نتائج البحث عن
«كان إذا صلى على الميت كبر أربعا ثم قال : اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى علَى الميتِ كَبَّرَ أَرْبَعًا ثمَّ قال اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ أمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِكَ وأنتَ غَنيٌّ عن عَذَابِهِ فإنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ إِحْسَانَهُ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عَنْهُ ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى علَى الميتِ كَبَّرَ أَرْبَعًا ثمَّ قال اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ أمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِكَ وأنتَ غَنيٌّ عن عَذَابِهِ فإنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ إِحْسَانَهُ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عَنْهُ ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام للجِنازةِ ليُصَلِّيَ عليها قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ أمَتِكَ، احتاج إلى رَحمَتِكَ، وأنت غَنيٌّ عنْ عَذابِه، إنْ كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإنْ كان مُسيئًا فتَجاوَزْ عنه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ للجنازَةِ ليُصَلِّيَ عليها قال : اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتاج إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غنِيٌّ عنْ عذابِهِ ، إِنْ كان مُحْسِنًا فزِدْ في حسناتِهِ ، وإِنْ كان مسيئًا فتجاوَزْ عنْهُ . ثُمَّ يدعو ما شاءَ اللهُ أنْ يدْعُوَ . .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ يُصَلِّي على الجِنَازَةِ قال اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتَاجَ إلَى رحمَتِكَ وأنتَ غَنِيٌّ عنْ عَذَابِهِ إن كانَ مُحْسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ وإن كان مُسِيئًا فاغْفِرْ له ولا تحْرِمنَا أجْرَهُ ولا تفتِنَّا بعدَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا قُدِّم إليه الجِنازةُ ليُصلِّي عليها قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك احتاج إلى رحمتِك . الحديثُ .
حَديثٌ رَواه أبو مُصْعَبٍ، عن الحُسَيْنِ بنِ زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على مَيِّتٍ، فكَبَّرَ، فقالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُك وابنُ أَمَتِك احْتاجَ إلى رَحْمتِك، وأنت أَغْنى عن عذابِه؟ .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ رافعًا صوتَه بها ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، ويشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك ، أصبح فقيرًا إلى رحمتِك وأصبحتَ غنيًّا عن عذابِه ، تخلَّى عن الدُّنيا وأهلِها ، إن كان زاكيًا فزكِّه ، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلِّنا بعده ، ثمَّ كبِّرْ ثلاثَ تكبيراتٍ ، ثمَّ انصرف . فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لم أقرأْ عليها إلَّا لتعلموا أنَّها سُنَّةٌ .
أنَّهُ صلَّى على جنازةٍ بالأبواءِ فَكَبَّرَ فقرأَ الفاتحةَ رافعًا صوتَهُ ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ إن هذا عبدُكَ وابنُ عبدِكَ أصبحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غَنيٌّ عن عذابِهِ ، إن كانَ زَكيًّا فزَكِّهِ ، وإن كانَ مخطئًا فاغفِر لَهُ ، اللَّهمَّ لا تحرِمنا أجرَهُ ولا تُضلَّنا بعدَهُ ، ثمَّ كبَّرَ ثلاثَ تَكْبيراتٍ ثمَّ انصرَفَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ ، إنِّي لم أقرَأْ يَعني جَهْرًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها سنَّةٌ. .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .
أنَّ رجلًا سأَله عنِ الصلاةِ على الميتِ قال : ... ثم تصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تقولُ : اللهم عبدُكَ فلانٌ - أو أمَتُكَ فلانةُ - كان يعبدُكُ لا يُشرِكُ بكَ شيئًا ، إن كان مُحسِنًا فزِدْه في إحسانِه ، وإن كان مُسيئًا فتجاوَز عنه ، اللهم لا تَحرِمْنا أجرَه ولا تَفتِنَّا بعدَه .
عَنْ أبي هُريرةَ، سُئِلَ: كيفَ تُصلِّي على الجنازةِ؟ قالَ: أنَا، لَعَمْرُ اللهِ، أُخبِرُكَ: أَتَّبِعُها، فإذا وُضِعَتْ كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أقولُ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، كانَ يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، وأنتَ أعلَمُ بِهِ، اللَّهمَّ إنْ كانَ مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ، وإنْ كانَ مُسِيئًا فتجاوَزْ عنهُ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعدَهُ. .
ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابَه هَمٌّ أو حَزَنٌ: اللهمَّ إنِّي عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُك. .
سُئِلَ كيف نصلي على الجنازةِ ؟ قال : أنا لعمرُ اللهِ أُخْبِرُك، أَتْبَعُها من أهلها، فإذا وُضِعَتْ كبرتُ، وحمدتُ اللهَ، وصليتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم أقولُ : اللهمَّ هذا عبدُك ابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، كان يشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلمُ به، اللهمَّ إن كان محسنًا فزِدْ من إحسانِه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، اللهمَّ لا تَحْرِمْنَا أجرَه، ولا تَفْتِنَّا بعدَه. .
لا مزيد من النتائج