نتائج البحث عن
«كان إذا أهدى البنت من بناته أمرها بصالح الأخلاق ، وكان يرى ذلك حسنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سأَل عن اسمِ الرَّجلِ وكان حسنًا عُرِف ذلك في وجهِه وإن كان غيرَ ذلك كرِهه فإذا نزَل بالقريةِ سأَل عن اسمِها فإن كان اسمُها حسنًا سُرَّ بذلك وإن كان غيرَ ذلك رُئِي ذلك في وجهِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتطيَّرُ مِن شَيءٍ، ولكنَّه كان إذا أرادَ أنْ يَأتيَ أرضًا سَأَلَ عن اسْمِها، فإنْ كان حَسَنًا رُئِيَ البِشْرُ في وَجْهِه، وإنْ كان قَبيحًا رُئِيَ ذلك في وَجْهِه، وكان إذا بَعَثَ رَجُلًا سَأَلَ عِن اسْمِه، فإنْ كان حَسَنَ الاسْمِ رُئِيَ البِشْرُ في وَجْهِه، وإنْ كان قَبيحًا رُئِيَ ذلك في وَجْهِه. .
عن البراءِ { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } قال : نزلت فينا معشرَ الأنصارِ ، كنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نخلِه على قدرِ كثرتِه وقلتِه . وكان الرجلُ يأتي بالقنوِ والقنوين ، فيعلقُه في المسجدِ . وكان أهلُ الصُّفةِ ليس لهم طعامٌ . فكان أحدُهم إذا جاء أتى القنوَ فضربَه بعصاه فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ ، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي بالرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ والحشفُ ، وبالقنوِ قد انكسر ، فيعلقُه . فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ } ، قال : لو أنَّ أحدَكم أُهدي إليه مثلُ ما أَعطى لم يأخذْ إلا إغماض أو حياءً . قال : فكنا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالحِ ما عنده . .
قالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قالَ: نَزَلَتْ فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، كُنَّا أصْحابَ نَخْلٍ، قالَ: فكانَ الرَّجُلُ يَأتي مِن نَخْلِه وعلى قَدْرِ كَثْرتِه وقِلَّتِه، وكانَ الرَّجُلُ يَأتي بالقِنْوِ والقِنْوَينِ فيُعَلِّقُه في المَسجِدِ، وكانَ أهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طَعامٌ، وكانَ أحَدُهم إذا جاعَ أتى القِنْوَ فضَرَبَه بعَصاه، فيَسقُطُ مِن البُسْرِ والتَّمْرِ، فيَأكُلُ، وكانَ ناسٌ لا يَرغَبونَ في الخَيْرِ، يَأتي الرَّجُلُ بالقِنْوِ فيه الشِّيصُ والحَشَفُ، وبالقِنْوِ قد انْكَسَرَ فيُعَلِّقُه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وِمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ...} الآية، قالَ: ولو أنَّ أحَدَكم أُهدِيَ إليه مِثلُ ما أَعْطاه لم يَأخُذْه إلَّا على إغْماضٍ وحَياءٍ، قالَ: فكُنَّا بَعْدُ يَأتي أحَدُنا الرَّجُلَ بصالِحِ ما عنْدَه. .
إنَّ هذهِ الأخلاقَ من اللهِ فمَن أراد اللهُ به خيرًا منَحه خُلُقًا حسنًا ومَن أراد به سوءًا منَحه سيِّئًا .
إنَّ هذه الأخلاقَ من اللهِ فمن أراد اللهُ به خيرًا منحه خُلقًا حسنًا ومن أراد به سوءًا منحه خُلقًا سيِّئًا .
إن هذه الأخلاقَ من اللهِ، فمن أراد اللهُ به خيرًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنًا، ومن أراد به سوءًا مَنَحَهُ خُلُقًا سيئًا .
إنَّ هذه الأخلاقَ من اللهِ ، فمن أراد اللهُ به خيرًا ، منحَه خُلُقًا حسنًا ، ومن أراد به سوءًا ، منحَه خلُقًا سيِّئًا . .
إنَّ محاسنَ الأخلاقِ مخزونةٌ عندَ اللهِ، فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا منحهُ خُلقًا حسنًا .
إِنَّ محاسِنَ الأخلاقِ مخزونَةٌ عند اللهِ ، فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنًا .
إنَّ محاسنَ الأخلاقِ مخزونةٌ عندَ اللهِ فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا منحهُ خُلُقًا حسنًا .
إذا آتاك اللهُ مالًا فليُرَ عليك؛ فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يرى أثَرَه على عَبدِه حَسَنًا، ولا يحِبُّ البُؤسَ ولا التَّباؤُسَ. .
إذا آتاكَ اللهُ مالًا فليُرَ عليكَ ، فإنَّ اللهَ يحبُّ أنْ يَرَى أثرَه على عبدِه حَسَنًا ، ولا يحبُّ البؤسَ ولا التباؤسَ .
إذا آتاك اللهُ مالًا، فَلْيُرَ عليك؛ فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يَرى أثَرَه على عَبْدِهِ حسَنًا، ولا يُحِبُّ البُؤْسَ، ولا التباؤسَ. .
لا مزيد من النتائج