نتائج البحث عن
«كان إسماعيل بن إبراهيم نبي الله الذي سماه الله صادق الوعد ، وكان رجلا فيه حدة»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَن كَعبٍ، قال: «كان إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ نَبيَّ اللَّهِ الذي سَمَّاهُ صادِقَ الوعدِ، وكان رَجُلًا فيه حِدَّةٌ يُجاهِدُ أعداءَ اللَّهِ ويُعطيه اللهُ النَّصرَ عليهم والظَّفَرَ، وكان شَديدَ الحَربِ على الكُفَّارِ لا يَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائِمٍ؛ صَغيرَ الرَّأسِ، غَليظَ العُنُقِ، طَويلَ اليَدَينِ والرِّجلَينِ، يَضرِبُ بيَدَيه رُكبَتَيه وهو قائِمٌ، صَغيرَ العَينَينِ، طَويلَ الأنفِ، عَريضَ الكَتِفِ، طَويلَ الأصابِعِ، بارِزَ الخَلقِ، قَويٌّ شَديدٌ عَنيفٌ على الكُفَّارِ، وكان يَأمُرُ أهلَه بالصَّلاةِ والزَّكاةِ، وكان عِندَ رَبِّه مَرضيًّا». قال: «وكانَت زَكاتُه القُربانَ إلى اللَّهِ مِن أموالِهم، وكان لا يَعِدُ أحَدًا شَيئًا إلَّا أنجَزَه؛ فسَمَّاهُ اللهُ صادِقَ الوعدِ، وكان رَسولًا نَبيًّا». .
عَن كَعبِ الأحبارِ، قال: «كان لوطٌ نَبيَّ اللَّهِ، وكان ابنَ أخي إبراهيمَ، وكان رَجُلًا أبيَضَ حَسَنَ الوجهِ، دَقيقَ الأنفِ، صَغيرَ الأُذُنِ، طَويلَ الأصابِعِ، جَيِّدَ الثَّنايا، أحسَنَ النَّاسِ مَضحَكًا إذا ضَحِكَ، وأحسَنَه وأرزَنَه وأحكَمَه، وأقَلَّه أذًى لقَومِه، وهو حينَ بَلَغَه عَن قَومِه ما بَلَغَه مِنَ الأذى العَظيمِ الذي أرادوه عليه؛ حَيثُ يَقولُ: {لَو أنَّ لي بكُم قوَّةً أو آوي إلى رُكنٍ شَديدٍ} [هود: 80]». .
قالت اسمُ أبي بكرٍ الَّذي كان سمَّاه أهلُه عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ بنِ عامرِ بنِ عمرٍو ولكنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاه عتيقًا .
رَحِمَ اللهُ قَيْسًا إنه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعوِّذُ الحسنَ، والحُسَيْنَ، يقولُ: أَعوذ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، من كلِّ شيطانٍ وَهامَّةٍ، ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ، قالَ: وَكانَ أبونا إبراهيمُ يعوِّذُ بِها إسماعيلَ، وإسحاقَ أو قالَ: إسماعيلَ، ويعقوبَ .
عن قبيصةَ بنِ جابرٍ قال ما رأيت رجلًا قطُّ أعطَى الجزيلَ من المالِ من غيرِ مسألةٍ من طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ قال سفيانُ وكان أهلُه يقولون إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سماه الفياضَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعوذُ حسنًا وحسينًا يقولُ : أُعيذكما بكلماتِ اللهِ التامةِ من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ وكان يقولُ : كان إبراهيمُ أبي يعوذُ بهما إسماعيلَ وإسحقَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعوِّذُ حسَنًا وحُسَينًا، يقولُ: أُعيذُكُما بكَلِماتِ اللهِ التامَّةِ، من كلِّ شيطانٍ وهَامَّةٍ، ومِن كلِّ عينٍ لَامَّةٍ، وكان يقولُ: كان إبراهيمُ أبِي يُعوِّذُ بهما إسماعيلَ وإسحاقَ. .
أنَّ رِيابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّجَ امرأةً، فولَدتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتتْ أمُّهم، فورِثوها رِباعَها وولاءَ مَواليها، وكان عمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنيها، فأَخرَجَهم إلى الشامِ، فماتوا، فقَدِمَ عمرُو بنُ العاصِ، ومات مَوْلًى لها وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان. قال: فكتَبَ له كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمَّا استُخلِفَ عبدُ الملِكِ اختصَموا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ -أو إلى إسماعيلَ بنِ هشامٍ- فرفَعَهم إلى عبدِ الملِكِ، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراهُ، قال: فقَضى لنا بكتابِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فنحن فيه إلى الساعةِ. .
إنَّ لي أسماءً : أنا محمَّدٌ وأنا أحمدُ وأنا الماحي الَّذي يمحو اللهُ بي الكفرَ وأنا الحاشرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمِه وأنا العاقبُ الَّذي ليس بعدَه نَبيٌّ ) وقد سمَّاه اللهُ رؤوفًا رحيمًا .
أنَّ رجلًا ضعيفًا مخدجًا ، فلم يرُعِ الحيَّ إلا وهو على أمةٍ مِن إمائِهم يخبثُ بها ، فذكَر ذلك سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم وكان ذلك الرجلُ مسلمًا ، فقال : اضرِبوه حدَّه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنه أضعفُ مما تحسبُ ؛ لو ضرَبْناه مئةً قتَلْناه ، فقال : خُذوا له عثكالًا فيه مئةُ شِمراخٍ ، ثم اضرِبوه به ضربةً واحدةً ، قال : ففَعلوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاهُ صالحًا وكان اسمُه الَّذي يُعرَفُ به نعيمًا .
لا مزيد من النتائج