نتائج البحث عن
«كان إذا غزا أو سافر فأقبل راجعا إلى المدينة ، قال : " آيبون حامدون لربنا عابدون»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَر فأقبَل راجعًا إلى المدينةِ يقولُ آيِبونَ لربِّنا حامِدونَ ولربِّنا عابِدونَ .
أنَّه كان إذا رَجَعَ مِن سَفرٍ، قال: آيِبونَ، تائبونَ، عابدونَ، لربِّنا حامدونَ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدمَ من سفرٍ قال آيبونَ تائبونَ عابدونَ لربنا حامدونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قدِمَ من سفرٍ قالَ : آيبونَ، تائبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامدونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أقبَلَ مِن سَفرٍ، قال: آيِبونَ، تائبونَ، عابدونَ، لربِّنا حامدونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قدِم مِن سفرٍ قال: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ ) .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ قال: آيِبون تائِبون [عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.] .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رجع من سفرٍ قال : آيبون تائبون عابدون ، لربِّنا حامدون .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أقبَلَ مِن سَفرٍ، قال: آيِبونَ تائبونَ، عابدونَ، لرَبِّنا حامدونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر يقولُ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنَ الضَّيعةِ في السفرِ والكآبةِ في المُنقلَبِ اللهم اقبضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهل ِفإذا جاء مُقبِلًا قال تائبون آيبون حامدون لربِّنا عابدون فإذا كان يومَ يدخلُ المدينةَ قال توبًا إلى ربِّنا توبًا لا يغادرُ عليه منا حَوبًا .
أنَّ النَّبيَّ كان إذا سافَر قال اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الضُّبْنَةِ في السَّفرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ فإذا كان حينَ يرجِعُ قال آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ فإذا كان يومَ يقدَمُ أهلَه قال أَوْبًا أَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه على ناقَتِه، حتَّى إذا كُنَّا بظَهرِ المَدينةِ، قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قدِمنا المَدينةَ .
قفَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دنا مِنَ المدينةِ قال آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنْقَلَبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ وفي روايةٍ كان إذا رجَع مِن غزوةٍ .
لا مزيد من النتائج