترُكُني ليلًا ولا نهارًا؟ قال: فخشِيتُ أنْ يَدعُوَ عليَّ، قال: فقلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُمرُ اسْتُرْهُ، فقلْتُ: لا، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ لَأُعْلِننَّهُ كما أعلَنْتُ بالشِّرْكِ. .
عنِ ابنِ عمرَ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ ذَكَرَ لَهُ حَديثَ ذي اليدينِ ، فقالَ: كانَ إسلامُ أبي هُرَيْرةَ بعدَ ما قُتِلَ ذو اليَدينِ .
قصةُ إسلامِ عمرَ رضي الله عنه أنَّ أختَه قالت له: إنك نجِسٌ ولا يمسُّه إلا المطهرون. .
قالَ عَبْدُ اللهِ: فلمَّا كانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- وكَثُرَتِ الحِنْطةُ، جَعَلَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- نِصْفَ صاعِ حِنْطةٍ مَكانَ صاعٍ مِن تلك الأشْياءِ. .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد أعطَى بَجيلةَ رُبعَ السَّوادِ، فأخَذناهُ ثلاثَ سنينَ، فوفدَ بعدَ ذلِكَ جريرٌ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومعَهُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ واللَّهُ، لولا أنِّي قاسِمٌ مَسئولٌ، لترَكْتُكُم علَى ما كُنتُ أعطيتُكُم فأرَى أن ترُدُّوهُ علَى المسلِمينَ، فَفعلَ قالَ: فأجازَني عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بثَمانينَ دينارًا .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
عن الأَسوَدِ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ التَّكْبيرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - قال : الأكياسُ الذينَ يوتِرونَ أولَ الليلِ ، والأقوياءُ الذينَ يوتِرونَ آخِرَ الليلِ .
كانَ عمرُ وعبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما يُورِّثانِ الأرحامَ، دونَ الولاءَ قلتُ: أفَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يفعلُ ذلِكَ؟ قالَ: كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أشدَّهم في ذلِكَ .
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
عن عُمرَ رضي اللهُ عنه أنه ضرَب قدمَ أبي عُثمانَ النَّهدِيِّ لإقامةِ الصفِّ .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
أوصَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ أنْ تُحمَلَ على سَريرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُجْعَلَ عليه نَعْشٌ، وقبْلَ ذلكَ حُمِلَ عليه أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ومرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على حَفَّارينَ يَحْفِرونَ قبْرَ زَينبَ في يومٍ صائفٍ، فقال: لو أنِّي ضَرَبْتُ عليهم فُسْطاطًا، وكان أوَّلَ فُسْطاطٍ ضُرِبَ على قَبْرٍ بالبَقيعِ. .
لا مزيد من النتائج