نتائج البحث عن
«كان إذا تشهد ذكر نحوه ، قال : بعد قوله : ورسوله : أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تشهَّدَ، ذكَرَ نحوَه، قال بعدَ قولِه: ورسولُه: أرسلَه بالحقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بين يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهما؛ فإنَّه لا يَضُرُّ إلَّا نَفسَه، ولا يَضرُّ اللهَ شيئًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا تَشَهَّدَ، ذَكَرَ نَحْوَه، وقالَ بَعْدِ قَوْلِه: "ورَسولُه": "أَرسَلَه بالحَقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورَسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهما فإنَّه لا يَضُرُّ إلَّا نَفْسَه، ولا يَضُرُّ اللهَ شَيئًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا تشهَّدَ قال : الحمدُ لله ، نستعينُه ، ونستغفرُه . . الحديث إلى قولِه " عبدُه ورسولُه " وزاد : أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا ، بين يدي الساعةِ ، من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَد ، ومن يَعصِهما ، فإنه لا يضُرُّ إلا نفسَه ، ولا يضُرُّ اللهَ شيئًا .
كان إذا تشهدَ قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا تَشَهَّدَ قالَ: "الحَمْدُ للهِ، نَسْتَعينُه ونَسْتَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ [له]، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، أَرسَلَه بالحَقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورَسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهما فإنَّه لا يَضُرُّ إلَّا نَفْسَه، ولا يَضُرُّ اللهَ شَيئًا. .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تشهد قال: الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله تعالى شيئًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا تشَهَّدَ قالَ الحمدُ للَّهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا من يَهدِه اللَّهُ فلا مضلَّ لَه ومن يضلِلْ فلا هاديَ لَه وأشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديِ السَّاعةِ من يطعِ اللَّهَ ورسولَه فقد رشَدَ ومن يعصِهما فإنَّهُ لا يضرُّ إلَّا نفسَه ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تَشهَّدَ قال: الحمدُ للهِ، نستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهما فإنَّه لا يضُرُّ إلَّا نفسَه، ولا يضُرُّ اللهَ شيئًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تَشهَّدَ قال: الحَمدُ للهِ نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه أرسَلَه بالحقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بينَ يَدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعصِهما فإنَّه لا يَضُرُّ إلَّا نَفْسَه ولا يَضُرُّ اللهَ شَيئًا. .
ورسولُه أرسله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَي الساعةِ ، مَن يطعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ ، ومَن يعصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نفسَه ، ولا يضرُّ اللهَ شيئًا [ في خطبةِ الحاجةِ ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تشهَّدَ [قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا] فذَكَرَه. ولَفظُ الطَّبَرانيِّ: كان يقولُ في خُطبةِ الحاجةِ. .
إنَّ تَشَهُّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الذي كان يتشهَّدُ : باسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التحياتُ الطيِّباتُ الصلواتُ للهِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولهُ أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
إنَّ تشَهُّدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كانَ يتشَهَّدُ بِهِ: بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ خَيرِ الأسماءِ، التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلواتُ للَّهِ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أرسلَهُ بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ اغفِر لي واهدِني .
إنَّ الحمدَ للهِ ، نَحْمَدُه ، ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونعوذُ به من شرورِ أنفسِنا ، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومًنْ يُضلِلْ فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه ، أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا ، بين يدي الساعةِ ، مَنْ يُطعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ ، ومَنْ يَعْصِهما فقد غَوى .
لا مزيد من النتائج