نتائج البحث عن
«كان أول إسلام عمر قال : قال عمر : ضرب أختي المخاض ليلا ، فأخرجت من البيت ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أوَّلُ إسلامِ عُمرَ، قال: قال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه: ضَرَبَ أُخْتي المَخاضُ ليلًا، فخرَجْتُ مِن البيتِ، فدخلْتُ في أستارِ الكعبةِ في ليلةٍ قارَّةٍ، قال: فجاء النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ الحِجْرَ وعليه نَعلانِ، قال: فصَلَّى ما شاء اللهُ، ثمَّ انصرَفَ، قال: فسَمِعْتُ شيئًا لم أسمَعْ مثْلَه، فخرَجْتُ فاتَّبَعْتُه، فقال: مَن هذا؟ قلْتُ: عمرُ، قال: يا عمرُ، ما تَترُكُني ليلًا ولا نهارًا؟ قال: فخشِيتُ أنْ يَدعُوَ عليَّ، قال: فقلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُمرُ اسْتُرْهُ، فقلْتُ: لا، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ لَأُعْلِننَّهُ كما أعلَنْتُ بالشِّرْكِ. .
عن عُمَرَ قال: إذا التقى الزَّحفانِ، والمرأةُ يَضرِبُها المخاضُ، لا يجوزُ لهما في مالِهما إلَّا الثُّلُثُ. .
قال: فحُمِلَ فوُضِعَ على سَريرٍ له مَرمولٍ بِشُرُطٍ، ووُضِعَ تَحتَ رَأسِهِ مِرفَقةٌ مِن أدَمٍ، مَحشُوَّةٌ بِليفٍ، فدخَلَ عليه عُمَرُ، وقد أثَّرَ الشَّريطُ بِجَنبِهِ، فبكى عُمَرُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، ذكَرْتُ كِسْرى وقَيصَرَ يَجلِسونَ على سُرُرِ الذَّهَبِ، ويَلبَسونَ السُّندُسَ والإستَبرَقَ. أو قال: الحَريرَ والإستَبرَقَ. فقال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ تَكونَ لكمُ الآخِرةُ، ولهمُ الدُّنيا؟ قال: وفي البَيتِ أُهَبٌ لها ريحٌ، فقال: لو أمَرتَ بهذهِ فأُخرِجَتْ. فقالَ: لا؛ مَتاعُ الحَيِّ. يَعني الأهلَ. .
دخَلَ رَسولُ اللهِ البيتَ ومعه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلْحةَ، وبِلالٌ [فأَجافوا علَيهِمُ البابَ، فمَكَثَ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ خرجَ قالَ ابنُ عُمرَ : كانَ أوَّلُ من لقيتُ بلالًا قلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالَ : ما بينَ الاسطُوانتينِ] .
دخلَ رسولُ اللَّهِ البيتَ ، ومعَهُ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ ، وأسامَةُ بنُ زيدٍ وعُثمانُ بنُ طلحةَ وبلالٌ فأَجافوا علَيهِمُ البابَ ، فمَكَثَ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ خرجَ قالَ ابنُ عُمرَ : كانَ أوَّلُ من لقيتُ بلالًا قلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالَ : ما بينَ الاسطُوانتينِ .
عنِ السَّائِبِ بنِ الأقرَعِ أنَّه كانَ جالِسًا في إيوانِ كِسْرى، فنَظَرَ إلى تِمثالٍ يُشيرُ بإصبَعِه إلى مَوضِعٍ، قال: فوَقَعَ في رُوعي أنَّه يُشيرُ إلى كَنزٍ، فاحتَفَرتُ المَوضِعَ، فأخرَجتُ كَنزًا عَظيمًا، فكَتَبتُ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه أُخبِرُه، فكَتَبَ إليَّ عُمَرُ: إنَّكَ أميرٌ مِن أُمَراءِ المُسلِمينَ؛ فاقسِمْه بَينَ المُسلِمينَ. .
كان عمرُ إذا مشى أسرعَ وإذا قال أسمعَ وإذا ضرب أوجَعَ .
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال إن كان إسلامُ عمرَ لفتحًا وهجرتُه لنصرًا وإمارتُه رحمةً واللهِ ما استطَعْنا أن نُصلِّيَ بالبيتِ حتَّى أسلَم عمرُ فلمَّا أسلَم عمرُ قاتَلهم حتَّى ودعونا فصلَّيْنا وفيه رواية ما استطَعْنا أن نُصلِّيَ عندَ الكعبةِ ظاهِرينَ .
[حديثُ أن أولَ مَن عمَّر البيتَ الحرامَ هو آدمُ عليه السلامُ] .
[حديثُ أن أولَ مَن عمَّر البيتَ الحرامَ هو إبراهيمُ عليه السلامُ] .
عن عُمَرَ رَضِي اللهُ عنه قالَ: لَمَّا فتَحَتْ لي أخْتِي، قلْتُ: يا عدُوَّةَ نفْسِها، أصَبَوْتِ؟! قالتْ: ورفَعَ شيئًا، [فقالتْ]: يا ابنَ الخَطَّابِ، ما كنْتَ صانعًا فاصنَعْهُ؛ فإنِّي قَدْ أسلمْتُ. قالَ: فدخَلْتُ، فجَلَسْتُ على السَّريرِ، فإذا بصَحيفةٍ وسَطَ البَيتِ، فقلْتُ: ما هذه الصَّحيفةُ هاهنا؟ فقالتْ: دعْنا عنكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، أنتَ لا تغْتَسِلُ مِن الجَنابةِ ولا تَطَهَّرُ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلَّا المطهَّرونَ. .
[عن] ابنَ مسعودٍ قالَ إن كانَ إسلامُ عمرَ لَفتحًا وهجرتُهُ لَنصرًا وإمارتُهُ رحمةً واللَّهِ ما استطَعنا أن نصلِّيَ بالبيتِ حتَّى أسلمَ فلمَّا أسلمَ قاتلَهم حتَّى ودعونا فصلَّينا .
إن ابنَ عمرَ وجد بعد ما حدثه أبو لبابة حيةً في دارِه فأمر بها فأُخرجت إلى البقيعِ قال نافعٌ ثم رأيتُها بعد في بيتِه .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: لَقِيتُ ابنَ صائِدٍ مرَّتينِ، فأمَّا مرَّةً فلَقِيتُه ومعه أصحابُه، فذكَرَ الحديثَ قالَ: ونَخَرَ كأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعْتُه قالَ: فزَعَمَ بعضُ أَصحابي أنِّي ضَرَبْتُه بعَصًا كانَتْ مَعِي حتى انكسَرَتْ، وأمَّا أنا فلَمْ أَشعُرْ بذلكَ، فدَخَلْتُ على أُختي حَفْصَةَ أُمِّ المؤمنينَ فأَخْبَرْتُها بذلكَ، فقالَتْ: ومَا أَرَدْتَ إليهِ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قالَ: إنَّ أوَّلَ خُروجِه على الناسِ غَضْبةٌ يَغْضَبُها. .
لا مزيد من النتائج