نتائج البحث عن
«كان إذا قام المؤذن فأذن صلاة المغرب في مسجد بالمدينة ، قام من شاء فصلى حتى تقام»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان إذا قام المُؤذِّنُ فأذَّنَ صَلاةَ المغرِبِ في المسجِدِ بالمَدينةِ، قام مَن شاءَ فصَلَّى حتى تُقامَ الصَّلاةُ، ومَن شاءَ رَكَعَ رَكعَتَينِ ثُم قَعَدَ، وذلك بِعينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إن اللهَ قبضَ أرواحَكم حيث شاءَ وردَّها حيث شاءَ, قم فأذِّن بالصلاةِ فقاموا فتطهروا ، حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالناسِ. .
إنَّ اللهَ قبض أرواحَكم حيث شاء وردَّها حيث شاء قُمْ فأذِّنْ بالصلاةِ فقاموا فتطهَّروا ، حتى إذا ارتفعتِ الشَّمسُ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالناسِ .
سألنا عليًّا عن تطوع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بالنهارِ فقال كان إذا صلى الفجرَ أمهل حتى إذا كانت الشمسُ من ههنا يعني من المشرقِ مقدارها من صلاة العصرِ من ههنا قبل المغربِ قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا كانت الشمسُ من ههنا يعني من قبَل المشرقِ مقدارها من صلاةِ الظهرِ من ههنا يعني من قبَلِ المغربِ قام فصلى أربعًا وأربعًا قبل الظهرِ إذا زالت الشمسُ ركعتين بعدها وأربعًا قبل العصرِ يفصل بين كل ركعتين بالتسليمِ على الملائكةِ المقرَّبينِ والنبيين ومن يتبعُهم من المسلمينَ والمؤمنينَ .
عَن عاصِمِ بنِ ضَمرةَ قال: سَألنا عَليًّا عَن تَطَوُّعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ، فقال: كان إذا صَلَّى الفَجرَ أمهَلَ، حَتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا -يَعني: مِنَ المَشرِقِ- مِقدارَها مِن صَلاةِ العَصرِ مِن هاهُنا قِبَلَ المَغرِبِ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُمهِلُ حَتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا-يَعني: مِن قِبَلِ المَشرِقِ- مِقدارَها مِن صَلاةِ الظُّهرِ مِن هاهُنا -يَعني: مِن قِبَلِ المَغرِبِ- قامَ فصَلَّى أربَعًا، وأربَعًا قَبلَ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسُ، ورَكعَتَينِ بَعدَها، وأربَعًا قَبلَ العَصرِ، يَفصِلُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ بالتَّسليمِ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم مِنَ المُسلِمينَ والمُؤمِنينَ. .
كان المؤذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ فيبتَدِرونَ السَّواريَ يصلُّونَ حتَّى يخرجَ النَّبيُّ وَهُم كذلكَ ويصلُّونَ قبلَ المغربِ ؛ ولم يَكُن بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأولى مِن صَلاةِ الفَجرِ قامَ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ، بَعدَ أن يَستَبينَ الفَجرُ، ثُمَّ اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتَّى يَأتيَه المُؤَذِّنُ للإقامةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سكَت المؤذِّنُ بالأوَّلِ مِن صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أنْ يتبيَّنَ له الفجرُ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ للإقامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يبدأُ فيجلسُ على المنبرِ فإذا سكت المؤذنُ قام فخطب الخطبةَ الأولى ثم جلس شيئًا يسيرًا ثم قام فخطب الخطبةَ الثانيةَ حتى إذا قضاها استغفر ثم نزل فصلَّى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبدأُ فيجلسُ على المنبرِ فإذا سكت المؤذنُ قام فخطب الخطبةَ الأولى ثم جلس شيئًا يسيرًا ثم قام فخطب الخطبةَ الثانيةَ حتى إذا قضاها استغفر اللهَ ثم نزل فصلى .
بتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فأتَى شِنًّا مُعلَّقًا فتَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، ثمَّ قامَ فصلَّى، فقمتُ فتَوضَّأتُ وصنعتُ مثلَ الَّذي صنعَ، ثمَّ قُمتُ عن يسارِهِ، فحوَّلَني عن يمينِهِ، فصلَّى ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نَفخَ، ثمَّ أتاهُ المؤذِّنُ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فخرجَ فصلَّى [وفي روايةٍ]: فخرجَ فصلَّى ولم يتَوضَّأ وقالَ: فَوصفَ وضوءَهُ، وجعلَ يقلِّلُهُ، ولم يقُل: وضوءًا خفيفًا .
إنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أتى مسجدَ بني عبدِ الأشهلِ، فصلَّى فيه المغربَ، فلمَّا قَضوا صلاتَهم ؛ رآهم يسبِّحونَ بعدَها، فقالَ: هذه صلاةُ البُيوتِ . وفي روايةٍ قامَ ناسٌ يتنفَّلونَ ؛ فقال النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: عليكُم بهذِهِ الصَّلاةِ في البُيوتِ .
«جَلَسَ عُثْمانُ يَوْمًا وجَلَسْنا معَه فجاءَ المُؤَذِّنُ، فدَعا بماءٍ في إناءٍ -قالَ: أَظُنُّه يكونُ قَدْرَ مُدٍّ- فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ وُضوئي هذا، قالَ: فمَن تَوَضَّأَ وُضوئي هذا ثُمَّ قامَ فصلَّى الظُّهْرَ، غُفِرَ له ما كانَ بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ غُفِرَ له ما بَيْنَها وبَيْنَ الظُّهْرِ، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ غُفِرَ له ما كان بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ غُفِرَ له ما كانَ بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ المَغرِبِ، ثُمَّ لَعلَّه أن يَبيتَ يَتَمرَّغُ لَيْلتَه، ثُمَّ إن قامَ فتَوَضَّأَ فصلَّى صَلاةَ الصُّبْحَ غُفِرَ له ما كانَ بَيْنَها وبَيْنَ العِشاءِ، هنَّ الحَسَناتُ يُذهِبْنَ السَّيِّئاتِ، قالوا: هذه الحَسَناتُ، فما الباقِياتُ الصَّالِحاتُ يا عُثْمانُ؟ قالَ: هنَّ (لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فناموا عنْ صَلاةِ الفَجرِ، فاستَيقَظوا بِحَرِّ الشَّمسِ، فارتَفَعوا قَليلًا حتَّى استَعلَتْ، ثمَّ أمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّن، ثمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ قبْلَ الفَجرِ، ثمَّ أقامَ المُؤَذِّنُ فصَلَّى الفَجرَ. .
لا مزيد من النتائج